الثلاثاء، 31 يناير 2012

معلومات تكشف للمرة الأولى عن هوية زعيم القاعدة بلبنان ..


تمّوله سفارات الخليج ويحضر لإمارة الجهاد على الحدود السورية

بعد أن كشفت التقارير الإعلامية والامنية عن تواجد مكثف لها على الأراضي اللبنانية وبعد ان بات معلوما للجميع أنها نشاطها الإرهابي قد ازداد وتركز في الآونة الأخيرة على الحدود مع سوريا، حيث تعمل على تصدير الإرهابيين إليها ودعمهم بالسلاح لسفك دماء السوريين، والمعلومات التي تم الكشف عنها من قبل بعض المصادر تعلن للمرة الاولى عن تفاصيل تشير إلى أن أحد أبرز رجال الدين السلفيين في شمال لبنان والذي يعتبر "خبيرا" في الجماعات "الجهادية" و"السلفية" يعمل لتولي زمام قيادة العمل الإرهابي لتنظيم القاعدة في لبنان، حيث أكدت المعلومات أن هذا الشخص لم ينكر في مجلس "خاص جداً" وجود تنظيم "القاعدة في أماكن متفرقة من لبنان، كما أكد أن أنصار الفكر "السلفي الجهادي" من مؤيدي تنظيم "القاعدة" سوف يتحولون الى العمل "الجهادي" في وقت قريب.../...


وكشفت معلومات الموقع عن تحركات "مشبوهة" لجماعات "سلفية" و"جهادية" في العديد من المناطق الحدودية الشمالية لا يعلن عنها أو لا تسلط الأضواء عليها في حين أنها أصبحت خطيرة، وتشير الى أن أوساط السلفيين تتحدث عن أنهم بصدد وضع الخطط الآيلة الى جعل المنطقة الحدودية "منطقة جهاد" تستقطب التيارات السلفية وكل الحركات الأصولية التكفيرية بهدف الوصول الى إقامة "إمارة غير معلنة" يكون هدفها في البداية دعم الإرهابيين المتواجدين داخل الأراضي السورية ثم الانتقال للساحة اللبنانية.

وبالعودة لذلك الشخص تلفت المعلومات الى أن رجل الدين هذا، لوحظ أنه بدأ منذ مدة ليست بقليلة تدريس "السلفية الجهادية" والفكر "القاعدي" وإفتتح مقراً له في منطقة أبي سمرا في طرابلس لتعليم الشباب من عمر السابعة عشر الى عمر الخامسة والثلاثين هذه الأفكار، وتتحدث المعلومات عن أن تلاميذه من أشد "المتطرفين" و"المتعصبين" لفكر "القاعدة" ويصار الى شحنهم مذهبياً وتعبئتهم بشكل كبير جداً، وهم بكامل الإستعداد للقيام بأعمال عنف لحظة استدعائهم للقيام للأعمال الإرهابية.

وبحسب المعلومات، فإن رجل الدين السلفي بصدد تطوير نشاطه ويتحضر ليكون قائداً للحركة "القاعدية" على الساحة اللبنانية، وهو بدأ بالتواصل مع سلفيين من البقاع في مجدل عنجر ومن الجنوب وبالتحديد في صيدا والعرقوب واقليم الخروب.

وفي سياق متصل، تتحدث العديد من المصادر عن أن الجماعات "السلفية" و"الجهادية" تشدد في أحاديثها على أن دعم الإرهابيين داخل سوريا هو نوع من "الجهاد"، كما وتتحدث بعض المصادر عن غرف عمليات مجهزة بوسائل إتصال متطورة أنشئت بهدف متابعة النشاطات المتصلة بتهريب المسلحين والأسلحة الى الداخل السوري ونقل المصابين الى المستشفيات اللبنانية والتواصل مع مسؤولي المجموعات المسلحة في سوريا، ويتولى الإشراف عليها العديد من الشخصيات المعروفة ومنها من يتمتع بصفة تمثيلية ويتلقى تمويلاً كبيراً من الخارج حتى أن بعض مصادر "النشرة" كشفت أن هذا التمويل يأتي مباشرة من بعض السفارات العربيّة.

•    المصدر: 'دام برس'

ليست هناك تعليقات: