الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

فتوى سماحة الجنرال يوسف باشا القرضاوي ..!!


خلال زيارة الشيخ يوسف القرضاوي – رئيس علماء المسلمين – إلى ليبيا هذا الأسبوع، ترك مهنته ووظيفته كمفتٍ إسلامي ولبس بزته العسكرية وراح يصدر الفتوى بعد الفتوى بعد الفتوى، وكلها فتاوى مخالفة للشريعة ومنسجمة مع الإسلام الأمريكي الذي يغزو الوطن العربي بهدف تدمير الأمة التي حملت رسالة الإسلام الحنيف وإنطلقت تدعو إليه وتبشر به حتى أبواب الصين.../...


وكانت أولى فتاواه وجوب إحتلال سوريا وتدميرها إذا فشلت جامعة الحكومات العربية بفرض مبادرتها التي صاغتها الدول الغربية ودول مجلس التعاون، وكانت ثاني فتاواه تبرر لدول الخليج إقامة قواعد عسكرية أمريكية فوق أراضي هذه الدول، وكانت ثالثة الأثافي في قوله إن الإسلاميين في الدول العربية التي ينتشر فيها الربيع العربي ويفوز فيها الإسلاميون "سيتعاملون بالعقل والحكمة مع الغرب وإسرائيل"، لم يقل سماحة الشيخ العدو الصهيوني ولكنه إستخدم الإسم السياسي لهذا العدو وهو "إسرائيل".

سماحة الشيخ غادر مصر إلى قطر لكونه واحدا من أبرز قادة الإسلاميين وتم توظيفه ومنحه الجنسية القطرية وقد برر للشيخ حمد أمير قطر إنقلابه وخلعه لوالده، وصار مفتيا للإمارة يبرر لها كل مواقفها بما فيها إستضافة قطر للقاعدة الأمريكية الكبرى التي أسهمت الإسهام الكبير في غزو العراق وتدميره (الصحيح أن القاعدة الأمريكية هي التي تستضيف الإمارة وليس العكس) ومنذ أن بدأ الربيع العربي خصص الشيخ يوسف كل جهوده وفتاواه وتصريحاته لتبرير الغزو الغربي لأقطار عربية إسلامية، وفي زيارته إلى ليبيا دعا الدول العربية إلى الإقتداء بالمجلس الوطني الليبي الذي إعترف بالمجلس الوطني السوري الذي لم تعترف به حتى الدول الغربية التي تستضيفه في عواصمها وتنفق عليه من أموالها، وهو يعرف جيدا أن الليبين بعد أن ثبت لهم رغبة قطر في التدخل في شؤونهم الداخلية إحتجوا وشتموا وحذروا القطريين من التدخل في شؤونهم وهم مجرد وكالة محروقات لبيع الكاز والغاز وليبيا بلد ضارب في التاريخ ويملك تاريخا بطوليا في مقاومة الغزاة البريطانيين والفرنسيين والإيطاليين وحتى الأمريكيين وحققوا إنتصارهم بأرواح شهدائهم ودمائهم وليس بدعم قطر التي وبقية دول مجلس التعاون الخليجي تشارك وتمول كل غزو وإعتداء على بلد عربي يثور شعبه على طاغيته فيسعون إلى إستبدال الطغاة بمندوبين ساميين غربيين.

لقد أنفقت وقتا في قراءة سيرة ومسيرة الجنرال القرضاوي فوجدت فيهما أخبار ومعلومات لا تخص سوى خارج على الإسلام، فقد تزوج وهو في الثمانينات طالبة جامعية جزائرية كان يكبرها بأكثر من ستين عاما.

وعندما قرفت الحياة معه وطلبت الطلاق منه أوضحت فيما بعد أنه إشترط ليطلقها أن ينام معها، ونشرت رسائله الغرامية إليها، حيث كان يكتب ما يكتبه مراهق في العشرين من عمره وأشارت إلى أن رسائله لم تتضمن ولو مرة آية من القرآن الكريم أو حديثا نبويا شريفا، وهذا السلوك يعكس زيف إيمانه وإستعداده لإعطاء الفتوى المدفوعة الثمن والمطلوبة منه.

لا أحب أن أضيف الكثير فالإسلامي الذي يفتي بالتعاون بحكمة مع العدو الصهيوني وبأحقية دول مجلس التعاون في إقامة قواعد عسكرية على أرضها وحتى بتمويل حروب الغزو والتدمير والإبادة لا يصح إعتباره رجل دين بل رجل زور ونفاق.


·        المصدر : خالد محادين (موقع "خبرني" الأردني (


ليست هناك تعليقات: