الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

اسرائيل تحذر من حملة تضامن المغاربة على "الفايس بوك"


وأمازيغ مغاربة يلبون نداء اسرائيل ويعلنون عن حملة مضادة ضد "العروبيين"

حذرت أمس صحيفة أحرنوت الإسرائيلية من الحملة التي أطلقها ناشطون مغاربة  للتضامن مع فلسطين من خلال نشر علمها على حساباتهم في الفايس بوك، الأمر الذي قد يؤتر على الرأي العام الدولي و خصوصآ العرب في ضل الربيع العربي، وفق ما أوردت الصحيفة.../...


و دعى أحد المسؤلين الاسرائيليين إلى وقف ما أسماه تخريب مواقع غير حكومية في الكيان الصهيوني من طرف القراصنة العرب و خصوصآ (قوات الردع المغربية) التي لقبها بقلب فلسطين الإرهابي على الشبكة العنكبوتية.

ويشار إلى أن شباب حركة 20 فبراير أطلقوا أمس حملة واسعة على موقع الفيسبوك لحث الناشطين على وضع العلم الفلسطيني على صفحاتهم كتعبير عن التضامن مع قضية الأمة الأولى إلى غاية 31 من الشهر الجاري.

وبموازاة حملة التضامن مع فلسطين أطلق ناشطون أمازيغ حملة مضادة تحث الأمازيغ على وضع العلم الأمازيغي على صفحاتهم كرد على ما أسمته ب "حملة العروبيين"، الأمر الذي اعتبر استفزازا رخيصا من مغاربة أعماهم التعصب لدرجة اعتبار القضية الفلسطينية قضية 'عروبية" على حد وصفهم، وليست قضية انسانية أولا تهم شعبا اعتصبت ارضه وسرقت هويته ويذبح يوميا أمام أنظار العالم المتحضر دون أن يحرك ساكنا، وقضية دينية ثانيا باعتبارها مهد الرسالات (اسلامية – مسيحية – يهودية) لما للقدس من أهمية في قلوب كل المؤمنين المسالمين المحبين للعدل والسلم والاستقرار، والاعتداء عليها هو اعتداء على كل الرسالات السماوية والقيم الانسانية والحضارية الكونية.

وقد جاء في نداء هذه المجموعة الشاذة والغريبة عن ثقافة وحضارة المغاربة والمعاكسة للقيم الدينية والانسانية الكونية ما نصه: "نظرا للحملة التي يقوم بها (العروبيون) في (المروك) بوضع العلم الفلسطيني في البروفايل للتضامن مع اخوتهم (العروبيون) والتي ستستمر حتى غاية 31 دجنبر... نقترح عليكم من اليوم حتى غاية 31 دجنبر أن تضعوا علم الأمازيغ في البروفايل للتضامن مع اخوتنا في ليبيا واحتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة ... شعارنا "تامزغا أولا" ... انشرها بقدر حبك لتامزغا.. أيها الأمازيغي لا تفكر، إجعل صورة العلم الأمازيغي صورة البروفايل حاليا إن كنت تحب الأمازيغ والأمازيغية"...

وهو النداء الذي رد عليه ناشطون أحرار بالقول : "هناك فرق بين علم يعكس قضية حقيقية وقطعة قماش تشير إلى دعوى مختلقة، بين علم يعتز به كل أحرار العالم وثوب مغرق في العنصرية وغياب الوعي يتكلم عن وطن أمازيغي لا يوجد إلا في الخيال.. وتزامن حملتكم هذه مع حملة التضامن مع فلسطين له معنى واحد هو دفاعكم عن الصهاينة وحقدكم على العرب والمسلمين.. فتوبوا عن فعلتكم وارجعوا لرشدكم ان كنتم مغاربة أحرار حتى لا يتألم المجاهد عبد الكريم الخطابي في قبره..."

فيما قال أميزيغي مغربي حر، غيور على دينه ومبادئه : "هذه محاولة رخيصة للتضليل خدمة لإسرائيل.. تريدون منا نحن أبناء عبد الكريم الخطابي أن نتخلى عن فلسطين السليبة والقدس الشريف بعد قرار الحكومة الصهيونية أمس اعتبارها عاصمة للكيان اليهودي المصطنع، وبدل ذلك، نرفع شعار قضية طائفة مغربية محقة يأيد المغاربة مطالبها ويتضامنون معها لكن ليس على حساب قضية الأمة والعقيدة والانسانية جمعاء.. قضية فلسطين والقدس ليست قضية "العروبيين" كما تزعمون، بل قضية كل انسان شريف في هذا العالم بالاضافة إلى أنها قضية دينية مقدسة لأنها من مرتكزات العقيدة في الرسالات السماوية الثلاث، بخلاف اللغة التي هي قضية ثقافية محلية لا ينكر المغاربة شرعيتها ومشروعية تداولها وتعليمها..."

·        المصدر : شباب المهجر (صحف و فايس بوك)

ليست هناك تعليقات: