الثلاثاء، 17 يناير 2012

خـــاص : أمريكا توبخ حمد بن جاسم ...


وما قصة الاسماء التي زودته  بها..؟!

وهل نجحت خطة جمعية قطر الخيرية في سورية..؟!.

ذكرت مصادر إعلامية لصحيفة "سما سورية" أن الولايات المتحدة الأمريكية زودت وزير خارجية قطر "حمد بن جاسم" في زيارته الأخيرة لأمريكا بلوائح اسمية تضم عشرات الأشخاص العرب من خريجي معهد "لانغلي"، لاعتمادهم ضمن بعثة المراقبين العرب في سورية.../...


ومعهد "لانغالي" يقع في ضاحية "لانغلي" على بعد 15 كلم من واشنطن وهو مركز استخباراتي محصن يتم فيه تدريب وتخريج الجواسيس ورجال المخابرات الذين يتم اختيارهم بمواصفات دقيقة للعمل في الخارج ويضم المعهد حوالي 250 ألف موظف وجاسوس ويقدم كل عام ما يفوق 40 طن من الوثائق .

ووفق المصادر فإن الأسماء التي تم تزويد الأمير القطري بها هم أشخاص موثوقون لدى المخابرات الأمريكية ويعملون معها منذ فترة طويلة، وهؤلاء مقربون من المخابرات الأميركية، ويُقدمون التقارير المطلوبة، لا بل يوقّعون التقارير المعدَّة سلفاً.

وبحسب المصادر فإن الإدارة الأمريكية وبّخت الأمير القطري وحملته مسؤولية فشل الخطة التي تم الاتفاق عليها لإسقاط سورية وزعزعة الأمن والاستقرار فيها خاصة بعد تصدع الجبهة المعادية لسورية والتي أقامتها قطر في جامعة الدول العربية وخاصة بعد الانتصار السوري الساحق المتمثل بفرض شروط سوريا على جامعة الدول العربية فيما يخص البروتوكول وبعثة المراقبين إذ تبين ان نسبة كبيرة من المراقبين لا يعملون ضمن الأجندة القطرية وفق الخطة المرسومة وان سوريا قد استطاعت أن تساعد بعثة المراقبين في كشف الحقيقة وفضح العدوان الإعلامي ضد سورية .

ووفق المصادر فان أمير قطر الذي بدا عليه الإرباك بعد التوبيخ الشديد وتهديده بانقلاب السحر على الساحر خاصة بعد الأحاديث التي دارت بينه وبين المسؤولين الامريكين والتي سرّ بها إليهم بأنه لا يستطيع الاستمرار في تنفيذ المخطط المرسوم لسورية لأن قطر بذلت كل ما تستطيع من مال وسلاح وحتى مسلحين لإسقاط النظام في سورية لكن النتيجة باءت الفشل .

كل التبريرات السابقة التي قدمها "بن جاسم" لم تقنع الإدارة الأمريكية وطلبت الاستمرار والتصعيد محذرة إياه بأن الفشل سيكون ثمنه غاليا وقد يؤدي إلى الإطاحة بالعائلة الحاكمة في قطر سيما وان السوريين يملكون الكثير من الوثائق الخطيرة التي تتضمن فضائح غير مسبوقة قد تؤدي إلى نسف الكثير من الأنظمة الحاكمة في الخليج.

وهذا ما دفع الأمير القطري الذي بدا عليه التوتر والانفعال الى الظهور بمؤتمر صحفي هاجم فيه بعثة مراقبي الجامعة العربية واتهمهم بعدم الكفاءة تمهيدا لطلب الاستعانة بالخبراء المدربين على الأعمال التجسسية والمخابراتية .

وتضيف المصادر بأن المسؤولين الامريكين طلبوا من" حمد" بذل جهود أكثر للسيطرة على وفد المراقبين وضمان خروج التقرير بالطريقة التي يريدها الأمريكيون وفي حال عدم قدرتهم على ذلك أن يجدوا طريقة مناسبة لإنهاء مهمة المراقبين وسحبهم من سورية درءا للفضائح لأن تبعات ذلك لن تنحصر في منطقة الخليج وستطال الجميع بما فيهم المسؤولين الأمريكيين والأوربيين.

ومن ضمن المعلومات التي كشفتها المصادر لـ"سما سورية" بأن قطر أبلغت واشنطن انها لم تعد قادرة على البذخ المفرط للمال نظراً لارتباطاتها الكثيرة بعقود عقارية واستثمارية في الأيام القليلة الماضية في كثير من بلدان أوربية وعربية إضافة الى ان المبالغ الباهظة التي أنفقتها قطر على ثورات الربيع العربي وخاصة في مصر وليبيا وسورية واليمن إضافة الى ابتزازها من دول أخرى كالأردن وتركيا لم تؤدي إلى تحقيق الغاية المرجوة منها وهو الأمر الذي دفع بقطر لإقحام الجمعيات (الخيرية القطرية والخليجية) في ما يسمى الربيع العربي وذلك لجمع الأموال لتمويل المسلحين في سورية والتي وصلت الى ما يقارب 37 مليون ريال قطري أي ما يعادل 10 مليون دولار وبالتالي فان اكتشاف الشعب القطري بان الأموال التي جمعت ليست لغايات خيرية قد يؤدي إلى ردة فعل عنيفة تهدد بزعزعة الأمن والاستقرار في قطر التي سخرت كل مركباتها(السيارات) الحكومية والخاصة التي يملكها حكام الإمارة لجمع اكبر كمية من المال .

وأكد المصدر "لسما سورية" ان الأموال التي تجمع بواسطة "قطر الخيرية"ليس لإرسالها الى الأسر السورية الوهمية على الحدود الأردنية السورية بل تجمع لشراء السلاح ودفع المزيد من المسلحين العرب باتجاه الداخل السوري مقابل تلك الأموال .

وبحسب المصدر فإن مبلغ يقدر بـ22 مليون ريال قطري تم تحويله لأحد التيارات السلفية والتكفيرية والتي تتخذ من لبنان والأردن مقرات لها والمعروفة بعدائها الشديد لسورية و ان محادثات أولية جرت عن إرسال إمدادات من السلاح الى قادة تلك التيارات.

وتشير المعلومات ان قطر عمدت الى تحويل المبلغ المذكور بعد زيارة " علي مبارك الكبيسي" رئيس قسم الممولين بالمحسنين القطريين للحدود الأردنية حيث التقى قادة التنظيمات المسلحة وممثلين عن حزب التحرير الإسلامي وعن الإخوان المسلمين المتواجدين على الحدود الأردنية الجنوبية وفي المحافظات والمناطق الأردنية :كالرمثا والمفرق وماركا وصويلح .

وكان جواب "الكبيسي" على سؤال أحد الصحفيين حول زيارته للحدود الأردنية السورية هي التبرع وتقديم المساعدات والمعونات الإنسانية العاجلة للاجئين السوريين المتواجدين على الحدود الاردنية .

تصريحات "الكبيسي" تعارضت مع نفي وزير الداخلية الأردني "محمد الرعود" وجود لاجئين سوريين في الأردن، وقال خلال اجتماع المجلس الاستشاري والتنفيذي الذي عقد في محافظة المفرق منذ ايام " السوريون ضيوف في الأردن وسط أقاربهم وامتداد لعائلات متشابكة".

هذا التصعيد الهستيري الذي تمارسه مشيخة قطر ربطته المصادر برغبة حكام السعودية وقطر الخروج من عنق الزجاجة، حيث تشير المصادر أن ما يعلمه هؤلاء الحكام ويخفى عن الرأي العام قد يقلب الطاولة عليهم في أي لحظة، فالمصادر تؤكد أن هناك أكثر من 70 إرهابيا من أخطر الإرهابيين من السعودية والكويت وعناصر أمن من قطر يقبعون في السجون السورية حيث تم اعتقالهم إثر تسللهم سرا إلى الأراضي السورية ثم مشاركتهم بتنفيذ عمليات التخريب وقتل أبناء الشعب السوري.

•    المصدر : خاص (سما سورية)

ليست هناك تعليقات: