الثلاثاء، 21 فبراير 2012

دعوات لتسليح التمرد ودمشق تتهم جهات خارجية بدعم الارهاب


اتهم الرئيس السوري بشار الأسد جهات خارجية بدعم الجماعات الارهابية المسلحة بالمال والسلاح بهدف زعزعة الاستقرار في البلاد.

يأتي ذلك وفي وقت تزايدت فيه الدعوات الاميركية لإيصال السلاح الى المجموعات المسلحة عبر الجامعة العربية، فيما قالت روسيا إن بعض الدول الكبيرة ذات النفوذ تحاول التدخل الخارجي بمبدأ التدخل الانساني الذي يتحول الى غير انساني…/…

فقد أكد كل من السيناتور الاميركي الجمهوري جون ماكين والسيناتور ليندسي غراهام على ضرورة تسليح جماعات المعارضة السورية.

وخلال مؤتمر صحافي في افغانستان قال ماكين وغراهام ان على واشنطن ان تدعم الجهود الرامية الى الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد من خلال ارسال الاسلحة مباشرة الى المعارضة عبر دول العالم الثالث وجامعة الدول العربية، معتبرا ايران السبب الرئيس لاتخاذ اجراءات ضد سوريا.

وقال كل من ماكين وغراهام العضوان في اللجنة العسكرية التابعة لمجلس الشيوخ الاميركي "ان الثوار السوريين يستحقون ان يمتلكوا السلاح لاسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد".

من جهة اخرى، قال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين،ان موسكو ستقترح على مجلس الأمن الدولي قريبا تقديم مساعدات إنسانية إلى سوريا.

وفي مقابلة تلفزيونية اكد تشوركين إن مجلس الأمن الدولي يدرس حاليا استراتيجيات مختلفة بشان التعامل مع الأزمة السورية، وأضاف انه من الممكن الآن اتخاذ خطوات تطبيقية من أجل حل القضايا الإنسانية.

وحول الاقتراح العربي بإرسال قوات حفظ سلام عربية دولية مشتركة إلى سوريا، اعتبر تشوركين إن آلية التنفيذ غير واضحة لعدم وجود سابقة لتشكيل قوات من هذا النوع.

·       المصدر : (العالم)

ليست هناك تعليقات: