الثلاثاء، 21 فبراير 2012

في الذكرى الأولى لظهور حركة 20 فبراير بالمغرب


كتب : محمد ملوك -- فكرت فيم سأقول بهذه المناسبة العقيمة عفوا العظيمة ، وبعد طول تفكير في خيانة أسامة الخليفي ومن والاه للحركة ، وإصرار " بنجبلي " وأمثاله على البحث عن زعامة صورية للحركة ، ووقوع نجيب شوقي ورفاقه فيما عابوا عليه البعض طوال المخاض العسير للحركة ، وعدم تخلص البعض من أستاذيته وتعاليه عن رفاقه في النضال ، بعد التفكير في مثل هذه المظاهر والظواهر وغيرها قلت في نفسي لن أقول سنة سعيدة يا حركة غابت عنها البركة ، ولن أقول كل سنة وأنتم سعداء يا فبرايريون ، ولن أقول كل عام وأنتم بخير يا شباب العشرين من فبراير …/…

بل سأقول جهرا وبالمباشر " تبرهيش " البعض ومصلحية البعض الآخر وأنانية البعض وعدم التسامح في المختلف فيه وغياب روح التعاون في المتفق عليه وعدم تسطير مطلب واحد وموحد وواضح للحركة جملة من أسباب تمكن المخزن من تشتيتها وتفتيتها وتفكيكها.  

فإن كان اليوم هناك من قول يجب أن يقال ، فهو القول بعد الترحم على الحركة بضرورة تقييم الحركة تقييما جذريا والوقوف على الأخطاء والعودة من جديد إلى الشعب ومشاكله وهمومه فالعودة إلى الشعب فضيلة والإستمرار في الخطإ رذيلة ...

وللحديث بقية ما دام في الحركة بقية من فضلاء وشرفاء ..

·       محمد ملوك

ليست هناك تعليقات: