الاثنين، 2 يناير 2012

في حركة شباب 20 فبراير مرة أخرى ...


بعد أن سقط الخوف واقتربنا من  تحقيق حلم اسقاط فساد واستبداد النظام، سأظل أكتب إلى أن تجف كل أقلام العالم...

بقلم : إحسين أغنار -- يأتي الحديث في مقالاتي حول حركة شباب 20 فبراير المجيدة، لا من باب إضافة زاوية أخرى إلى الكم من الزوايا التي تنبت بالساحة السياسية المغربية كالفطريات ، أو من باب التموقع مع طرف ضد طرف آخر ، أو انتصارا لحزب أو نقابة أو جمعية داخل حركة 20 فبراير المجيدة ، بل من باب اعتبار الحركة إمكانية تستطيع بواسطتها الجماهير الشعبية ، المؤمنة بالتغيير ، أن تغير من أوضاعها السياسية والاجتماعية والثقافية.../...


فمقالاتي ليست سوى صوت ضمن مئات الآلاف من الأصوات المنادية بالتغيير، ذلك التغيير الذي يخرج المغاربة من زمن العبودية إلى زمن الحرية .ذلك التغيير الذي يحفز الجماهير الشعبية على تدارك ما فاتها من حقوق ، ومن ضمنها حق المعرفة وإبداء الرأي ، والمشاركة السياسية .تغيير يستفيد منه كل المغاربة ، خصوصا الكادحين ، يدفع البلد في اتجاه أن يمتلك الشعب المغربي سيادته .

من اجل ذلك الحلم سأكتب عن حركة شباب 20 فبراير المجيدة إلى أن تجف كل أقلام العالم، حلم الحرية الكرامة والعدالة الاجتماعية.وحين أقول بان حركة شباب 20 فبراير المجيدة إمكانية جماهيرية، فهذا لا يعني بان خلف الحركة كل الشعب المغربي.هي حركة خلقها جز ء من ذلك الشعب، يواصل تعبئة بقية الشعب تحت مبرر موضوعي وهو كون مطالب الحركة ليست مطالبا فئوية، بل مطالب شعب بأكمله يعيش أوضاع الاستبداد والفساد.

حركة شباب 20 فبراير المجيدة في اعتقادي المتواضع إمكانية لكسر الأغلال ، وهي حركة تعني كل الشباب المغربي ، المنتمي منه وغير المنتمي ،فمن دون الشباب لا يمكن للحركة أن تخطو خطوة . الشباب، طلبة ومعطلون، عمال وموظفون، تلاميذ، نساء ورجال، كل هذه الشرائح معنية بصمود حركة 20 فبراير المجيدة، والمشاركة المكثفة في تعبئة الجماهير الشعبية0والتسيير، أمر مطلوب لأنه يقي من الانفراد بالحركة.

الحركة فضاء للاختلاف ، داخلها تتأسس التقاليد الديمقراطية والعمل الكفاحي ، تفرز قراراتها الجموعات العامة المسيرة بشكل ديمقراطي . فضاء يسمح بحرية التعبير لكل المشاركين في المعركة الوحيدة التي هي معركة إسقاط الاستبداد والفساد ، لهذا فلا تضيع على شعبك أيها الشباب المغربي فرصة الخروج من الظلمات إلى النور .

·        بقلم : إحسين أغنار

ليست هناك تعليقات: