الجمعة، 6 يناير 2012

تركية : العدالة والتنيمية ليس اسلاميا والعضوية في الناتو جنون


اعتبر خبير تركي ان سياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم في بلاده ليست اسلامية وتوافق مع السياات الغربية، واكد ان انقرة ليست مستقلة في سياساتها الخارجية ، واصفا عضوية بلاده في حلف الناتو وقبولها باقامة الدرع الصاروخية الاميركية على اراضيها بالجنون.../...

 
وقال الاستاذ الجامعي التركي وعضو مبادرة مؤتمر الشرق خير الدين قراباغتشي اوغلو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان تطورات المنطقة ساخنة وسريعة ما يعطي زيارة اوغلو الى طهران اهمية خاصة ، وذلك لاهمية دور تركيا وايران في المنطقة خاصة في العراق وسوريا وباقي تطورات الشرق الاوسط ، معتبرا ان اي تطور في العلاقات بين البلدين ستكون له انعكاسات على السياسات الاقليمية.

واشار قراباغتشي اوغلو الى ان تركيا ليست مستلقة في سياستها الخارجية واعتبر عضويتها في الناتو جنونا، منتقدا قبول تركيا باقامة الدرع الصاروخي الاميركي على اراضيها في وقت رفضته رومانيا وبلغاريا.

ونفى ان يكون حزب العدالة والتنمية التركي حزبا اسلاميا واوضح ان سياسات هذا الحزب لا تتفق مع المعايير الاسلامية وتتفق الى حد كبير مع الغرب وسياساته الاحتلالية والتوسعية في المنطقة ، معتبرا ان تركيا اليوم ليست ضد الاحتلال الغربي لبلدان المنطقة.

واضاف قراباغتشي اوغلو ان تركيا مصنفة في محور الدول الموالية للغرب وخاصة الولايات المتحدة ، لكن ايران مصنفة في محور المقاومة ، ولذلك لا غرابة في وجود اختلاف جذري بين سياسات البلدين.

واعتبر الاستاذ الجامعي التركي وعضو مبادرة مؤتمر الشرق خير الدين قراباغتشي اوغلو ان مواقف وسياسات ايران واضحة ومعينة تتمثل في الوقوف بوجه سياسات الولايات المتحدة لكن تركيا تقترب في بعض الاحيان من هذا الطرف او ذاك.

واوضح قراباغتشي اوغلو ان الدول الاسلامية ليس لها سياسة مشتركة على اساس الاسلام والانسانية وتتحرك باوراقها الطائفية عندما تقتضي الضرورة عندها ، معتبرا ذلك ازدواجية وبراغماتية.

وتوقع الاستاذ الجامعي التركي وعضو مبادرة مؤتمر الشرق خير الدين قراباغتشي اوغلو حصول لقاء عند نقاط مشتركة بين تركيا وايران خاصة حول الملف السوري ، داعيا تركيا الى المحافظة على موقف محايد بين المذاهب والقوميات في المنقطة.

وانتقد قراباغتشي اوغلو تأثر تركيا وايران بالطائفية في التعامل مع ملفات المنطقة ودعا الى الغاء هذه المفاهيم من ساحة السياسة الخارجية والتوصل الى سياسة اسلامية موحدة لمنع محاولات اللعب باوراق الطائفية والمذهبية من قبل الاخرين.


·        المصدر : (أخبار العالم)

ليست هناك تعليقات: