الأحد، 30 أكتوبر 2011

من قام بـ"بيع" الشهيد احماد أحنصال...

..مطلق شرارة المقاومة
 ضد الاحتلال الفرنسي؟؟؟

في حوار مع أحد مؤسسي حركة المقاومة الفقيه محمد البصري مع مجلة "السؤال" شتنبر 1995، يقول: "لقد تخلى الحزب عن أي حق في ادعاء شرعية الثورة، في حين أن طلائع من أبناء الشعب المغربي أخذت شرعيتها الثورية من كونها حملت السلاح في وجه الاستعمار... وعلى سبيل المثال يمكن استحضار الشهيد أحمد الحنصالي الثائر القروي بجبال الأطلس المتوسط الذي تحدى جدار الخوف والتردد والانتظار وأطلق رصاصته الأولى ضد المستعمرين يوم 13 ماي 1951. إن توجه الجماهير نحو العمل الفدائي وضرب المستعمر في أماكن موجعة، وبالأساليب التي يستعملها، غير الموازين وأغرق الأصوات التي حاولت أن تعلو على صوت المقاومة..." / ...


نتأمل بعين العقل هذه الفقرة/ الشهادة في حق مفجر الكفاح المسلح احماد أحنصال ضد الاحتلال، في وقت تعالت فيه أصوات عملاء الاحتلال سابقا وأذناب النظام حاليا ممن باعوا الشهيد بحفنة من الفرنك الفرنسي وقايضوا الوطن مقابل الارتقاء في مراتب الخيانة، وأوغلوا في دماء المناضلين حتى العنق إبان سنوات الجمر والرصاص خطفا وتعذيبا وقتلا؛ بل ولهم من الوقاحة ما يجعلهم يتبجحون بأنهم صاروا أعضاء في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال، في ظرف اختلت فيه المعايير وانقلبت فيه القيم لتجتاح الرداءة وتستوطن الإطارات كالوباء.

في هذا الصدد نعد بنشر المزيد من المعطيات الموثقة عن "مناضلي" التواطؤ التاريخي، ممن أزهقوا روح الشهداء بمنطقة جهة تادلة أزيلال وعلى رأسهم الشهيد "حدو نآيت تلا" والشهيد "احماد أحنصال". ومن له أي اعتراض أو تصويب أو ما شاكل ذلك فليقارعنا حجة بمثلها، فأنا أعلن ما أكتب باسمي لا من خلف حجاب، وعلى رموز الخيانة أن يمتلكوا ولو لمرة واحدة القليل من الجرأة ليطرحوا ما عندهم من سموم بوجه مكشوف، بدل حفلات السباب التي تنطبق على أصلهم وفصلهم السافل.


·       بقلم: ابراهيم أحنصال

بروكسيل في 29 أكتوبر 2011

ليست هناك تعليقات: