الثلاثاء، 17 يناير 2012

صاندي تايمز تكشف تفاصيل اغتيال الموساد العالم الإيراني


قالت صحيفة "صاندي تايمز" البريطانية في عددها الصادر أمس الاثنين أن عملاء الموساد الإسرائيلي يقفون وراء عملية اغتيال العالم النووي الإيراني مصطفى أحمدي روشن في طهران ، كما تتناول الصحيفة تفاصيل في 'العملية السرية' مشيرة إلى أن "الساعات الأخيرة للعالم النووي كانت أشبه ما يكون بأفلام التجسس".../...
 
واضافت الصحيفة ان آية الله علي خامنئي قائد الثورة الاسلامية في ايران اتهم "السي آي ايه والموساد"، اجهزة الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية، بالوقوف وراء الاعتداء وتوعد "بمعاقبة الذين ارتكبوا هذه الجريمة".

واكد رئيس الكيان الاسرائيلي شيمون بيريز انه" ليس على علم بضلوع محتمل لبلاده في اغتيال العالم النووي الايراني في طهران"، وذلك في تصريح بثته شبكة سي ان ان الاميركية الجمعة.

وردا على سؤال لشبكة الـ"سي ان ان" الناطقة بالاسبانية عن احتمال ضلوع الكيان الاسرائيلي في اعتداء الاربعاء في طهران، قال بیریز إن "إسرائيل على حد علمي ليست مسؤولة عن الاغتيال"، مشيراً إلى أن اتهامها والولايات المتحدة "بكل شيء يحصل في إيران هو موضة، وليس هناك جديد في هذا الأمر".

واتهمت ايران الكيان الاسرائيلي بالوقوف وراء هذا الاغتيال بهدف التاثير على برنامجها النووي .

وكان المتحدث العسكري الاسرائيلي الجنرال يؤاف موردخاي علق عبر موقع فيسبوك الاربعاء "لا اعلم هوية الشخص الذي ثأر من العالم الايراني، لكنني بالتأكيد لن اذرف دمعة واحدة" عليه.

وبحسب الصحيفة فإن مجموعات من عملاء الموساد رصدوا عدة مواقع في طهران.

ونقلت عن مصدر إسرائيلي قوله "إن ما يبدو على أنه عملية بسيطة في أفلام التجسس هو نتيجة عمل شاق استمر شهورا في جمع المعلومات وتدريب الطاقم".

ونقلت الصحيفة قوله إن عملية الاغتيال هي عملية سابقة للهجوم وليست بديلا له.

ويصف التقرير تحركات روشن من غرفة مراقبة في بيت غير بعيد من منزله، في حين أن عملاء الموساد يراقبون المدخل إلى المفاعل النووي في مركز طهران، والذي لا يبعد أكثر من كيلومتر واحد عن مكان الاغتيال.

كما يصف التقرير نشاطا غير عادي حيث عاين عملاء الموساد عددا كبيرا من المركبات وأناس يتراكضون وسط تواجد شرطي كثيف.

ونقل عن أحد العملاء الذي تنصت على الاتصالات بين شرطة طهران وقوات الأمن أن هناك نشاطا غير عادي في المنطقة، إلا أنه ما لبث أن عاد الهدوء إلى المكان.

ويتابع التقرير أيضا أن سائق المركبة التي تقل روشن فحص المركبة، وهي من طراز "بيجو "، وقبيل الساعة الثامنة صباحا بقليل أبلغ أحد العملاء الذين يرصدون المكان أن العالم النووي قد خرج، وعندها أصدر قائد مجموعة عملاء الموساد قراره النهائي لعملاء كانوا ينتظرون مع دراجات نارية في مرآب خفي.

وتضيف الصحيفة أن الموساد بعد ان عثر على سيارة العالم النووي والتأكد من هويته تم إلصاق عبوة ناسفة ممغنطة لمركبته انفجرت بعد 9 ثوان، وأدت إلى مقتل روشن، في حين أصيب السائق بجروح خطيرة وتوفي لاحقا في المستشفى.

•    المصدر : (أخبار العالم)


ليست هناك تعليقات: