الثلاثاء، 3 يناير 2012

ايران : تحذر حاملة الطائرات الاميركية من العودة..


والمناورات حققت اهدافها بنجاح

دعا القائد العام لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية اللواء عطاء الله صالحي اليوم حاملة الطائرات الامريكية التي خرجت من الخليج صوب بحر عمان تزامنا مع المناورات البحرية الايرانيه الضخمة ' الولايه 90 ' بألا تعود الى مياه الخليج.
 
وقال اللواء صالحي في كلمه له اليوم الثلاثاء على هامش مراسم العرض العسكري للوحدات المشاركة في المناورات  ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تنوي تكرار تنبيهها و تحذيرها في هذا الصدد .../...


و اضاف ان العدو استلم الرساله التي كانت تحملها مناورات الولايه 90 جيدا و قام بداية هذه المناورات بإخراج حاملة الطائرات من مياه الخليج صوب بحر عمان .
واستطرد قائلا ان الجمهورية الاسلامية توكد بانها لا تسعي لأي عمل غير منطقي، الا اننا مستعدون لمواجهه اي تهديد.

و اكد اللواء صالحي بان هدف المناورة التي اجرتها القوه البحريه لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية هو الحفاظ على مصالح و قوة ايران.

 
المناورات حققت كافة الأهداف المنشودة بنجاح

وقد أعلن المتحدث باسم المناورات البحریة الكبری " ولایة 90" العمید محمود موسوي بأن القوة البحریة في الجیش الایراني حققت خلال هذه المناورات كافة الاهداف المنشودهة

 وقال موسوي فی تصریح له الیوم الثلاثاء: كانت مناورات الولایه 90 تجربة جیدة للكوادر، وخصوصاً الشابة منها، التي أظهرت  الاستعداد الكامل للبحریة الایراني في التواجد الفاعل و القوي فی المیاه الدولية.

وأشار الی أنه تم  تنفیذ المراحل الاربعة من  مناورات "ولایة 90 " وهي الاستعدادات و تعزیز القوات والعملیات التكتیكیة و القوة ، موضحا ان العوامات و الغواصات و وحدات الطیران التي شاركت في المناورة نجحت فی تحدید و ضرب وهدم مواقع العدو الافتراضية .

وأجرت الجمهورية الاسلامية في إيران تجربة ناجحة لثلاثة صواريخ في اليوم الأخير من مناوراتها البحرية التي تجريها قرب مضيق هرمز، أمس الاثنين.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الايرانية أن ايران اختبرت بنجاح، للمرة الأولى، صاروخ أرض- بحر من نوع "قادر"، مضيفة بأن صاروخ "قادر"، المحلي الصنع، يبلغ مداه 200 كلم، وقد نجح في اصابة هدفه وتدميره.

وتابع موسوي أن النظام الصاروخي "قادر"  حديث جداً ومجهز برادار مدمج فائق الدقة تم تحسين مداه وجهازه الذكي الذي يمنع رصده مقارنة بالأجيال السابقة.

وأعلن موسوي للتلفزيون الرسمي عن تجربة أخرى ناجحة لصاروخ "نصر" المضاد للسفن والذي يبلغ مداه 35 كلم.

هذا واختبرت البحرية الايرانية في مرحلة بعد الظهر صاروخ أرض- أرض أطلق عليه اسم "نور" بمدى يبلغ 200 كلم أيضاً، وهو مشتق من صاروخ سي-208 الصيني الذي يتراوح مداه بين 120 و180 كلم.

وأكد موسوي الأحد أن السفن البحرية ستعتمد اجراءات جديدة تكتيكية تظهر قدرة ايران على منع اي حركة ملاحية في مضيق هرمز، في اليوم الأخير للمناورات.

ونقل التلفزيون الايراني عن الأميرال حبيب الله سياري قائد البحرية الايرانية قوله إن الصواريخ التي تم تجربتها دقيقة جداً ويمكن نقلها لها قدرة تدمير كبيرة، مضيفاً بأن ايران تسيطر سيطرة كاملة على مضيق هرمز وأمنه.

وكانت ايران هددت قبل أيام بإغلاق مضيق هرمز في حال فرض عقوبات على صادراتها النفطية كما لوحت واشنطن وبعض الدول الأوروبية.

وتزامنت المناورات الحربية الايرانية، التي بدأت يوم السبت الماضي واستمرت حتى يوم أمس الاثنين، مع تزايد التهديدات الغربية بفرض مزيد من العقوبات ضد صادرات النفطية الايرانية لاجبار طهران على التراجع في برنامجها النووي.

روسيا

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلاثاء أن إيران لا تملك صواريخ بعيدة المدى. وقال فاديم كوفال لوكالة انترفاكس أن "إيران لا تملك التكنولوجيا الضرورية لانتاج صواريخ عابرة للقارات متوسطة أو بعيدة المدى"، مضيفاً " أنها لن تحصل على مثل هذه الصواريخ في وقت قريب".


فرنسا

من جهة أخرى ، أعلنت فرنسا أمس الاثنين أن التجارب الصاروخية "إشارة سيئة جداً موجهة إلى الأسرة الدولية".وقال برنار فاليرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية بأن تطوير إيران لبرنامج باليستي هو مصدر قلق للمجتمع الدولي.

من ناحيته اعتبر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه  اليوم الثلاثاء أن "إيران تواصل تطوير سلاحها النووي"، مضيفاً بأن التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية واضح حول هذه النقطة.

وأضاف جوبييه بأن بلاده ترغب في تشديد العقوبات على إيران، من دون قطع الطريق على التفاوض والحوار مع إيران.

وذكّر بأن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قدم اقتراحين يقضيان بتجميد أرصدة البنك المركزي الايراني، وفرض حظر على صادرات النفط الإيراني.

وقال وزير خارجية فرنسا أن الكونغرس الأميركي أجرى تصويتاً في هذا الصدد، وأن الرئيس الأميركي باراك أوباما صادق على القانون، متمنياً أن يتخذ الأوروبيون تدبيراً موزياً.

وجاء كلام جوبييه بعد اعلان الجمهورية الاسلامية في ايران عن خطوة اضافية في برنامجها النووي مؤكدة نجاح الخبراء الايرانيين في صنع واختبار أول قضيب وقود نووي ينتج محلياً من مخزون اليورانيوم الخام في البلاد.

الولايات المتحدة الأميركية

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد وصفت تهديد ايران بإغلاق مضيق هرمز بـ "اللاعقلاني"، وقالت انها "لن يتم التسامح مع اي عرقلة لحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وقع السبت الماضي قانوناً لتمويل وزارة الدفاع يلحظ تشديد العقوبات على القطاع المالي الايراني بهدف دفع طهران الى التخلي عن برنامجها النووي.

ورداً على الموقف الأميركي أكد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أن البنك المركزي الايراني سيواجه العقوبات الاميركية الجديدة "بقوة"، مشدداً على أن "البنك المركزي هو عصب التعامل مع ضغوط الاعداء ولا بد من ان تكون لديه الصلابة للتصدي بقوة وثقة بالنفس لمخططات الاعداء".
   

·        المصدر : (أخبار المنار)

ليست هناك تعليقات: