الاثنين، 21 نوفمبر 2011

سوريا : المعلم يتهم واشنطن والاتحاد الأوروبي وأنقرة ..


المعلم يقول:
"الغرب وتركيا يعملان لحرب أهلية
وسنقاتـل إذا فــرض علينا القتـال"

اتهم المعلم نظيريه الأميركية هيلاري كلينتون والتركي أحمد داود أوغلو وآخرين بـ "الدفع باتجاه حرب أهلية في سورية"، مؤكدا من جهة ثانية أنه إذا فرض القتال على سورية "فسنقاتل". وقال المعلم خلال مؤتمر صحافي في دمشق ردا على سؤال عن خطر اندلاع حرب أهلية في سورية "أقول بصراحة من يقرأ بدقة تصريح السيدة كلينتون والسيد أحمد داود أوغلو وآخرين يشعر بأنهم يدفعون الأمور باتجاه ما يحذران منه بخصوص الحرب الأهلية، وهذا ما يسمى بالانكليزية ب: (ويشفول ثينيكينغ) أي أنهم يتمنون حدوث ذلك". وأضاف المعلم "نحن لسنا في حالة حرب ولا حرب أهلية في مواجهة جماعات مسلحة تعتدي على النظام والجيش. لم نصل إطلاقا وآمل ألا نصل إلى مرحلة حرب أهلية لأن ثقتي كبيرة بوعي شعبنا ولحمته الوطنية"..../...

وأكد الوزير السوري أن الضغوط الراهنة على بلاده هي "استمرار لسلسلة ضغوط تتعرض لها منذ بداية الأزمة في سورية من قبل دول مثل الولايات المتحدة والإتحاد الأووربي والآن أضيف لها الدول العربية، وهذا يعطيك بالمقابل قيمة حقيقية لمدى صمود الشعب السوري". وتابع "أما الضغوط الخارجية فهذا الخد تعود على هذا اللطم!". وشدد المعلم من جهة ثانية على استعداد النظام للقتال إذا ما فرض عليه. وقال أن "القرار في القيادة ينطلق من الشارع والشعب في سورية ولذا إذا فرض علينا هذا القتال فسنقاتل. نأمل إلا يفرض علينا ونسعى حتى لا يفرض علينا لأن المشكلة في سورية لا يحلها سوى السوريون بأنفسهم. واضاف "شعبنا قادر على الدفاع عن وطننا".

من جهة أخرى أكد المعلم أن الحوار الوطني هو الارضية المثلى لحل الأزمة في سورية، داعيا المعارضة الوطنية إلى المشاركة في هذا الحوار الوطني الذي قرر النظام إجراءه في دمشق. وقال "كل من يرغب من المعارضة الوطنية بحضور هذا الحوار نطمئنهم، إذا كانوا من الخارج، بأنه لن يلحق أحد بهم أذى إذا قرروا الحضور، وكل من يحمل روحا وطنية يجب أن يشارك في هذا الحوار".


·        المصدر: وكالة الصحافة الفلرنسية
·        بروكسيل 21 نوفمبر 2011


ليست هناك تعليقات: