الأربعاء، 1 فبراير 2012

العرب اخذوا بملف سوريا الى مجلس الامن بأمر الغرب


- قرار الجامعة باطل قانونيا وأخلاقيا من وجهة النظر العربية.

- المشروع الغربي قرصنة دولية وتقويض لميثاق الامم المتحدة من وجهة النظر الروسية.

اتهم قانوني سوري العرب بتنفيذ اوامر الولايات المتحدة والغرب من خلال اخذ ملف سوريا الى مجلس الامن ، مشيرا الى ان تقرير المراقبين العرب واضح في الكشف عن جرائم المسلحين في سوريا.../...


وقال الخبير القانوني المحامي محمد نعيم آقبيق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الثلاثاء: ان مجلس الامن يستند الى المبادرة العربية الباطلة اصلا لان فيها اختراقا لميثاق جامعة الدول العربية، معتبرا ان الدول العربية قررت قبل ان تقرأ تقرير المراقبين الذهاب الى الامم المتحدة ومجلس الامن بامر من الولايات المتحدة والغرب ، معتبرا ان ذلك ينقض بروتوكول المراقبين واتفاق تمديد مهمتهم.

واتهم آقبيق العرب بتنفيذ قرارات تأتي من الخارج وبشكل اعمى، واعتبر انهم ليسوا اصحاب سيادة، مؤكدا ان الا وزن للحراك الدولي الذي يستهدف اليوم سوريا.

واضاف ان المادة الثامنة من ميثاق الجامعة العربية التي تفرض على الدول العربية ان تتعهد بعدم العمل على تغيير نظام الحكم القائم في الدول العربية المنضوية تحت لواء الجامعة، مؤكدا ان ما بني على الباطل فهو باطل.

واشار آقبيق الى ان الولايات المتحدة تدعي الديمقراطية لكنها تمنع المسلحين من تسليم انفسهم الى السلطات وتمنع المعارضة من الحوار مع النظام ، مؤكدا ان هناك تحالفا عربيا غربيا ضد سوريا.

ونوه الخبير القانوني المحامي محمد نعيم آقبيق الى ان تقرير المراقبين العرب يتكلم بشكل حيادي وموضوعي عن وجود اسلحة وعصابات مسلحة وارهابيين يروعون المواطنين ، مضيفا ان ممثلي الهند وروسيا طلبا نسخة من هذا التقرير لبحثه في جلسة مجلس الامن.

واعتبر آقبيق من الثابت ان هناك اسلحة اميركية واسرائيلية الصنع دخلت من دول مجاورة بكميات كبيرة ، موضحا ان سلاح الجيش السوري روسي الصنع.


•    المشروع الغربي قرصنة دولية وتقويض لميثاق الامم المتحدة

من جهته، اتهم دبلوماسي روسي سابق الغرب بممارسة القرصنة الدولية ومحاولة تقويض ميثاق الامم المتحدة من خلال المطالبة بتنحي رئيس دولة مستقلة في اشارة منه الى سوريا ، وحذر العرب من انها ارتكبت خطأ فادحا بتأييدها المشروع الغربي ، معتبرا ان ذلك يأتي في اطار مشروع الشرق الاوسط الاميركي الجديد.

وقال الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف موتوزوف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الثلاثاء: اليوم روسيا تتخذ موقفا ثابتا مبدئيا موضوعيا وتواجه في نفس الوقت الموقف الغربي والعربي ، معتبرا ان الجامعة العربية ارتكبت غلطة استراتيجية بأخذها بالنصائح الاميركية بضرورة اسقاط نظام احدى الدول العربية العضو في الجامعة في اشارة منه الى سوريا.

واضاف موتوزوف ان العالم المعاصر يعود اليوم بكل تقنياته وافكاره المتطورة الى القرون الوسطى عندما كان المغول يمنح لامراء الروس رخصا بالحكم ، مشيرا الى ان روسيا لن تقبل باي تدخل في شؤون روسيا مثل طلب تنحي الرئيس او فرض شكل خاص من المفاوضات.

واكد ان محاولة فرض قرار من الخارج باقالة حاكم من منصبه يمثل قرصنة دولية وغير شرعي ويضر بالعلاقات الدولية ، مؤكدا ان مشروع القرار الروسي لحل الازمة في سوريا ما زال موجودا على الطاولة.

واشار موتوزوف الى ان الخلاف الاساسي مع الغرب حول المشروع الغربي هو التدخل في شؤون سوريا الداخلية من خلال المطالبة باقالة رئيس دولة مستقلة ، مؤكدا ان روسيا لا يمكن ان توافق على هذا المبدأ الذي يضر بميثاق الامم المتحدة.

واعتبر الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف موتوزوف ان مشروع القرار الغربي في مجلس الامن حول سوريا يأتي في اطار تنفيذ المشروع الغربي في الشرق الاوسط ، معتبرا انه مشروع اكبر من سوريا ومن حتى من الشرق الاوسط ويمتد الى الشرق الادنى وافريقيا.

واوضح موتوزوف انه برنامج جيوبوليتيكي اميركي يراد تطبيقه في هذه المنطقة من العالم ، وانتقد موقف الدول العربية المتماهية مع مشروع الشرق الاوسط الكبير او الجديد الذي اعلنته الولايات المتحدة خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006.

•    المصدر : 'أخبار العالم'

ليست هناك تعليقات: