الاثنين، 9 يناير 2012

عمان : بيان من منظمة مجهولة يتوعد الملك الأردني


طلائع "فرسان السلط" يطلبون من الملك أن يختار: "إمــا الاردن او عصابة الفساد"

اصدر تجمع جديد يسمى نفسه "طلائع فرسان السلط" بيانا "ناريا" أمس الأحد وصل مكتب "عربي برس" ونشرته قناة الميادين، وبدورنا ننشره كما ورد: .../...

الطلائع لا تريد للاردن ان ينهار ولا نريد للملك ان يسقط.

الطلائع تطالب "زوجة الملك" التوقف التام عن الانشطة السياسية التي تزيد من تعميق الهوة بين ابناء الشعب الاردني الواحد .. لا نريد تكرار تجربة ليلى الطرابلسي ولا سوزان مبارك.

انتقاد الاردنيين لـ "زوجة الملك" ليس لكونها من اصول فلسطينية .. بل لانها قدمت نفسها للاردنيين على انها شريكة للملك في تولي المهام الدستورية.

فتح ملفات الفساد في الاردن هي عملية انتقائية المقصود منها تقديم قرابين واكباش فداء لتنويم الشعب وتخديره.

الدولة فقدت هيبتها ... لسكوتها على الفساد وحماية الفاسدين واحتضانهم.

الطلائع تدعو الملك لكي يصحو من حالة السبات التي يعيشها.

الطلائع تطالب الملك بوضع حد للانقسامات داخل العائلة الهاشمية لان ذلك جزء من اولويات ترتيب البيت الاردني.

اصدرت طلائع فرسان السلط بيانها السادس استنكرت فيه عدم استجابة الملك لغاية الان لمطالب الشعب الاردني بتقديم عرّاب الفساد في الاردن باسم البهلوان الى المحكمة .. مما يشير بوضوح الى ان فتح ملفات الفساد في الاردن هي عملية انتقائية المقصود منها تقديم قرابين واكباش فداء لتنويم الشعب وتخديره ..

ودعا البيان الملك لان يختار بين امرين لا ثالث لهما اما الاردن واما عصابة الفساد ..
وقالوا نحن لا نريد للاردن ان ينهار ولا نريد للملك ان يسقط .. ولكننا نريد للملك ان ينحا للاردن .. وخلاف ذلك فكل الاردنيين ضده وضد الفاسدين..

وعزا البيان فقدان الدولة لهيبتها لسكوتها على الفساد وحماية الفاسدين واحتضانهم ... والصمت دليل الرضا والحماية والاحتضان دليل المشاركة .. وهو ما جعل الدولة تترنح امام بلطجية الشوارع واستقواء الاخوان المسلمين الذين اضحوا بين ليلة وضحاها اصحاب حظوة عند النظام .

واكدت طلائع فرسان السلط الذين وصفوا انفسهم بمجموعة من ابناء المدينة المثقفين المنتمين للوطن المدافعين عن كرامته وحياضه بعيدا عن اللهاث وراء المناصب او تحقيق المكتسبات الشخصية ان الفاسدين لا خلق عندهم ولا كرامة لهم ولا دين ولا ضمير.. ولذلك فهم محط ازدراء وتحقير ....

واستهجن البيان بروز اصوات تدافع عن الفاسدين وتهاجم الحراك الشعبي والاقلام النظيفة التي تسعى الى تعريتهم والاطاحة بهم مشيرين في بيانهم ان من ينضوون تحت لواء طلائع فرسان السلط ليسوا اشخاصا هامشيين بل هم اردنيون بحجم الاردن من بينهم اكاديميون ومثقفون وضباط متقاعدون ومستثمرون ومفكرون وشخصيات عامة لها ثقلها ووزنها .. اثروا ان يعملوا في الظل لانهم لا يبحثون عن مناصب ولا يلهثون وراء الاعطيات والمكارم .. رضعوا حب الاردن من حليب امهاتهم لايعرفون الخيانة ولا يستمرئون الذل والهوان وقالوا في بيانهم ان من يحتضن الفاسد هو فاسد مثله. ..

وطالب البيان الملك وضع حد للانقسامات داخل العائلة الهاشمية لان ذلك جزء من اولويات ترتيب البيت الاردني .

كما طالبوا الملكة التوقف التام عن الانشطة السياسية التي تزيد من تعميق الهوة بين ابناء الشعب الاردني الواحد ..

وقالوا اننا لا نريد تكرار تجربة ليلى الطرابلسي ولا سوزان مبارك ..

وأكدوا ان انتقاد الاردنيين لـ "زوجة الملك" ليس لكونها ممن اصول فلسطينية .. فهذه نظرة معيبة ولا يجوز ان تكون مقياسا للاحتكام .. بل لانها قدمت نفسها للاردنيين على انها شريكة للملك في تولي المهام الدستورية .. وهو امر مرفوض جملة وتفصيلا والحال ينسحب كذلك على الامراء او الاشراف .. ونحن بحكم الدستور نعترف فقط بالملك وبولي العهد .. وما عدا ذلك فدستورية حكمهم ساقطة شرعا وقانونا مع كل الاحترام لهم .

كما طالب بيان طلائع فرسان السلط بتقديم شقيق"زوجة الملك" مجدي الياسين الى المحكمة وارجاع كل الاموال التي حصل عليها باستثمار علاقة النسب التي تربط ال ياسين بالعائلة المالكة .

وعدم استثناء أي شخصية اردنية كانت ام فلسطينية تطاولت على المال العام مهما كان موقعه او مكانته من المحاكمة .. اذ لا حصانة لفاسد .. وتحويل كبار قادة الجيش والمخابرات العامة الذين اعتدوا على المال العام وسرقوا اراضي الدولة الى محكمة عسكرية .. لان من يخون الوطن لا يستحق ان يكون من ابناء هذا الوطن .

كما انتقد البيان تراجع عون الخصاونة عن فتح ملف الخصخصة خوفا من ان يطال رؤوسا كبيرة .. وقال البيان ان عدم التعامل مع هذا الملف بجدية يضع حول الحكومة الف علامة استفهام .. كما استهجن البيان قيام رئيس مجلس النواب العدو الاول للصحافة الحرة والمواقع الالكترونية ونواب اخرين بتعيين ابنائهم وبناتهم في وظائف مهمة مستغلين مواقعهم ومستغفلين الشعب مشكلين بذلك اهانة لكل ابناء الشعب الاردني الذي منحهم الثقة ..

·        المصدر : (عربي برس)

ليست هناك تعليقات: