السبت، 28 مايو، 2011

صــــــــــــراع الإرادات

     بدخول احتجاجات حركة 20 فبراير مرحلة جديدة من الصراع مع السلطة، عقب أحداث القمع الدموي الذي عرفته مختلف المدن المغربية يوم 22 ماي الماضي، نكون أمام سقوط شعار "الخصوصية المغربية". ليتضح للجميع، أن النظام المخزني العتيق في تعامله مع الأحداث، قد اختار أسلوب القمع العنيف، وكأنه يتعامل مع تمرد شعبي ((Révolte، وليس حركة احتاج حضاري سلمي، فأثبت لمن لا يزال لديه أدنى شك، أن النظام في المغرب، لا يختلف في شيء من حيث الطبيعة والذهنية عن الأنظمة الاستبدادية العربية القائمة...