السبت، 10 ديسمبر 2011

مطلوب ملحن لقصيدة حب ملكية ..

بنكيران يعشق الملك
ويتغزل فيه بالعامية
 
مقدمة طللية  : منذ أن خرج بنكيران من صناديق وزارة الداخلية و هو يتعرض للصفعات صفعة تلو أخرى : .../...



أول صفعة : تلقاها هي الطيران به على وجه السرعة إلى مدينة الراشيدية ومنها إلى مدينة ميدلت لتنقله طائرة هيلكوبتر إلى مقر الإقامة الملكية، ويستقبله الملك في استراحة صيد لمدة خمس دقائق.. مع أنه كان يمكن أن يستقبله في القصر الملكي بقاعة العرش في العاصمة.. وفي محاولة منه للتخفيف من هذه الصفعة قال بنكيران في حوار له مع قناة الجزيرة : "كـان الملـك أثنـاء استقبالـه لـي يتحـدث وأنـا أصـغي". وحول سبب استدعائه لميديلت بدل استقباله في القصر الملكي كما جرت العادة في مثل هذه المناسبات البروتوكولية قال رئيس الحكومة المكلف ضمنا ما مفاده أن تدشين الملك لمشاريع اجتماعية بميدلت أهم عنده من استقبال ريس للحكومة، وفي محاولة منه للتخفبف من الإهانة أضاف بنكيران أن الملك أخبره أنه مشغول بالتدشينات في ميدلت لذلك سيكون اللقاء قصيرا (5 دقائق) وأنه حين سيعود للرباط سيجلس للحديث معه في أمر الحكومة.. علما بأن الملك سافر إلى ميديلت في رحلة صيد وترفيه وليس من أجل إقامة مشاريع اجتماعية.



والصفعة الثانية : كانت عبارة عن تعيين 28 سفيرا، وهذه المرة في قاعة العرش بالقصر الملكي في الرباط، وفي حضور وزير سيادة هو وزير الخارجية الطيب الفاسي الفهري، في غياب رئيس الحكومة المكلف بتصريف الأعمال ورئيس الحكومة الجديد المعين، و بدون انعقاد المجلس الوزاري الذي يفترض أن يقوم بالمصادقة على تعيين كبار موظفي الدولة كما ينص على ذلك الدستور.. فعن أية إصلاحات من داخل النظام يتحدث عنها بنكيران وزمرته؟



أما الصفعة الثالثة : التي فاجأت بنكيران وعصابته وشكلت الضربة القاضية لكل أحلامه ووعوده وعهوده وضربت في الصميم مصداقيته، فهي تعيين الملك لصديقه المثير للجدل والمكروه من قبل الشعب كبير الفاسدين والمفسدين "فؤاد واطي الهمة".. فماذا ينتظر بنكيران ليقدم للملك اعتذاره ويثبت للشعب صدق ما كان يدعيه أثناء خرجاته الاعلامية، ويعيد لحزبه موقعه المتميز في المشهد السياسي والتاريخي الذي يعرفه المغرب اليوم وينال بالتالي دعم ومساندة حركة 20 فبراير المجيدة؟

إن هذا التعيين الأخير هو بمثابة رسالة قوية من النظام مفادها أن لا بنكيران ولا غيره يستطيع فتح ملف الفساد والمفسدين في مزرعة السلطان ما داموا يتمتعون بحماية رأس الفساد وأمير المفسدين الطاغية الحاكم بأمره.. فهل سيتخلى بن كيران وحزبه عن شعار إسقاط الفساد ومحاكمة الفاسدين الذي قرصنه من الحركة ورفعه خلال حملة حزبه الانتخابية في كل مكان، أم أن القط سيأكل لسانه ويتخلى عن وعوده وعهوده التي قطعها على نفسه أمام الله والشعب والاعلام الدولي والمحلي على ذلك شهيد؟

وبمناسبة هذه الصدمة الأخيرة، جادت قريحة موقع "الشعب المغربي يريد اسقاط النظام" علي الفيسبوك  بقصيدة شعبوية يصف فيها حالة بنكيران العاشق الولهان وهو يغازل معشوقه الملك الذي هجره وعشق فارسا فاسدا غيره...


يقول الموقع : عبد الإله بنكيران قدم نصيحة للملك باحترامه المعهود لجلالته وهو يتمدحه و يظهر له حبه وحرصه على الملكية في المغرب، ويحذره في نفس الوقت من قرناء السوء أمثال صديقه  "واطي الهمة".

 لكن جلالته لم يستمع لنصيحة بنكيران وعين الهمة مستشارا له في حكومة الظل... فما كان من بنكيران إلا أن نظم قصيدة عتاب باللهجة العامية تقول :


واش ماعييتيش من التصرفيق أ بنكيران؟




"ما تاقش بيَّا آه آه آه آه ما تاقش بيا،

وعلاش يكذبني واش ماعنده ثقة فيا..

و انا يا ناس حبي واضح وباين..

 وضوح الشمس في نهار جميل طاير بيا،

مسافر بي ما عارف لاين

 حبه قدر حبه مكتوب ماشي بيديا

***

آه ماتاقش بيا ودموع عيني دليل تحكي ما بيا

واش أنا قاسيت قليل .. غرامه شردني غربني

ويلي فين داني تطويفة مطوفني

شحال قتلني وشحال احياني

***

اذا كان الحق ها أنا قلته بقلبي ولساني

غادي نبقى نقوله ديما ونعاود تاني

حتي يهديه الله ويرفق ويحن عليا

و انا يا ناس حبي واضح وباين

وضوح الشمس في نهار جميل

وعلاش يكذبني وعلاش؟

***

آه ما تاقش بيا وهو عيني هو قلبي هو روحي

لله قولو لي واش يمكن لي نكذب على روحي؟

ما شاورنيش أنا قلبي ما شورنيش قبل ما يعشق

لوكان شاورني ما كنتش نخليه تايه كي الحمق

***
أنا كابرت وتبهدلت وصبرت الله شاهد

لكن شكون سمعني أو فهمني أو اداها فيا

و انا يا ناس حبي واضح وباين

 وضوح الشمس في نهار جميل

وعلاش يمحني وعلاش يبهدلني؟

علاش يهجرني ويعشق غيري..

علاش ..آه.. آه.. آه...

بنكيـــران يغنـــي







ليست هناك تعليقات: