الأحد، 18 ديسمبر 2011

الدكتور شفيق العمراني يستنكر استغلال اسمه دون علمه : ...

شهادة للتاريخ

أصدر الدكتور شفيق العمراني المشهور ب "عروبي في ميريكان" بيانا توضيحيا يستنكر فيه إقحان اسمه دون موافقته ضمن استطلاع للرأي حول ما اصطلح على تسميتح "خيار تنظيم حركة 20 فبراير" نظمته جهة مجهولة وفق تأكيدة. وجاء في البيان ما نصه : ../...
 
فوجأت بورود اسمي ضمن الموقعين على وثيقة ما يسمى : "نداء إلى جميع نشطاء حركة 20 فبراير والمتعاطفين معها للمشاركة في هذا الاستطلاع حول خيار تنظيم حركة 20 فبراير."؟؟؟؟

و هنا أود التوضيح أنني لم أتفق مع أية جهة ما من أجل أية خطوة ما.

و أعتبر أن الحركة ليست تنظيما هرميا برأس محرك بل هي ملك لكل المغاربة،و أن هناك محاولات قديمة و جديدة للالتفاف على الحركة، حسب المناسبة و الظرفية و لعل آخرها هي محاولات جهات ما إلهاء الحركة في مسألة الحوار.

و كون طرف من الأطراف أخذ رأي في دردشة ما من الدردشات!لا يعني بالضرورة أنني مع مبادرته و لا يعطيه الحق في إقحامي في أية مبادرة و التوقيع باسمي.

و إذا كان من اللازم أن يتحدث أحد على حركة 20 فبراير – و ليس باسم حركة 20 فبراير لأن كل المغاربة 20 فبراير - فأعتبر أن الأحق و الأولى بذلك هم الشهداء أنفسهم ثم عائلاتهم: فدوى العروي؛ كريم الشايب؛عماد القاضي؛سمير البوعزاوي؛نبيل جعفر؛جمال السالمي؛جواد بنقدور؛كمال العماري ؛حميد الكنوني؛محمد بودروة؛كمال الحساني.

علاوة على عائلات المعتقلين، و المعتقلين أنفسهم كالحاقد فك الله أسره.لأنهم دفعوا الثمن غاليا و لثقتي التامة أنهم لن يخونوا دماء الشهداء و سيستمرون إلى غاية تحقيق مطالب الحركة كاملة.

و لن أمل من إعادة و تكرار أنه لا يحق لأحد من الأشخاص أو الهيآت الحديث باسم الحركة.و أن أية مبادرة من هذا القبيل سيكون مآلها الفشل و الفشل الذريع.

مطالب الحركة و غايتها واضحة : الحرية الكرامة و العدالة الاجتماعية.

و مفاتيح الإصلاح الحقيقي هي أن يضع المغاربة دستورا ديمقراطيا بأيديهم، وذلك من خلال جمعية تأسيسية ينتخبونها لوضع دستور ديموقراطي واضح وشفاف من دون تعيينات و لا توجيهات و لا خطوط حمراء و لا زرقاء.


عاش الشعب
المجد و الخلود لشهداء الحركة
لن نخون دماء الشهداء و لن نساوم عليها


ملاحظة : على الأسماء الموقعة في المبادرة أن تبين مواقفها صراحة، فهل تم إقحامهم مثل حالتي؟ أم حضروا الطبخة من أولها إلى أخرها؟؟؟


و حرر ب (و. م .أ) ـ - كارولينا الشمالية
بتاريخ السبت 17 دجنبر 2011
د : شفيق العمراني

ليست هناك تعليقات: