الاثنين، 5 ديسمبر 2011

الكاتب الصحفي الأميركي "ويبستر ترابلي" يقول : ...


ما يحدث في سورية
إرهاب أعمى منظم من قبل
(سي آي إيه - الموساد - إم آي 6)
وبتمويل سعودي – إمراتي -  قطري

 
قال الكاتب والصحفي الأميركي ويبستر ترابلي إن الغرب يفعل كل ما في وسعه لزعزعة الاستقرار في سورية حيث أصبح على المدنيين السوريين مواجهة فرق الموت والإرهاب الاعمى وهو ما يميز أسلوب عمل وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آَي إيه" والموساد الاسرائيلي.../...


ونقل موقع "انفو وورز" عن ويبستر قوله لقناة روسيا اليوم إن السوريين العاديين من جميع الاعراق يقولون إنه يتم اطلاق النار عليهم من قبل قناصة وهم يشتكون من ان هؤلاء القناصة إرهابيون يطلقون الرصاص على المدنيين مستخدمين الإرهاب الأعمى لهدف واحد هو زعزعة استقرار الأوضاع في سورية.

وتابع الكاتب الاميركي.. إن ما يحدث في سورية ليس حربا أهلية فما يتم التعامل معه هنا هو فرق الموت ومجموعات كوماندوس إرهابية وهو ينطبق تماما على أسلوب عمل وكالة الاستخبارات الاميركية ولكن وفي الحالة السورية فان الامر هو نتاج مشترك لـ "سي اَي ايه" و "الموساد" الاسرائيلي وجهاز الاستخبارات البريطاني "ام اَي 6" بتمويل من السعودية والامارات وقطر.

وأضاف ويبستر أن المجتمع السوري هو من اكثر المجتمعات تسامحا في الشرق الاوسط وسورية هي المكان الوحيد حيث يعيش مختلف أنواع البشر من مسلمين ومسيحيين في تناغم مثير للإعجاب.

وتابع إن الوضع في سورية يشكل مثالا للتعايش السلمي بين مختلف الأعراق والسياسة الاميركية الان تقوم على تحطيم الشرق الاوسط بحسب الخطوط والاختلافات العرقية.

ولفت ويبستر إلى أن الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي تصعد من لهجتها وتزعم بشكل متزايد أن النظام غير شرعي ولكنها لا تبالي في الوقت نفسه بان محاولة التخلص من النظام في سورية قد تتسبب بالمزيد من العنف كما حدث ونرى الآن في مصر.

وأضاف.. بعد أن غرقت ليبيا في حمام من الدم مع مقتل نحو150 ألف شخص ومع ما يحدث في مصر الان ثبت انه لم يكن هناك ثورة ابدا في هذين البلدين بل كان هناك فشل ذريع وقد بدأ الناس الآن بإدراك هذه الحقيقة ومع ذلك لاتزال السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الاميركية وسوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة في الامم المتحدة تواصلان دفع هذا النموذج المفلس من الثورات الملونة وبدعم من المجموعات الإرهابية التي تضم عناصر من تنظيم القاعدة وجماعة الاخوان المسلمين.

وتابع إلا ان هناك شريحة كبيرة داخل المجتمع تقول إنها ترغب بالمصالحة وإحلال النظام والانضباط وانها تريد حكم القانون.


·        المصدر : (الميادين)

ليست هناك تعليقات: