الأربعاء، 29 فبراير 2012

لبنان : فضيحة اتصالات جديدة : …


إكتشاف أجهزة تنصت عائدة لفرع المعلومات مثبتة على أعمدة إرسال شركتي الخلوي

فضيحة جديدة كشف النقاب عنها امس اعادت الى الذاكرة ما بات يعرف بقضية الطابق الثاني في وزارة الاتصالات وقصة شبكة الهاتف الداخلية لـ"سوليدير"، فقد كشف تلفزيون "الجديد" أمس عن معلومات مفادها أن "قوى الأمن الداخلي قامت وبإشراف من فرع المعلومات بوضع معدات خاصة للتنصت فوق معدات شركات الخلوي في لبنان". ما يطرح تساؤلات حول تجاوزات فرع المعلومات التابع لتيار سياسي معين بشكل دائم للقوانين والانظمة.../...

وفي هذا السياق، رأت صحيفة "الأخبار" أن قضية عثور عمّال شركتي الهاتف الخلوي على أجهزة تنصت عائدة لفرع المعلومات مثبتة على أعمدة إرسال الترددات الخلوية، خلال تركيبهم معدات الـ"3G"، بحسب ما كشفت بالأمس قناة "الجديد"، ستثير جدلاً سياسياً كبيراً في الأيام المقبلة.

وبحسب الصحيفة، فإن مصادر شركتي الخلوي نفت هذه المعلومات، في حين أكدتها مصادر معنية بقطاع الإتصالات، لافتة إلى أن هذه الأجهزة والمعدات ستُعرَض على الملأ قريباً.


وأكدت المصادر نفسها للصحيفة أن المعدات مرتبطة بشبكة الهاتف الخلوي اللبناني، ولها إمكانات لتشكل شبكة خلوية خاصة، بالإضافة إلى إمكانية الدخول على الشبكة المملوكة للدولة اللبنانية، وأضافت إن المعنيين في وزارة الاتصالات، وخلال تحققهم من هذه المعدات، تواصلوا مع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي التي تبيّن أن هذه المعدات عائدة لها.

من جهتها، نفت مصادر رفيعة المستوى في المديرية صحة هذه المعلومات، وقالت "إذا كانت هذه الأجهزة موجودة، فلتعرضها وزارة الاتصالات، ونحن مستعدون لتحمل المسؤولية"، مؤكدة أن المديرية ستصدر اليوم بياناً تدعو فيه إلى فتح تحقيق لمعرفة حقيقة هذا الأمر، وستضع نفسها في تصرف أي تحقيق تجريه وزارة الداخلية.

وفي السياق نفسه، طرحت صحيفة "السفير" جملة من التساؤلات، عما "إذا كانت الشبكة العائدة لقوى الأمن داخلية فقط أم أن وظيفتها أبعد من ذلك، وهل تستطيع الدخول الى شبكة الخلوي المتصلة بها والحصول على الـ«داتا»، أم لا، وكيف جرى تركيبها والعمل بها من دون علم شركة الخلوي المعنية ووزارة الاتصالات، وأين وزارة الداخلية من كل ذلك؟".

·       "صحيفة الأخبار" اللبنانية

ليست هناك تعليقات: