السبت، 29 أكتوبر، 2011

أحبائــــــي...

بقلـــم: ياسيـــن شـــرف
سقط الشهيد وراء الشهيد..
 وراء الشهيد...

هل عادت سنوات الرصاص بصيغة السكين والخنجر؟؟؟

روائح الغدر والخيانة تفوح في كل مكان.. وظل مؤامرة النظام ضد شعبه تخيم على ساحات النظال.. لا مكان للصدفة في ما حصل ويحصل للمناضلين الشرفاء..

وأسلوب العصابات لا يبرأ الدولة من مسؤوليتها في حماية أمن وسلامة المواطنين الأبرياء... / ...

قــادة العدالــة والتنميــة،

   بقلـــم:عــلاء الديــن بنهــادي
قاطعوا..
 هو أقرب للشعب والعدل

تعلمون جيدا أن الإسلام لم يكن في يوم من الأيام مجرد رقم في معادلة الصراع بين الشرك والإيمان، خلال مرحلة الدعوة، أو بين العدل والاستبداد، خلال فترة دولة المُلك العاض والجبري، أو بين الاستعمار والاستقلال، وإنما كان هو المعادلة الصعبة بعينها التي كلما دخلت على أي صراع إلا وكان لها فيه النصر المبين والغلبة، ذلك لأن الإسلام دين الله الذي أكمله وأتم نعمته على الناس وارتضاه لهم دينا... / ...

أحيينـــا الماضـــي..

       بقلـــم: بنـــور رشيـــد
الرواية المقبلة  سيكتبها:
"خالد مزوار" و  "محمد العنصر"
ومعهم ركاب الجرار..

يعيش المغرب على ايقاع حراك اجتماعي و سياسي مفصلي يتوج مسيرة نضالية بدأها المغاربة مند سنوات الخمسينيات... وإدا كان التاريخ قد لف بين صفحاته سطور الماضي رغم ان جثته لم تدفن كاملة.. فإن حراك اليوم يدعونا الى بسط ماضينا و حاضرنا امام آلة القراءة المتأنية والنبش في صفحات أخرى من ذلك التاريخ التي  لم تطلها أقدام القراءة أو أنها قرئت مثلما يقرأ زعماء الكتلة سورة الفاتحة على جثة مناضل من حزبه.........م ... / ...

عروستنا الشمطاء ستحل قريبــا..

     بقلـــم: شوقــي التــازي 
صندوق الإنتخابات
صندوق شفاف.. وصناديق خفية
ورقة  ترمى.. و أوراق تدس...

بدأت تتطاير شظايا اللعبة السياسية بالمشهد السياسي بالمغرب معلنة حلول "الضيفة" التي لطالما  أحببناها لحد القرف ! لحربائيتها ومكرها وخديعتها إنها الانتخابات، ناذرة الشؤم على كل متطلع للإصلاح والتغيير، ستطل علينا هذه المرة بكل ما أوتيت من أساليب إلتوائية ودس ومكر حتى تصبغ مشهدنا المزري الحالي بـ "كولورادو الأحزاب و أسترا الداخلية" هذه الصباغة الرديئة التي تضمحل وتنحل بمجرد ما ترى شمس الحقيقة التي أضحى يتخبط فيها الشعب إقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا وحتى إنسانيا  كيف لا ؟ وكرامة المواطن تتضاربها وحوش النهب وديناصورات السلطة كما تتضارب الشركات في بورصة المال... / ...

إنه المواطن المغربي..

   بقلم: عبد الصمد الحناوي
يبدو لي أن الشعب المغربي عامة والشباب خاصة باتوا يكرهون وينفرون من كل رأس اشتعل شيبا وهو ما يزال جاثما على صدورهم فوق كراسي السلطة، لأنهم ملّوا من رؤية تلك الوجوه كل يوم. ..

فما بالنا عندما يتحول الشباب إلى شباب السلطة ويصبحون حراسا للعهد الجديد ومروجين لشعاراته، عبر الأغاني المملة التي نشهدها هذه الأيام، حيث يمكن أن تدفعك إلى هز الخصر والرقص ولكن سرعان ما تثبط عزيمتك وتملّ سماعها..! 

المنوزي يستقيل من منتدى الحقيقة والإنصاف..


الدولة تلجأ إلى أسلوب العصابات
لتصفية الناشطين الحقوقيين

اقدم شخص مساء اليوم الخميس 27 اكتوبر على مهاجمة تجمع لنشطاء حركة 20 فبراير ببني بوعياش و طعن احد أعضاء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات بالمغرب على مستوى الرقبة والظهر بواسطة سكين فأرداه قتيلا
... / ...