الخميس، 4 غشت، 2011

لدينا أكثر من سبب لدعم حركة 20 فبراير


 إن الوضع الطبيعي هو أن نصطف إلى جانب حركة 20 فبراير، وما يجعل هذا الأمر طبيعيا هو أولا أنها تدافع عن مستقبلنا البعيد، ولا تنظر حد أنفنا فتقبل بالفتات، و هي ملك للشعب كله وولدت من رحمه،  فالحركة  ليست حزبا صنع تحت الطلب في الكواليس، كما لا يحكمها التقليد المتعارف عليه في الأحزاب والمتمثل في الارتباط ولو لاشعوريا بالزعيم، إذ لا زعيم لحركة 20 فبراير ولا انتماء سياسي لها حتى وان اعتقد المخزن أنه نجح في ربطها في وعي الناس بجماعة أو توجه ما، بل ذهب إلى حد اختزالها في أشخاص و حاول النيل من سمعتها بالنيل من سمعتهم...