الأربعاء، 29 فبراير 2012

السعودية.. التظاهرات في سوريا حلال وفي المملكة حرام شرعًا


إسلام ضد الاسلام : شريعة اسلام آل سعود تجيز مناصرة اللارهابيين القتلة في سوريا وتحرم السماح للمظلومين في السعودية بالتظاهر السلمي للمطالبة بحقوقهم الأساسية

في تأكيد جديد يتناقض مع موقف المملكة المعلن بمناصرتها للسوريين المتظاهرين ضد نظام الأسد أكدت وزارة الداخلية السعودية أن التظاهر ممنوع في المملكة لـ"تعارضه مع الشريعة الاسلامية"، وذكرت بأن قوى الأمن مخولة أخذ كافة الإجراءات لمنع محاولات الاخلال بالنظام، وذلك بحسب وكالة الانباء السعودية الرسمية.../...

وأكد بيان للمتحدث الأمني باسم الوزارة أن "الأنظمة المعمول بها في المملكة تمنع منعاً باتاً كافة أنواع المظاهرات والمسيرات والاعتصامات والدعوة لها وذلك لتعارضها مع مبادئ الشريعة الاسلامية وقيم وأعراف المجتمع السعودي".

وذكر البيان بأن قوات الأمن "مخولة نظاماً باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بشأن كل من يحاول الاخلال بالنظام بأية صورة كانت وتطبيق الانظمة بحقه".

وأشار المتحدث أن هذا الموقف "يأتي بناء على ما لوحظ من محاولة البعض للالتفاف على الانظمة والتعليمات والاجراءات ذات العلاقة بها لتحقيق غايات غير مشروعة"، في إشارة إلى تظاهرات نظمت أو ينوي ناشطون تنظيمها في السعودية.

وتظاهر مئات من السعوديين الجمعة في المنطقة الشرقية من المملكة، للمطالبة بالافراج عن رجل دين، وذلك بعد يوم من اعتقال نحو عشرين ناشطا بحسب ما افاد شهود عيان وناشطون.

وذكر بيان الداخلية أن منع التظاهر يأتي "لما يترتب عليه من إخلال بالنظام العام وأضرار بالمصالح العامة والخاصة والتعدي على حقوق الآخرين وما ينشأ عن ذلك من اشاعة الفوضى التي تؤدي إلى سفك الدماء وانتهاك الاعراض وسلب الاموال والتعرض للممتلكات العامة والخاصة".

واشار إلى أن الانظمة والقيم السائدة في المجتمع السعودي "المحكوم بشرع الله وسنة رسوله"، ضمنت "وسائل مشروعة للتعبير وأبوابا مفتوحة تكفل التواصل على كافة المستويات في كل ما من شأنه تحقيق الصالح العام".

وكانت دعوة وجهت على موقع فيس بوك للمشاركة في "يوم غضب" الجمعة في شرق السعودية، احتجاجاَ على توقيف رجل الدين توفيق العامر الاحد الماضي.

وشارك بضع مئات من السعوديين في تظاهرة في الهفوف بمحافظة الاحساء عقب صلاة الجمعة مطالبين باطلاق سراح العامر، بحسب ما اكد شهود عيان.

ونظمت تظاهرة مماثلة في القطيف قبل أن تفرقها قوات الشرطة من دون تسجيل أي حادث، وفقا لشهود عيان ايضا.

وقال ابراهيم المقيطيب، رئيس جمعية حقوق الانسان لوكالة فرانس برس، أن 22 شخصاً بينهم كاتبان اعتقلوا غداة تفريق تظاهرة في القطيف للمطالبة باطلاق "المعتقلين المنسيين" اضافة الى العامر.

·       وكالة الجزيرة العربية للأنباء

ليست هناك تعليقات: