الاثنين، 5 ديسمبر 2011

السعودية باتت عصية على الإصلاح مع الأمير نايف ..


عدو الاصلاح وجامد
لكنه حليف الغرب المخلص

الأمير نايف بن عبد العزيز، عليه وقع اختيار هيئة البيعة لولاية عهد المملكة العربية السعودية، قيل الكثير وكتب الكثير عن هذا التعيين . 

وهذا بعض مما كتب فيمن يوصف بأنه عدو الإصلاح وحليف للغرب :

يمثل الأمير نايف لليبراليين السعوديين وجها صارما للمؤسسة المحافظة بالمملكة التي تعارض اي خطوات نحو الديمقراطية او حقوق المرأة ويدعم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويتولى وزارة تسجن النشطاء السياسيين دون توجيه اتهامات.../...

 واعتبر ولي العهد السعودي الجديد لفترة طويلة مقربا من رجال الدين السعوديين الذين دعموا دوما أسرة ال سعود الحاكمة وقيل انه عارض اصلاحات فيما مضى.

وكشف موقع ويكيليكس عن تقييم دبلوماسي أمريكي للامير في عام 2009  قال فيه “يعتبر الامير نايف على نطاق واسع محافظا متشددا غير متحمس لمبادرات الملك عبد الله الاصلاحية على أفضل تقدير".

وقالت البرقية الامريكية : نظرا الى أن همه الاكبر هو الحفاظ على الاستقرار فان حدس نايف يميل نحو تقديم تنازلات امام المطالب الدينية خاصة ما يتعلق بالقضايا الاجتماعية والثقافية.

وقال خالد الدخيل استاذ العلوم السياسية بالرياض ان الامير نايف كان وزيرا للداخلية على مدى الاعوام الاربعين الماضية وبالتالي فان عقليته ربما تكون أمنية.

ويصفه دبلوماسيون بأنه سهل الاستفزاز وتقول تقييمات أمريكية انه جامد وبطيء.

وقال دبلوماسي سابق بالرياض "كان الامير سلطان رجلا لطيفا لكن هذه ليست الصورة التي ارتبطت بنايف على مدى سنوات ". مضيفا "لا أظن أنه تمتع بهذه الجاذبية الشعبية “.

واستهدف جهاز المخابرات الداخلي المعروف باسم المباحث على مدى سنوات اسلاميين وليبراليين وشيعة سعوا الى تنظيم احتجاجات والتماس اصلاحات ديمقراطية من الملك.

وقال محمد فهد القحطاني رئيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية ومقرها الرياض ان الامير نايف يتحدث عن التنمية لا الاصلاح وأضاف أنه هو من ألقى بكثيرين في السجن لتعبيرهم عن رغبة في الاصلاح ووصف الامير نايف بأنه متشدد.

الدوائر السياسية والإعلامية الغربية رصدت حركة تعيين الأمير نايف وليا للعهد في المملكة العربية السعودية . وكان لكثير من وسائل الإعلام الأميركية والبريطانية رأيا في ذلك.

نقل مراسل صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية أنه «بعد سقوط حسني مبارك وزين العابدين بن علي بداية العام الجاري، دعا الأمير نايف بن عبد العزيز بعض الإعلاميين ورؤساء التحرير إلى منزله في الرياض، حيث وعظهم في موضوع الثورات العربية المشتعلة. وفي الجلسة، شرح الأمير كيف أن التونسيين هم أساساً فرنسيون، ووصف القاهريين بأنهم حَضَريون غير موثوق بهم، بينما أكّد أن السعوديين عرب أصيلون كيّفوا نظامهم السياسي التقليدي مع الظروف المختلفة».

الأمير، حسب معظم الصحافيين والمتابعين، هو «متشدّد» و«وهّابي نموذجي»، وهو من جابه «الربيع العربي» بقسوة وأرسل الدبابات لقمع احتجاجات البحرين.

 ويقول بروس رايدل من معهد «بروكينغز» للدراسات، «مهمة الأمير نايف ستركّز على اجتياز «الربيع العربي»، فمحافظو السعودية «غاضبون من الولايات المتحدة لدعمها سقوط نظام حسني مبارك. وهم أوعزوا إلى الملك الأردني بأنهم لا يريدون أي تحرّك في محيطهم، كما يعملون على الإتيان برجل صلب يمسك السلطة في اليمن... وهم يريدون من الولايات المتحدة أن تتولى أمر إيران و«القاعدة»، يضيف مقال «بروكينغز».

رايدل يستخلص أن «عهد نايف قد بدأ منذ فترة، إذ إن مرض الأمير الراحل سلطان والملك الحالي عبد الله غيّبهما عن الحكم الفعلي»، يؤكد جو ألترمان من «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» أن «الأمير نايف سيتجه، إذا أصبح ملكاً، نحو تمتين العلاقة مع الولايات المتحدة في السنوات المقبلة من دون شكّ».

ليس جديدا التحالف المصلحي للولايات المتحدة الأميركية مع الحكم السعودي .  ولا شك أن وجود مسؤولين في موقع الحكم يؤمنون بهذا التحالف سيساعد واشنطن على تحقيق أهدافها التي ارتفع سقفها مع الصحوة الإسلامية التي أفرزت ثورات على أنظمة متحالفة مع واشنطن .


·        المصدر : (أخبار العالم)

ليست هناك تعليقات: