الثلاثاء، 21 فبراير 2012

وزير الشباب الأمريكى (يشوع إيفانز) ..يصبح داعية للإسلام..!!


يشوع ايفانز Joshua Evans شاب أمريكي يعد من أذكى الأمريكان الذين اعتنقوا الإسلام، فهو متخصص في علم النفس.. وكان من عائلة نصرانية صارمة.. قرأ الكتاب المقدس من الغلاف إلى الغلاف،  حيث أدرك بأن فيه الكثير من الثغرات والأشياء التي لا معنى لها، و أن هناك نسخ كثيرة حيث كان يمكن لأي شخص أن يضيف أو أن يحذف بما يناسب أغراضه الخاصة، كما لفت انتباهه بأن الشخصيات التي ورد ذكرها في الكتاب المقدس لا تبدو نموذجية.. و خاصة هذه المتناقضات التي جعلته فى وضع نفسي محير خاصة عند اتهام الرسل وهم أفضل الخلق في الكتب بأقبح الأخلاق التي عرفها الإنسان من سكر وزنا وقتل وخيانة.. مما دعاه لقراءة كتب الأديان الأخرى الكثيرة ولكنه لم يجد فيها ما يروي عطشه للحقيقة، وكان منها للأسف أول كتاب قرأه عن الإسلام فقد كان مؤلف من أحد أعداء الإسلام حيث كان يفتري ويقبح الإسلام، لذلك قرر عدم مواصلة البحث عن الحقيقة في الإسلام.../...

استمر به الحال وهو حائر فى البحث حتى وصل إلى نسخة من المعجزة الخالدة...القرآن الكريم... بدأ يقرأ القرآن فإذا به يذوب فى سحر الكلام الإلهى الخالص ويغوص فى بحر عميق من عطر الوحى... جعله يقرأ نصف القرآن فى ليلة واحدة فقط..!!.. أبهره وصف القرآن لطهارة مريم وشهادة ابنها عيسى عليه السلام بعفة أمه وهو لا يزال صبيا فى المهد.. يصف (يوشع) هذه الليلة بأنها أجمل ليلة فى حياته..!! اقتنع بعدها أن هذا هو الكتاب الذي كان يبحث عنه طول حياته ، ويذكر بعد ذلك انه أنهى قراءة كامل القران بالتفصيل في ثلاثة أيام ، ليعلن بعدها الشهادة ويجند نفسه للدعوة للإسلام وكيف أنه يبكي حزناً على وضع الملايين الحائرين من أمثاله سابقاً، ويحث جميع المسلمين أن يوصلوا النور الذي لديهم للعالمين.

·       متابعة

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

إني اترقب أن تحل الخلافة في البيت الأبيض قبل حلولها في بلدان العرب والمسلمين. وهذا باعتراف أعداء الاسلام في الغرب. لأن الاسلام ينتشر في الغرب كالنار في الهشيم بينما المسلمون معضمهم لا يبالون بتعاليم ولا أخلاق دينهم و لا يدركون قيمة هذا الدين الحنيف. وعندئذ سيصبح البيت الأبيض فعلا أبيضا. والغزو الغربي للدول الاسلامية في المستقبل سيكون غزوا فتوحيا إسلاميا وليس غزوا بتروليا. سيزحفون علينا بجيوشهم وسنجد أنفسنا أمام الاسلام أو الجزية أو الحرب لا أمام تسليم آبار البترول أو خيرات البلاد. لأن إذا تأملنا المجتمعات الاسلامية على العموم إلا من رحم الله لا يحملون من الاسلام سوى الاسم في هذا الزمان مع الأسف الشديد. مجتمع مليئ بجميع الموبقات والمحرمات بجميع أنواعها وأشكالها ولا حاجة لذكرها لأنها في العلن يراها ويبصرها حتى مكفوفو البصر. فلا يسعنا إلا نقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم في مجتمعاتنا الاسلامية.