الجمعة، 13 يناير 2012

الفنان الحاقد يغادر السجن إلى الحرية..


بعد حكم إدانة أقرب للبراءة، بسبب ما أصبح يشكله ملفه من حرج كبير للسلطة في الداخل والخارج

أصدر القضاء المغربي أمس الخميس في المحكمة الابتدائية في الدار البيضاء حكما بأربعة أشهر سجنا في حق الفنان مغني الراب معاد بلغوات المعروف بلقب "الحاقد" بسبب حدة الانتقادات المتضمنة في أغانيه للسلطة. ويعتبر هذا الحكم بمثابة إفراج وبراءة في حق الفنان الذي يغادر السجن اليوم بعدما قضى تلك المدة معتقلا في التحقيق والمحاكمة، ويأتي الحكم في وقت بدأت قضيته تتخذ أبعادا دولية وتحرج السلطة الحاكمة.../...


وكان قد جرى اعتقال الحاقد منذ أربعة أشهر تحت ذريعة ملف يتعلق بالضرب والجرح في مواجهة مع شبان آخرين، إلا أن وسائل الاعلام والرأي العام في المغرب كان لديها الاقتناع التام بأن الأمر يتعلق بتصفية حسابات بحكم الشهرة التي اكتسبها هذا الفنان من خلال أغانيه التي نادت بالملكية الدستورية ومحاربة الفساد ومحاكمة سارقي الشعب وناهبي المال العام. ولم تستثني أغانيه الملك محمد السادس عندما انتقده بسبب الأموال التي يمتلكها في الخارج. وكان سبب المحاكمة هو ما يفترض مواجهة مع شبان كانوا يؤيدون الملك في شعاراتهم، وارتأت المحكمة اليوم الحكم بأربعة أشهر نافذة.

وتدريجيا، أصبحت صورة "الحاقد" مألوفة في تظاهرات عشرين فبراير في مختلف مدن المغرب وكذلك وسط الجالية المغربية والتي تطالب بالإفراج عنه، وبدأت كبريات الوكالات الإخبارية مثل رويترو وفرانس برس وكبريات الصحف مثل الباييس ولوموند وذي غارديان تتحدث عن ملفه وبدأت جمعيات حقوق الإنسان الوطنية والدولية تتابع جلسات محاكمته، الأمر الذي كان قد بدأ يشكل حرجا للسلطة المغربية.

وفي ظرف وجيز، تحول خبر الحكم والإفراج عن الحاقد الى الخبر الرئيسي في موقع الفيسبوك بين الكثير من المغاربة اليوم الخميس.

•    متابعة


ليست هناك تعليقات: