الاثنين، 9 يناير 2012

زاويـــة لأقـــلام المناضليـــن

رسالة "مهمة" من "جوكر التورة " إلى كل احرار المغرب

تحية ثورية لكل مناضيلي الشعب المغربي، تحية لابناء هذا الوطن من شماله الى جنوبه. اما بعدا،

من هو "جوكر الثورة" ؟ : جوكر الثورة مواطن مغربي وناشط من نشطاء حركة 20 من فبراير، لم اشئ ذكر اسمي لان الحركة ليست اسماء لكنها مطالب، وانتبهوا جيدا الى هذه الجملة :  "حركة 20 فبراير ليست اسماء لكنها مطالب.. مطالب الشعب المغربي الذي يريد استرجاع سيادته".. لن اوضح اكثر، لان المطالب معروفة عند الكل ومطلبي هو ان كل تلك المطالب يجب جمعها في مطلب واحد الا وهو "الشعب يريد اسقاط النظام". نعم اسقاط النظام هو الحل الوحيد أمامنا، اسقاط النظام هو الحل الواضح المتبقي لنا.. وسأحكي لكم قصتي من البداية حتى الان، لعلكم تستفيقوا وتعرفوا ما هو المطلوب منكم.../...


كنت في مصر عندما انطلقت ثورة 25 يناير من قلب العاصمة المصرية القاهرة وتنادت الصيحات من اول يوم "الشعب يريد تطهير البلاد" صراحة لم اتجرأ على مشاركتهم الاحتجاجات لعدة اعتبارات، اولها اني لست مواطنا مصريا، لكن رغم ذلك كنت احيبهم واتحدث اليهم كثيرا، لم اكن اقدر على فراقهم.. فكرت في انشاء صفحة على الفيسبوك كما فعل شباب تونس وسار على نهجهم شباب مصر، لكني اكتشفت  ان شباب المغرب كان في الموعد وحدد يوم 20 فبراير يوما وطنيا للاحتجاج.. اعجبتني الفكرة كثيرا ولم يكن مني الى ان غادرت التراب المصري رغم كل الصعوبة التي وجدتها في الخروج من هناك حينها، لكن مع ذلك تحملت فراق شباب مصر لان شباب المغرب اولى بان اكون الى جانبهم.

حل يوم الاحد 20 فبراير واي احد، اتذكره كما لو انه اليوم، يوم ممطر بارد، وقفت هناك في شوارع المجهول امام باب الحد بالرباط اتامل اول استفاقة لشباب بلدي، لم تكن المسيرة ناجحة، لكن مع ذلك احسست ان هناك شباب في بلدي قادر على صنع الحدث، تواصلت المسيرات وتواصل الصراع الشعبي ضد المخزن، لكن تحصرت على يوم واحد منذ بداية الاحتجاجات وهو يوم 22 ماي، كنت قد خرجت حينها بمدينة الدار البيضاء مسقط رأسي، فرحت كثيرا في البداية عندما بدأت قوى القمع المخزنية باختلاف الوانها واشكالها تخبط في أبناء حي سباتة الشعبي.. لم افرح لقمع المحتجين لكن فرحت لأني ظننت ان الثورة الحقيقة ستنطلق.. نلت حظي واصبت انا كذلك في ذلك اليوم المشهود بجروح على مستوى الرأس وكدمات في وجهي وظهري..

بعدها... ضاع الحلم، توالت الخرجات.. ةالى يومنا هذا لم يحصل التغيير المنشود...

هنا لا بد من طرح سؤال : اين الخلل يا ترى ؟

الخلل.. الخلل فينا نحن كمواطنين.. تمنيت من كل اعماق قلبي لو كان بعض الشباب من شباب مصر العظيم يسيرون بعض خرجات احتجاجاتنا، أؤكد لكم أن ذلك لو حصل لكان الطاغية اليوم في مزبلة التاريخ...

متى.. متى ستستفيقون يا شباب المغرب؟ ام انكم تنتظرون من السادس ان يقدم استقالته من الحكم ؟

ام تنتظرون اللحظة الانتقالية المقبلة عندما يأخده عزرائيل ويترك مكانه لابنه ؟

اتمنى ان تكونوا انتم صناع هذا الحدت حتى تذكركم الاجيال القادمة وتشكركم على التضحية التي قدمتموها في سبيل هذا الوطن.

قبل الختم، اذكركم أنه في كل ثورة سلمية هناك عنف وعنف مضاد، هذا ان كنتم فعلا ترغبون في ثورة حقيقية..

الشعب يريد اسقاط الطاغية... لكن أين؟ كيف ؟ ومتى؟ ...

في البدأ، أضعتم فرصة 22 ماي بالدار البيضاء..

بعدها، أضعتم فرصة انتفاضة الريف..

وقبل أسبوع، أضعتم  شعلة ثورة تازة..

و الفرص لا تأتي دائما.. وإذا ضاعت لا لا لا  تعوض !!!!

فهل وصلت الرسالة؟؟؟

ليست هناك تعليقات: