الخميس، 9 يونيو 2011

دولــة العـــدل و الإحســان


إذا كان النظام في المغرب، يروج لدولة الإسلام الحداثي المبتور الذي اختزله فقهاء البلاط في الأركان الخمسة، ليس بينها ركن واحد يعطي للإنسان حقه في تقرير مصيره ومستقبل عياله، فحولوها إلى نظام تيوقراطي إقطاعي.. وإذا كانت الجماعات السلفية المتشددة، تدعوا إلى دولة الإيمان من خلال إعادة إنتاج الخلافة الدهرية الاستبدادية، التي لا تقبل بالاختلاف، وتكفر التفكير، وتقسم العالم إلى دار حرب ودار سلم.. فإن جماعة العدل والإحسان، تسعى انطلاقا من مبادئها الصوفية النقية إلى إقامة "دولة الإحسان"، أو بتعبير أكثر دقة "دولة الإنسان"، وهو أرقى نظام سياسي على الإطلاق بشهادة القرآن...