الخميس، 26 يناير 2012

أخبار دولية ...


- الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا تشنان هجوماً على إسرائيل بالأمم المتحدة بسبب الاستيطان.
- أرمينيا قانون "إبادة الأرمن" الفرنسى يحول دون جرائم جديدة.
بيونج يانج تتهم سول وواشنطن بالتخطيط لغزوها هذا العام.

.../...


الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا تشنان هجوماً على إسرائيل

شنت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا هجوماً لاذعاً لأول مرة على السياسة التخريبية التى تنتهجها السلطات الإسرائيلية فى مواصلة بناء المستوطنات على أراضى الضفة الغربية، خلال نقاش مفتوح فى مجلس الأمن حول الوضع الحالى فى الشرق الأوسط بما فى ذلك المشكلة الفلسطينية.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس انتقدت ما تقوم به إسرائيل من بناء للمستوطنات، داعيه فى الوقت نفسه إلى وضع حد للعنف الإسرائيلى ضد الفلسطينيين ووقف البناء غير القانونى على الأراضى الفلسطينية، معربة عن قلقها إزاء الوضع الإنسانى الذى يعيشه قطاع غزة فى ظل الحصار الإسرائيلى منذ أكثر من أربع سنوات.

وفى تعليقها على المحادثات بين الطرفين فى الأردن قالت رايس "إنها مشجعة"، معتبرة فى الوقت نفسه ما تقوم به جهات فلسطينية من تحريض على العنف والإرهاب من خلال استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل شىء خطير لا يمكن السكوت عليه.

من جانبه اتهم السفير البريطانى لدى الأمم المتحدة مارك جرانت إسرائيل باستخدام العنف ضد الفلسطينيين مطالباً إياها بالتوقف الفورى عن جميع الأنشطة الاستيطانية على الأراضى الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.

وفى السياق نفسه، قال السفير الألمانى لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيج إن إسرائيل تبذل جهود رامية إلى اقتطاع القدس الشرقية من أراضى الضفة الغربية الأمر الذى سيجعل إقامة الفلسطينيين فيها أمراً مستحيلا، مضيفا: "على إسرائيل ملاحقة ومحاكمة مثيرى الشغب والعنف ضد الفلسطينيين والتى تدخل ضمن عمليات نشطاء اليمين والتى عرفت بمجموعات "تدفيع الثمن".

وقالت "يديعوت أحرونوت"، إنه قد حدثت مشادة كلامية أثناء النقاش بين كل من سفير إسرائيل فى الأمم المتحدة رون بروسور ومراقب فلسطين فى الأمم المتحدة "رياض منصور" حول الجدل الذى دار عن الطرف المسئول عن تجميد المفاوضات بين الطرفين بخصوص استمرار بناء المستوطنات وحق العودة.


•  أرمينيا قانون "إبادة الأرمن" الفرنسى يحول دون جرائم جديدة

رحب وزير الخارجية الأرمينى إدوارد نالبانديان بقرار فرنسا معاقبة إنكار إبادة الأرمن، أمس الأربعاء أثناء زيارة إلى لاتفيا، معتبرا أنه سيساعد فى الحول دون ارتكاب جرائم جديدة ضد الإنسانية.

وقال نالبانديان "إنها آلية مهمة جدا لتدارك وقوع جرائم جديدة ضد الإنسانية"، لافتا إلى أنه "إجراء مهم من قبل فرنسا يمكن ليس فقط الترحيب به وإنما أيضا دعمه من جانب الدول الأخرى فى أوروبا وغيرها".

وتبنى مجلس الشيوخ الفرنسى الاثنين مشروع قانون يجرم إنكار كل إبادة بما فيها إبادة الأرمن فى عهد الإمبراطورية العثمانية بين 1915 و1917.

وعما إذا كان يأمل فى أن تحذو دول أخرى حذو فرنسا، أجاب نالبانديان "آمل ذلك.. إن عشرين دولة ومنظمة دولية تعترف الآن بان الإبادة حصلت"، لافتا إلى أن "أول ما يتعين علينا القيام به هو طى هذه الصفحة من تاريخنا المشترك مع تركيا ليس بالتنكر وإنما بالاعتراف بإبادة الأرمن.. نأمل بقوة أن تعترف تركيا بالذات بالإبادة".

وأكدت يريفان التى تحظى بدعم دول ومنظمات دولية، أن مليونا ونصف مليون ارمنى قضوا أثناء حملة إبادة بيد السلطنة العثمانية.وتعترض تركيا على هذه الأرقام وتقول إن 500 ألف ارمنى فقط قتلوا. وترفض تعبير إبادة وتعزو مقتل الأرمن إلى النزاع المسلح والمجاعة وتتهمهم بأنهم دعموا الاجتياح الروسى.


•  بيونج يانج تتهم سول وواشنطن بالتخطيط لغزوها هذا العام

أدانت كوريا الشمالية اليوم الأربعاء التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية وأمريكا، واتهمتهما بالتمهيد لغزو الدولة الشيوعية الشمالية هذا العام، ودعتهما إلى وقف هذا المخطط.

وذكرت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية، أن قوات مشاة البحرية التابعة لكل من الدولتين بدأت مرحلة تدريبات الإنزال المشتركة فى مارس الماضى فى أضخم مناورات مشتركة بين البلدين منذ 23 عاما.

من ناحية أخرى، صرحت مجموعة إغاثة كورية جنوبية بأن كوريا الشمالية تشن حملة لمنع مواطنيها من الانشقاق واستخدامهم للهواتف المحمولة خلال فترة الحداد على الزعيم الراحل "كيم يونج - إيل" والممتدة لمائة يوم.

•    المصدر : (دعم الاعلام المقاوم)

ليست هناك تعليقات: