الاثنين، 30 يناير 2012

الملكية فاسدة .. فلا تطيعوا أمير الفاسدين


بقلم : مجاهد ثائر -- عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خذوا العطاء ما دام عطاء، فإذا صار رشوة في الدين فلا تأخذوه، ولستم بتاركيه يمنعكم الفقر والحاجة، ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم إن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم، قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب، موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله.../...


لا يخفى على أحد أن للملك محمد السادس الطاغية الماسوني أنواعاً مختلفة من الجيوش التي يحارب بها أهل الإسلام، فله جنود يقتلون وله جنود يأسرون ويزجون الموحدين في السجون، وله جنود يحاربون الإسلام بنشر الرذيلة بكافة صورها وأشكالها لإبعاد الشباب عن الدين، ولا شك بأن لكل نوع من هذه الجنود خطورته التي لا يمكن بحال التقليل من شأنها، لكن أخطر جنود الطاغوت وأكثرهم ضرراً على أهل الإسلام فئة تزيت بزي أهل العلم ولبست ثوب العلماء، سوّقهم الإعلام الطاغوتي على أنهم مرجعية الشعب المغربي المسلم، رغم أنهم لم يكونوا في صفه في يوم من الأيام، بل كانوا دوماً في صف الطاغوت وحزبه، شرعنوا لوجوده حين بايعوه بيعة الإكراه وعقدوا له الولاية على الأمة، رغم أنه لم يترك ناقضاً من نواقض الإسلام إلا وتلبس به، فخالفوا إجماع الأمة، وكانوا سبباً في تثبيت عرش الطاغية، فكانت النتيجة الحتمية لفسادهم تغييب شرع الله المتمثل في اقامة العدل عن واقع الأمة، والتنكيل بالموحدين، وتسلط اليهود وعباد الصليب على بلادنا لنهب ثرواتها، فحملوا بأفعالهم تلك أوزاراً تنأى بحملها الجبال.

الشعب يريد إسقاط النظام يعدّ علامة فارقة بين عهدين: عهد بائد، عهد الاستكانة والخنوع والخضوع والذل والهوان والقبول بالأمر الواقع واللامبالاة والسلبية وطأطأة الرؤوس وتقبيل الأيدي والأقدام والخوف والاكتفاء بدور المفعول به المنصوب عليه، وعهد قادم مشرق، عهد الثورة والإرادة والكرامة والعزة والاعتدال والفاعلية والإيجابية والرفض والتحدي والشموخ والسمو والعزم والشجاعة والوعي والمسؤولية.

 أن يصمد الشعب في نضاله لأخذ حقوقه كاملة، خير له من الحياة في الذل إلى الأبد !

•    مجاهد ثائر

ليست هناك تعليقات: