الاثنين، 30 يناير 2012

العثور على النفط في المحيط يعيد التوتر بين المغرب وإسبانيا


ستشهد العلاقات المغربية الإسبانية في الفترة المقبلة نوعا من التوتر  بعد اكتشاف حقول بحرية  للنفط في المحيط الأطلسي، وفقا لما صرح به قائد القيادة العسكرية لجزر الكناري، الجنرال سيزار مورو بناياس. وطالب الجنرال العسكري  بإقامة  قاعدة ومنشأة عسكرية فوق جبل «مودا» في جزر الكاناري، «للدفاع عن نفسها من أي رد فعل غير متوقع من طرف المغرب»، حسب قوله.../...


وكشفت تصريحات هذا الجنرال العسكري، في ندوة صحافية، عن الهاجس والخوف المتمكنين من جيراننا الإسبان، مضيفا أن ما تم إنفاقه بخصوص «عسكرة» أرخبيل جرز الكاناري بلغ 23 مليون أورو سنويا. وانتقد الجنرال موقف من يعارضون إقامة أنظمة رادارات عسكرية وقواعد دفاعية في المنطقة، معللا ذلك بكون مسافة المائة كيلومتر الفاصلة بين أرخبيل جزر الكاناري والمغرب هي منطقة بحرية تمر منها جميع أنواع المراكب البحرية والسفن التجارية، القانونية منها وغير القانونية. وقريبا منها يوجد، حسب قوله، «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، مشددا على أن موضوع العثور على حقول بحرية للنفط في المنطقة سيؤدي إلى حدوث توتر جديد ونشوب أزمة كبيرة بين البلدين الجارين.

وقد قوبل  اقتراح الجنرال ووزارة الدفاع بشأن إقامة قواعد عسكرية دفاعية  برفض البرلمان الكاناري ومجلس الحكومة  للأرخبيل،  وهيآت المجتمع المدني، حيث أجمعوا كلهم على ضرورة البحث عن مناطق أخرى لإقامة تلك المنشآت العسكرية بهدف الحفاظ على  المحميات الطبيعية في الجبال المذكورة.

وكان عدد من السياسيين في جزر الكناري قد عبّروا، في نهاية السنة الماضية عن استيائهم من أعمال التنقيب عن البترول، التي يقوم بها المغرب في مدينة طرفاية، المقابلة لجزر الكناري، حيث جاء في تصريحات بيلار ألفاريس، عضو برلمان جزر الكاناري، أن الحكومة المغربية قامت بإرساء الأرضية اللازمة للبدء في عملية التنقيب، ما بين سيدي إفني وطرفاية، في مساحة تبلغ 15.041 كيلومترا مربعا.

وقد منحت الحكومة المغربية الشركة الأسترالية «تانغيرس بيتروليوم ليميتد» ثمان رخص للبدء في التنقيب عن النفط في مياه المحيط الأطلسي، قرب مياه طرفاية وعلى بعد 50 كيلومترا من جزر «الكناري». وحسب موقع الشركة الأسترالية على الأنترنت، فإنه من  المفروض أن تكون عملية التنقيب قد انطلقت في هذا الشهر من طرف طاقم الشركة، التي تملك حصة 75 في المائة من الرخص الثمانية، فيما تعود 25 في المائة المتبقية إلى المكتب الوطني للهيدروكاربوهات والمعادن.

•    المصدر : جمال وهبي 'المساء'


هناك تعليق واحد:

كيم ايل سون اس - كوريا الجنوبية يقول...

بعد إسهاب كبير اثر إطلاعي على مـــآت المواقع الإخبارية والمدونات وكذا التعاليق التي ترافقها ,والتي قطعت الشك باليقين وحيث تفيد أن اعترافا علميا بقدرات هذا الدركي عمر بوزلماط في مجال الإكتشافات البترولية والغازية والأماكن المرشحة للزلازل بالمباشر وعن بــُعد , والذي سجل تفوقا على التكنولوجيا العصرية بهامش يـُعد بقرون من الزمن , وهذا الأخير, أي الدركي , قد أثبت سابقا بــأنه بمثابة العلبة السوداء لبترول المغرب من طنجة حتى لكويرة بحرا وبرا , فلا داعي لتصريح الشركة الأُسترالية التي ما هي إلا واجهة لقوى مجهولة لا يعرفها إلا النظام بالمغرب , وإن لم يكن كذلك, فسيكون تصريحها من أجل مصلحة شعبها بحصة 75/100 , حيث تقول لشعب أستراليـــا , ها نحن سنمدكم بحصة 75/100 من أرض العقول المجمدة التي لم تفكر يوما ما في تسيير شؤونها الطاقية بأيديها ,في حيــن أن الدركي المغربي , قد حسم في تلك المنطقة بحرا وبرا منذ زمن .... فكيف نقبل بحصة 25/100 في أجواء الفساد المالي والتي قد تقزمها حتى تصبح رذاذا وزبدا عابرا , والدركي يعرض علينا البدء في الحفر من أجل الاستغلال اليوم وليس غدا - لأن الاكتشاف قد حُسم في أمره وبحصة 70 إلى 75/100 ؟ كيف يُسجــن هذا الشخص تحت شمس الحرية من أجل مصلحتنا جميعا ؟ وبعض المواقع المنسوبة إليه تثبت أن الدركي لم ينطق على هواه , بل على أرضية علمية مؤكدة , وأثبتها علماء سبق لهم أن ساهموا في صنع القنبلة الذرية كأمثال العالم الفيزيائي * إيف روكار*: وما عليكم إلا بزيارة المواقع المنسوبة للدركي, قصد التثبت من الحدث
petroleonline.unblog.fr و كذلك petrogas.unblog.fr