الثلاثاء، 21 فبراير 2012

انطلاق استفتاء اليمن بظل تظاهرات ودعوات للمقاطعة


دعي اكثر من 12 مليون ناخب يمني الى صناديق الاقتراع لانتخاب المرشح الوحيد عبد ربه منصور هادي خلفا للرئيس علي عبد الله صالح.

وأفاد مراسل العالم في اليمن أن جنديا اصيب فجر اليوم جراء هجوم مسلح على مركز انتخابي في مديرية المعلا بعدن. وأضاف المراسل أن مسلحين شنوا هجوما بالاسلحة الرشاشة على مدرسة الرابع عشر من اكتوبر قرب المؤسسة الاقتصادية العسكرية.../...

يأتي ذلك في وقت استهدف فيه هجومان آخران مركزا انتخابيا بالمنصورة ونقطة عسكرية بحي الفتح بمديرية التواهي.

وتجري الانتخابات تطبيقا لاتفاق انتقال السلطة الذي نصت عليه مبادرة مجلس التعاون وعارضته قوى سياسية وشبابية وثورية عديدة.

وفيما أعلنت قوى موالية لصالح وبعض الأحزاب الأخرى مشاركتها في الانتخابات، أعلن الحراك الجنوبي والحوثيون ومستقلون مقاطعتهم لها.

وعشية هذا الاستحقاق، سجلت اعمال عنف في جنوب اليمن وشرقه أدت الى مقتل مدني وجندي خلال تظاهرات مناهضة للانتخابات، رغم استنفار قوات الامن في انحاء البلاد.

هذا وخرجت مسيرة حاشدة في العاصمة صنعاء، أعلن خلالها المتظاهرون مقاطعتهم للانتخابات الرئاسية، واستمرار التحركات الشعبية في الساحات حتى تحقيق جميع أهداف الثورة، وعلى رأسها إسقاط النظام.

يأتي هذا وسط اعتقالات طالت عددا من الشباب المستقلين المعارضين للانتخابات.

وقد شهدت مدينة تعز جنوبي اليمن تظاهرات طالبت بمقاطعة الانتخابات الرئاسية، وعارضت ترشيح عبد ربه منصور هادي، واعتبر المشاركون أن الانتخابات جاءت في اطار اتفاق نقل السلطة الذي يعد التفافا على مطالب الثورة.

كما شهدت تعز تظاهرات اخرى مؤيدة لـمنصور هادي.

وفي صعدة شمالي اليمن، أقام الحوثيون مهرجانا يدعو لمقاطعة الانتخابات الرئاسية التي اعتبروها امتثالا للسياسة الأميركية في بلادهم، واستخفافا بدماء الشهداء الذين سقطوا في الاحتجاجات المناوئة لنظام صالح، فيما نظمت اللجنة المشتركة للانتخابات مهرجانا لحشد الدعم والترويج للانتخابات الرئاسية.

ويشغل عبد ربه منصور هادي حاليا منصب نائب رئيس الجمهورية اليمنية ونائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يترأسه الرئيس علي عبد الله صالح.

وكان قد تسلم بعض مهام رئاسة الجمهورية بعد توقيع صالح على مبادرة دول مجلس التعاون التي تنص على تفويضه بعض صلاحياته لـمنصور هادي.

·       المصدر : (العالم)

ليست هناك تعليقات: