السبت، 3 سبتمبر 2011

الأسباب العشرة لنجاح حركة 20 فبراير بطنجة


بين تاريخ المسيرة الحاشدة ليوم 30 يونيو 2011 والقمع الشرس الذي تعرضت له مسيرة 06 مارس 2011 مرت مياه كثيرة تحت جسر حركة شباب 20 فبراير بطنجة. مسار متميز أعاد الروح إلى ساكنة المدينة منتشلا إياها من براثين سماسرة الانتخابات و أباطرة الفساد بجميع أشكاله، حيث أحكموا سيطرتهم على المدينة و أحالوها مرتعا لنزواتهم و تجاوزاتهم. فكانت تجربة مدينة طنجة مع الحركة تجربة متميزة و رائدة على الصعيد الوطني. هذا التميز لم يكن قط وليد صدفة، بل كان نتيجة عوامل ذاتية للحركة و أخرى موضوعية ساهمت في رسم ملحمة التغيير التي عجز مناوئوها عن تحجيمها أو تشويهها و ضرب استقلاليتها...

الارضيـة الجديـدة لحركـة عشريـن فبرايـر



على ضوء تقييم نتائج المرحلة النضالية السابقة، وأمام اصرار النظام على تجاهل مطالب الشعب المغربي المتمثلة أساسا في إسقاط الفساد والاستبداد، ومحاكمة الفاسدين والمفسدين، ومعاقبة الطغاة والمستبدين، والقطع مع كل أشكال الممارسات السلطوية الماضوية البئيسة، والعمل على توفير الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للجميع، وذلك عن طريق جعل هدف الدولة هو خدمة المواطن لا العكس، بحيث يسمو المواطن على منطق الدولة و مصلحة الدولة، فتتحول هذه الأخيرة من دولة دهرية بقوم على القمع والقهر إلى دولة مدنية عقلانية تعمل جاهدة على تحقيق رفاهية مواطنيها L’Etat De Bien Être))...

يــــا أشبــــــاه الرجــــــال