الاثنين، 26 ديسمبر 2011

طنجة : الأمن هو المنسحب الثاني بعد العدل والاحسان


في غياب قواة الأمن، عدد المتفرجين والمتتبعين والمخبرين يفوق عدد المتظاهرين، والشعار: "الشعب يريد رحيل أمانديس" (؟؟؟)

واصل نشطاء حركة 20 فبراير  بمدينة طنجة احتجاجهم على ما يعتبرونه أوضاعا سياسية واقتصادية واجتماعية "سيئة"، حيث خرج بضع مئات من نشطاء الحركة  للمشاركة في مسيرة 25 دجنبر، التي انطلقت كعادتها من ساحة  بني مكادة في اتجاه حي كسبراطا.../...
 
وقد بدا واضحا ان التيارات المصرة على الاستمرار في الاحتجاج الأسبوعي، لم تتمكن من حشد الأعداد الكبيرة المعتاد مشاركتها في عدد من المحطات الاحتجاجية السابقة، حيث قدر عدد المحتجين ببضع مئات لا غير.

وقد رفع المتظاهرون خلال هذه المسيرة  التي دعت إليها حركة 20 فبراير،  شعارات مناهضة للشركة الفرنسية "أمانديس"، وبسياسة الدولة في التعاطي مع ملفها، خاصة مجلس مدينة طنجة الذي طالب المحتجون بحله، باعتباره المسؤول الأول عن خروقات هذه الشركة في حق المواطنين..

وتأتي هذه المسيرة، حسب عدد من النشطاء  بحركة 20 فبراير، في إطار إيلاء الاهتمام إلى قضايا الشأن المحلي الذي تعتبر قضية "أمانديس" من أكثر الملفات التي يجب على الدولة الإسراع في إيجاد حل مناسب لها.

وقد سجلت القوات العمومية غيابها عن تطويق ساحة بني مكادة التي يطلق عليها نشطاء حركة 20 فبراير، مثلما جرت عليه العادة منذ أربعة أشهر، حيث أخلت الساحة بشكل كلي امام عناصر ما تبقى من الحركة الشبابية بعد إعلان تيار جماعة العدل والاحسان تعليق مشاركته في الاحتجاجات الاسبوعية، و اكتفت  العناصر الأمنية بالمرابطة بالأزقة المحيطة بالساحة.

•        المصدر : (وكالات و مواقع)


*** ***
حركة 20 فبراير ضد "أمانديس"
       

       

ليست هناك تعليقات: