الخميس، 26 يناير 2012

صحافة العدو الصهيوني ...


كبير مساعدي نتنياهو يتحرش جنسيا بموظفة داخل مكتب رئيس الوزراء.
حكومة الكراهية خاصة نتنياهو
الى كل إمرأة عربية...يجب أن تعلمي أن مصير إبنك بين يدي.
لا ديمقراطية ولا يهودية.
الجيش الاسرائيلي متورط في السياسة.

... / ...


•    كبير مساعدي نتنياهو يتحرش جنسيا بموظفة داخل مكتب رئيس الوزراء

أمر المستشار القانونى للحكومة الإسرائيلية بفتح تحقيق فى المعلومات التي وصلته من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، والتي تفيد بقيام أحد كبار مساعدي نتانياهو بالتحرش الجنسي وملاحقة إحدى الموظفات فى المكتب بعد وقوعه فى حبها.

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إن موظفة شابة فى مكتب نتانياهو، تفرض عليها طبيعة عملها أن تكون قريبة وباستمرار من أحد كبار مساعدي نتانياهو، وقد بدأ يلاحقها ويزعجها بشكل مستمر خاصة بعد مشاركتها فى السفريات خارج إسرائيل مع طاقم نتانياهو.

وأضافت "معاريف" أن الموظفة تحدثت لموظفين آخرين فى المكتب عن ما تتعرض له من مضايقة، والمتمثلة بتفتيش الرسائل الخاصة على هاتفها النقال وكذلك الدخول على بريدها الإلكترونى بالإضافة إلى مطاردتها خارج ساعات العمل، حيث بدأ يظهر أمام بيتها وفي بعض الأماكن التى تتردد عليها الموظفة، وهذا ما دفع موظفو المكتب لرفع هذه الشكوى إلى المستشار القانونى للحكومة الإسرائيلية.

وأكدت وزارة العدل الإسرائيلية بدورها صحة وصول هذه المعلومة للمستشار القانونى، وأكدت أنه يجري فحص وتدقيق لهذه المعلومة، وحتى الآن لم يفتح ملف تحقيق جنائى فى القضية.


•    حكومة الكراهية خاصة نتنياهو

تكشف مقالة الكاتب دانييل غيغي المنشورة في موقع "نيوز وان" بعنوان "حكومة الكراهية خاصة نتنياهو"، الوجه الاسود لهذه الحكومة.

غيغي استهل مقالته بالقول ان:

1 - الحكومة الحالية تغذّي الكراهية تجاه الآخر بما هو، ولذلك نشهد اليوم كل ظواهر التمزّق في المجتمع الإسرائيلي الذي يصبح مجتمعاً متخماً بالكراهية.

 2 - الحريديون يكرهون العلمانيين ويبصقون عليهم، واليمينيين يكرهون اليساريين ويسمّونهم نازيين، والمستوطنون يكرهون العرب ويدنّسون مساجدهم. والطرف الثاني لا يقف مكتوف الأيدي والعلمانيون يحرّضون ضد الحريديين، والعرب يتطرفون في كراهيتهم للمستوطنين، واليساريون يتبنون مواقف متطرفة ضد المستوطنين واليمينيين.

 3 - هذه الكراهية المجانية لا تأتي من فراغ، بل هي نتاجٌ واضح لسياسة حكومة ترفع راية كراهية الآخر كـ"قيمة" تدفعها قدما. إن حكومة تسنّ قوانين ضد اليساريين، وقوانين ضد حرية الدين، وقوانين ضد العرب، وقوانين مدمّرة مناقضة للديمقراطية، هي حكومة كراهية وتفكك اجتماعي سيقود إلى تفاقم العنف المجتمعي والسياسي، بل وحتى قد تودي بنا إلى حربٍ أهلية.


•    "الى كل إمرأة عربية...يجب أن تعلمي أن مصير إبنك بين يدي"

 
 هذا ما كتب جنود الإحتلال على ظهورهم....





•    لا ديمقراطية ولا يهودية

كل من لا يوافق سياسة هذه الحكومة اليمينية المتطرفة فهو خائن.

هذه هي حال السياسة في الوقت الحاضر داخل الكيان الاسرائيلي. الكاتب دانييل غيغي نشر مقالة في موقع "نيوز وان" الإخباري بعنوان "لا ديمقراطية ولا يهودية" تطرق في خلالها الى الواقع اللاديمقراطي الاسرائيلي، بالقول ان:   الحكومة الحالية تُلحق ضرراً بالغاً بالمبادئ التي أُقيمت عليها دولة إسرائيل، وهي تسيء أيضاً إلى الطابع اليهودي والطابع الديمقراطي للدولة على حدٍّ سواء.

اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي سيطر على السياسة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، يتهم كل من يعارضون الاستيطان بأنهم خونة وكارهين لإسرائيل، في حين أنه يعمل على النقيض من الرؤية الصهيونية ويعرّضها للخطر.

 تعنّت الحكومة، التي تخدم اليمين المتطرف، على مواصلة البناء في المستوطنات بخلاف القانون وبصورة تضر بفرص التوصل إلى حل دولتين لشعبين يضر ايضاً بالطابع الديمقراطي للدولة. وفوق هذا، الطابع اليهودي لإسرائيل مهدّد بالزوال.

وزراء الحكومة المتطرفة هذه يتظاهرون بأنهم المخلصون الكبار لإسرائيل ويُقصون أي موقفٍ آخر بزعم أن كل من يعارض اليمين هو "يساري خائن"، لأنهم مهتمون بأنفسهم فقط وبالحفاظ على كراسيهم.


•    الجيش الاسرائيلي متورط في السياسة

نشر موقع "نيوز وان" الإخباري، مقالة للكاتب مئير إيندور، وجه في خلالها انتقاداً للجيش الاسرائيلي على سلوكياته المستجدة واقترابه من وسائل الاعلام اكثر من المسموح به. استهل إيندور مقالته بالقول:

أريد ان أتناول قضية مسلك عدد من ضباط الجيش. على سبيل المثال اللواء مزراحي (المنطقة الوسطى) والعميد بولي مردخاي (الناطق باسم الجيش)، ولدي شعور بأنهما إلى حين إنهائهما وظيفتيهما سوف يخلّفان أرضاً محروقة في حروب اليهود التي يحرّضان عليها ويشجعانها.

فالاثنان أنتجا مشاركةً للجيش الإسرائيلي في إخراج حروب اليهود وأرسلا جندية لإجراء مقابلات مع كل مذياعٍ وكاميرا وعرض أفكار عن "الحرب التي أعلنها الحريديون" حسب قولها.

فمن الذي أخرج الجندية لإجراء مقابلات ضد الحريديين وهي تلبس البزة العسكرية؟ وأعلنت ببزة الجيش "أنهم" أعلنوا حرباً ويجب قتاله. هل فكرتم للحظة أنها ربما تقصد العرب؟ لا، ليس العرب. العدو الجديد هم الحريديون.

ومن الذي ارسلها لإجراء مقابلات مع كافة وسائل الإعلام؟ تفحصّت الأمر وتبين لي أنها كانت بتشجيع من الناطق باسم الجيش وضباط من المنطقة الوسطى. وتذكرتُ من أيام خدمتي في الجيش أنه ممنوع على الجندي مرتدي البزة التورط في قضايا سياسية، فما بالك بالتحدّث ضد قطاعات أخرى من الجمهور، حتى لو كانوا حريديين.

ليست ظاهرة جديدة أن تتدخل مؤسسات الجيش الإسرائيلي حتى الرأس في السياسة. المصيبة الكبرى هي أن الناطقين باسم الجيش يستمعون لأشخاص هم على صلة يومية بهم – الصحفيون – أكثر مما يستمعون لاحتياجات الجيش والجنود.


•    المصدر : الصحافة العبرية (العالم / دعم الاعلام المقاوم)

ليست هناك تعليقات: