السبت، 31 ديسمبر، 2011

مصر : خبير أمريكي يقول : ...


 العلمانيون أشد خطرًا على اتفاقية السلام من الإسلاميين

قال الباحث الأمريكي أريك تريجر، المتخصص فى الشؤون المصرية، إن "المشاعر المعادية لاتفاقية كامب ديفيد حاضرة فى الكثير من التيارات السياسية، بما فيها الحركات العلمانية – اليسارية أكثر من جماعة الإخوان المسلمين والإسلاميين".../...


ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن إريك إن "معاهدة "كامب ديفيد" أصبحت قضية ساخنة فى الديموقراطية المصرية الناشئة". وأرجع ذلك، بصورة جزئية، إلى ارتباطها الوثيق بسياسة نظام الرئيس حسني مبارك.

وتابع إنه "في حال قيام محادثات بين واشنطن ومصر حول الاتفاقية فإن الهدف من ورائها هو الضغط على الإخوان أن يفصلوا بين عقيدتهم ومصالحهم الواقعية".

وعلى الجانب الآخر قالت الصحيفة ان المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمرشح المحتمل للرئاسة محمد البرادعي، قد صرح عن اعتقاده بأن "ثمة مفاوضات سرية قد جرت بين المجلس العسكري والولايات المتحدة فى الفترة الأخيرة بغرض طمأنة واشنطن على بقاء الاتفاقيات الدولية التى تعهدت بها مصر خاصة إذا وصل الإسلاميون إلى السلطة". مؤكداً أن "اتفاقية "كامب ديفيد" كانت القضية المحورية لتلك المحادثات".


·        المصدر : (الميادين نقلا عن جيروزاليم بوست)

ليست هناك تعليقات: