الخميس، 26 يناير 2012

مصر : ذكرى الثورة ..


 مصر اتحاد الثورة يدعو إلى "جمعة غضب ثانية" ويعلن اعتصام.
  -  المصريون: اهداف الثورة لم تتحقق والعسكر اساء كثيرا.
  -  لن يحكما مصر... "لافتة بميدان التحرير اعتراضًا على موسى و شفيق".
  -  اطياف مصرية مختلفة تؤكد المضي بالثورة حتى تحقيق اهدافها.

... / ...


  • مصر اتحاد الثورة يدعو إلى "جمعة غضب ثانية" ويعلن اعتصام
أعلن اتحاد شباب الثورة فى بيان أصدره اليوم الأربعاء، عن الاعتصام بميدان التحرير وعدد من ميادين مصر، لحين إسقاط النظام وتسليم المجلس العسكرى للسلطة.

ودعا اتحاد شباب الثورة جموع الشعب المصرى إلى المشاركة فى جمعة الغضب الثانية 27 يناير المقبل، والتى تحمل اسم جمعة العزة والكرامة، وذلك للتأكيد على استمرار الثورة، ومطالبة المجلس العسكرى بتسليم السلطة إلى سلطة مدنية.

وأكد الاتحاد أن الدعوة إلى جمعة الغضب تأتى بعد أن فشل المجلس العسكرى فى إدارة المرحلة الانتقالية، وللحفاظ على عزة الشعب المصرى التى أرجعتها الثورة للشعب، ولكن المجلس العسكرى يحاول إفقادها للشعب المصرى بعد أن استمر قتل خيرة شباب مصر فى أحداث ماسبيرو وأحداث محمد محمود وأحداث مجلس الوزراء، ولم يتم القصاص للشهداء مصر والثورة المصرية العظيمة، ولإرجاع كرامة الشعب المصرى الذى مازال يفتقدها أمام طوابير العيش وطوابير البنزين والسولار، ومازالت هناك اعتقالات وضرب وسحل للشباب ونساء مصر الأحرار.

وأضاف البيان أن الثورة المصرية خرجت من أجل تحقيق العيش والعدالة والحرية للشعب المصرى، وليست من أجل أن تصل الحالة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية إلى هذا الحد، وذلك بسبب تشبث المجلس العسكرى بالسلطة، واستخدامه لنفس سياسة مبارك فى إدارة الدولة.

وأشار الاتحاد إلى أن يوم الأربعاء 25 يناير هو خير إثبات ودليل على استمرار الثورة، وعلى أن الشعب المصرى سيستكمل ثورته حتى تتحقق جميع مطالبها.


  • المصريون: اهداف الثورة لم تتحقق والعسكر اساء كثيرا
اكد سياسيون ومواطنون مصريون ان اهداف الثورة ما زالت لم تتحقق ، واعتبروا ان اداء المجلس العسكري في الفترة الانتقالية كان سيئا جدا ، فيما اعتبرت جماعة الاخوان المسلمين ان مجلس الشعب المنتخب هو الطريق الافضل لمتابعة تحقيق اهداف الثورة.

جاء ذلك في يوم مشهود فى تاريخ مصر هو الخامس والعشرون من يناير بعد عام مر سريعا على الثورة المصرية ، حيث زحفت الجماهير بمختلف التوجهات صوب ميدان القائد ابراهيم بالاسكندرية وبعدها اتجهوا الى المنطقة الشمالية العسكرية.

ولم تختلف اعداد هؤلاء عما كانت عليه قبل عام ، هبوا من جديد استكمالا لمطالب الثورة المجيدة والتى اسقطت نظاما اوتى كل شئ  وحرم شعب مصر من كل شئ ، لكن يبدو ان مطالب الثورة فى حاجة الى اشياء كثيرة لم يتحقق منها على حد قول الثائرين سوى القليل.

وقال المتحدث باسم حزب الوفد الليبرالي بالاسكندرية رشاد عبد العال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: غالبية القوى الليبرالية في مصر يرون ان ثورة 25 يناير لم تحقق بعد الاهداف المرحجوة، معتبرا ان المجلس العسكمري ادار المرحلة النتقالية بشكل سيئ جدا.

وقال مواطن لمراسلنا: نريد حكومة جيدة وثورية ، متسائلا عن سبب جلوس المسؤولين في مكانهم وعدم القيام باي فعل لصالح الشعب طوال العام الذي مر على الثورة.

جماعة الاخوان المسلمين, لم ترى فى الدعوة الى الثورة على المجلس العسكرى الحاكم حلا سليما ,مكتفية باحياء المناسبة بالاغانى الوطنية والاعمال الدرامية واشعار الثورة دون ان تتظاهر.

وقال امكين العالاقات العامة في جماعة الخوان المسلفمين علي عبد الفتاح : لقد اقمنا محاكمة رمزية بالدمى لستة من رموز النظام السابق ، وكذلك معرض صور عن احداث الثورة ، معتبرا ان الشعب لديه مجلس تشريعي ويمكنه ملاحقة كل فاسد.

وبدا انتقال السلطة من الرئيس المخلوع الى المجلس العسكرى امرا منطقيا من وجهة نظر كثيرين ، لكن ما اظهرته افعال المجلس من قمع للحريات وسفك لدماء الابرياء وتجاهل لحقوق الشهداء بدا امر ملحا للثورة من جديد كما يرى اخرون.


  • لن يحكما مصر... "لافتة بميدان التحرير اعتراضًا على موسى و شفيق"
علق ثوار التحرير لافتة بعنوان "لن يحكما مصر" وتحمل صورتي عمرو موسي أمين عام الجامعة العربية الأسبق وأحمد شفيق وجاءت باللافتة أن موسي كان سكرتير الرؤساء العرب الفاسدين وكان وزيرا ل 9 سنوات في عهد مبارك وأقر أنه سوف يعطي صوته للرئيس السابق في الانتخابات الرئاسيه التى كان من المقرر إجراؤها.

واتهمت اللافتة شفيق أنه تولى وزارة الطيران في عهد الرئيس المخلوع وحدثت في عهده موقعة الجمل وسمح للفاسدين بالهروب إلى خارج البلاد.

وأنشأ المتظاهرون منصة عليها شاشة عرض كبيرة تقوم باستعراض صور الشهداء مع الأغاني الوطنيه كما انضم إلى الثوار كابتن طاهر أبوزيد لاعب كرة القدم السابق وعبد العليم داوود عضو مجلس الشعب الحالى تجولا داخل الميدان.


  • اطياف مصرية مختلفة تؤكد المضي بالثورة حتى تحقيق اهدافها
اكدت اطياف مختلفة من الشعب المصري ان الثورة ما زالت مستمرة حتى تحقيق اهدافها، مؤكدين استعدادهم للنزول الى الشارع متى ما استدعى الامر ذلك.
واستردت شوارع وميادين مصر حشودها من جديد فى الذكرى الاولى للثورة المصرية ، حيث جاب الملايين فى ربوع مصر شوارعها ونصب اعينهم ميدان التحرير معقل ومنطلق الثورة المصرية قبل عام.

ليبراليون واسلاميون اجتمعوا على احياء الـ 25 من يناير وان اختلفوا على شكل ومضمون الاحتفال.

وقال مواطن مصرى لمراسلنا : ان الشعب المصري يفرح كله ليقول لعالم انه يد واحدة شلفيين واخوان وغيرهما كلنا شهب مصر ولن يستطيع العالم تفريقه.

وقال اخر : ليس هناك من سبب لعدم الاتفاق، ونحن جئنا لنقول لن نسمح لاحد بان يضر بالبلاد ، ونحن مستعدون والثورة في امان ، والشعب سينزل الى الشوارع متى ما استدعي الامر ذلك.

وما بين احتفالات واحتجاجات شهد ميدان التحرير منصات مختلفة ، فمنصة جماعة الاخوان المسلمين الاكبر حجما لفتت الانظار ، قابلتها منصة ائتلافات شباب وفنانى الثورة رافعين اهداف ومطالب لم تتحقق سالت لاجلها دماء الشهداء .

وقال خالد يوسف الفنان المصري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : انا ارى ان هناك اصرارا في صدور كل المصريين على استكمال هذه الثورة والوصول بها حتى تحقيق كامل مطالبها ، واولها الاقتصاص لدماء الشهداء.

الى ذلك قال الفنان المصري فاروق الفيشاوى : كل مغرض في هذا الوطن اذا ما ظن ان الثورة ستزول فهو واهم واهم، وهي مستمرة مستمرة حتى تحقيق كل اهدافها.

وترددت انباء عن اعتصام بالميدان رفضته الجماعات الاسلامية فى حين رحب به شباب الثورة لحين تحقيق اهدافها ومطالبها.

وقال القيادي في شباب الثورة محمد عواد : الكثير من الشباب يرغب في الاعتصام الى حين تنفيذ مطلب الجدول الزمني والعدالة الاجتماعية ونقل السلطة في موعد اقصاه ستون يوما.

ويرى المراقبون ان المتظاهرين حملوا فاتورة حساب للمجلس العسكري في ذكرى انطلاق الثورة بمطالب لم تتحقق بعد رغم تحقق البعض الاخر.


•    المصدر : (العالم – دعم الاعلام المقاوم)

ليست هناك تعليقات: