السبت، 31 ديسمبر 2011

نيويورك تايمز تقول : جنرالات المجلس العسكرى …


يمتلكون امبراطورية تجارية ضخمة

قالت صحفية نيويروك تايمز ان الحكام العسكريين في مصر  سوف يقرضون  البنك المركزي مليار دولار لدعم العملة المتعثرة ، وتقول الجريدة ان هذا القرض ياتي من وزارة  غير عادية تمتلك امبراطورية تجارية ، وقالت الصحيفة ان تقدم العسكر لهذا القرض الهدف منه اثبات مدى هشاشة الاقتصاد المصرى مما يعطيهم الفرصة للإنفراد بحكم البلاد ووصفت القرض بالخطوة الهامة فى حملة علاقات عامة يسعى بها العسكرى لتخفيف حدة الانتقادات التى يواجهها نتيجة للمطالة فى تسليم السلطة ، والمعاملة الوحشية مع المتظاهرين.../...


ونقلت الصحيفة عن خبراء فى الاقتصاد قولهم ان سهولة دفع هذا المبلغ من الحكام العسكريين ـ لا تخضع حساباتهم الى مراقبة من الحكومةـ  هو تذكير بالامتيازات الخاصة لكبار الجنرالات الذين يسعون الى الحفاظ على مكانتهم الى الابد ، حتى بعد الانتخابات  الرئاسية .

وقال خبيرمصري اقتصادي في جامعة مينيسوتا الامريكية اذا استطعت ان تقرض مليار دولا  فهذا يدل انك حصلت على مبالغ اكثر من ذلك بكثير ، و يجب ان نتذكر ايضا ان لديه ميزانية كبيرة مستقلة.

وقالت الصحفية ان الانباء عن القرض جاءت في نفس  يوم استكمال محاكمة الرئيس المخلوع مبارك وذلك لمحاولة امتصاص الغضب الشعبي .

ونقلت الصحيفة عن حسام بهجت المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية قوله ان الجيش يحاول تبرئه نفس عن طريق عملية الاقراض ، والهدف من اقراض مليار دولارهو  مساعدة الاقتصاد المترهل منذ الرحيل الظاهري  لمبارك .

وقالت الصحيفة ان تجار السندات اكدو على لجوء الحكومة المصرية لخفض قيمة عملتها وهو ما يمثل ضغط على الشريحة الواسعة من المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر.

وقال  محمود نصر ، مساعد وزير الدفاع للشؤون المالية  انه لم يتبق سوى 10 مليار دولار ، وهى تكفي لتغطية شهرين من الواردات ، وليس كافيا لضمان استقرار العملة.

وقد توقفت القوات المسلحة عن فتح دفاترها للرقابة العامة أو البرلمانية منذ ثورة 1952 وفي العقود الأخيرة بني كبار الجنرالات امبراطورية مترامية الاطراف تحت مظلة الوزارة ، التي تعمل فى مجالات مثل صناعة السيارات والالكترونيات والفنادق والمنتجعات والمنتجات والمياه المعبأة في زجاجات.

والجيش يتلقى أيضا 1.3 مليار دولار من المساعدات الأميركية المباشرة ، على الرغم من أن الكثير منها في شكل أسلحة  و سلع


·        المصدر : (نيويورك تايمز)
·        ترجمة : (حسام ابو سعدة)

ليست هناك تعليقات: