الأربعاء، 14 مارس 2012

43 ألف مجرم من المرتزقة الليبيين يتجمعون في الأردن


قبل تسللهم إلى سورية لقتل الشعب السوري واتهام النظام بارتكاب مجازر.


شباب المهجر (قناة العالم) -- هل يوجد مرتزقة ليبيون في الأردن يستعدون للتسلل إلى الأراضي السورية لمشاركة المجموعات المسلحة هناك في تنفيذ أعمال عسكرية ضد الجيش السوري؟ سؤال طرح بقوة بعد أن تداولت وسائل إعلامية أخبارا عن تدفق آلاف الليبيين إلى الأردن بدعم وتسهيل قطري لأجل هذه الغاية. فقد كشفت مصادر مطلعة عن معروف البخيت رئيس الوزراء الأردني السابق أن المخابرات العسكرية الأردنية، قامت خلال الأسابيع الأخيرة، ودون الإعلان عن ذلك رسميا، بتحويل المنطقة الحدودية مع سورية بين مدينتي المفرق والرمثا، أي على امتداد حوالي 30 كلم وعمق حوالي 10 كلم، إلى "منطقة عسكرية" يحظرعلى أي شخص دخولها أو الاقتراب منها.../...
 
وتؤكد هذه المصادر أن الغاية من إقامة هذه المنطقة هي إنشاء ثلاثة مخيمات كبيرة لإيواء حوالي عشرين ألف ليبي من المنظمات الأصولية التكفيرية كانوا بدأوا يتوافدون إلى الأردن تحت غطاء أنهم "جرحى يريدون العلاج".

وتكشف هذه الأوساط أن عدد الليبيين في الأردن أصبح الآن 43 ألفا، منهم 18 ألف مقاتل من السلفيين، والباقي مرافقون لهم من أفراد أسرهم لوحظ أن معظمهم من الذكور! وينزل هؤلاء في الفنادق والمشافي العسكرية في ثلاثة مناطق أساسية هي مدينة عمان وضاحية عبدون التابعة لها ومدينة إربد في الشمال.

هذه المصادر تستبعد أن تسمح الحكومة الأردنية لهم بالقيام بأي نشاط عسكري ضد الأراضي السورية في الوقت الراهن، فالمرحلة التي سيأتي دورهم فيها، بحسب ما جرى الاتفاق عليه بين عمان والدوحة وواشنطن، هو عندما " تفلت الأمور في سوريا من نطاق سيطرة الحكومة المركزية السورية، سواء نتيجة لتفكك الجيش السوري أو لتدخل عسكري تحت غطاء عربي أو دولي".

ويؤكد تقرير بثه تلفزيون الجديد اللبناني أن 6 آلاف من المرتزقة من ليبيا والمغرب وأفغانستان يتواجدون حالياً في فنادق عمان، حيث يشرف عليهم شركة بلاك ووتر الأمريكية الشهيرة.

وقال إن العملية معقدة ويدخل فيها إشراف من المخابرات البريطانية، في حين توجد غرفة العمليات في تل أبيب.

وأضاف التلفزيون أن هؤلاء ينتظرون تطورالأحداث في سوريا، موضحاً أن الهدف من وجودهم هو المساهمة في توجيه ضربة عسكرية لسوريا تحت غطاء مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن لإظهار تلك العمليات وكأنها من قبل مسلحين سوريين.
يذكر أن المقاتلين الليبيين قد أظهروا مرارا تأييدهم لاستمرار الأزمة السورية واستعدادهم للانخراط بها.

والله هذه المظاهرة نظمها شباب الزنتان مناصرة للشعب السوري الأبي من أخواننا الثوار زنتان وثوار ليبيا، ويمثلون ثوار ليبيا، باسم الزنتان طبعاً وثورا ليبيا للقضاء على مطالبة الشعب السوري بتغيير النظام الجائر والطاغية بشار الأسد، فهذه المظاهرة انطلقت بناء على تنظيم شبابنا، شباب تجمع شباب ليبيا، تجمع شباب الزنتان.

بالتوازي يعمل مجلس التعاون الخليجي على تسخير الاردنيين من سكان المناطق الاردنية أداة في حربهم وهو ما كشف عنه نائب أردني في البرلمان، حيث شن فواز الزعبي هجوما عاصفا على النواب الخليجيين الذين زاروا الرمثا مؤخرا ، وقال إنهم حرضوا الأهالي على اقتحام الحدود مع سوريا وإنهم أحضروا معهم الملايين من أجل هذه الغاية إلا أن الأهالي في الرمثا أحبطوا مسعاهم.

معالي الرئيس بالأمس وقبله بيوم توجه عدد من نواب الدول العربية الشقيقة، ومعهم عدد من السياسيين من دول عربية شقيقة أخرى، إلى مدينة الرمثى حيث التقوا عدداً كبيراً من أعضاء التيارات السياسية في الأردن، وتجمعوا وساروا باتجاه مركز الحدود داعين الناس إلى التجمع والتظاهر والتنديد بالنظام السوري محاولين تأجيج المواطنين ضد ما يجري في سوريا، مستخدمين المال وبكثرة، حيث جرى توزيع الملايين على كل من يسير معهم ومحاولة اقتحام الحدود. فإننا في الأردن نرفض كل الرفض ونستهجن كل الاستهجان محاولات هؤلاء النواب ممارسة مواقفهم السياسية في الأردن وليس في بلدانهم ومحاولاتهم تهييج الناس في الرمثى لأجل الخصوصية السياسية والتجارية الكبرى مع الشقاء في سوريا ناهيكم أيها الزملاء عن آلاف السوريين الذي قد قدموا إلى الرمثى وعدد من المناطق المجاورة لسوريا جنباً إلى جنب. إلى ما هم بهذه الممارسات وتجيرها لأحد التيارات السياسية واستفزازهم للموقف الثابت الذي سار عليه أبناء الرمثى واللواء منذ قيام المملكة وخاصة العلاقة مع الأشقاء وأمام أجهزة الدولة التي لم تحرك ساكناً ولم تقم بأي ردت فعل مما دفع بعدد من الأهالي لصدهم ومنعهم من هذا الفعل المستهجن ودرءاً لأي مخطط مستقبلي لشعب الرمثى منطلقاً لتحقيق مخططات التآمر والنيل من الوطن، وهنا أقول لمؤسسات الدولة الأردنية المعنية، لماذا هذا الصمت ولماذا لم يمنعوا أساساً هؤلاء الذين خالفوا حقوق الضيافة ولماذا الرمثى بالذات.

في هذا الوقت كشفت القناة الثانية في التلفزة الإسرائيلية عن تغيير إيجابي في نظرة الملك الأردني لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

أولاً المفاوضات ماتت وإلى الآن لم يتم إحياؤها بعد، لكن الملك الأردني عبد الله الذي تمظهر خلال فترة نتنياهو وكأنه يوجه اللكمات لرئيس الحكومة، رفض لقاءه وتناوله بكلام قاسٍ في عدة مناسبات، أرسل على الأقل للمرة الأولى بحسب ما أذكر رسالة إيجابية تجاه بن يامين نتنياهو واستقبل وفداً من لجنة رؤساء المنظمات اليهودية برئاسة مالكولن هونلاين وقال له أن نتنياهو هو رجل سلام واثنى على دور إسرائيل في محاولة الوصول إلى مفاوضات جدية، وأعرب عن أمله على الرغم من العناق بين حماس وفتح وهذا الأمر لن يحصل وقد سب ورأينا هذا مرات عدة سابقاً، وتحدث عن إمكانية استمرار المفاوضات وأن الأردن سيواصل ضغطه، أقول مرة ثانية على الرغم من الضغط الأردني على ما يبدو هذا لن يساعد والفجوة كبيرة جداً، لنستمع إلى ما قاله لنا مالكولن هونلاين على هذا الاجتماع الخاص مع الملك الأردني عبد الله.. لقد أعرب الملك عن تقديره لرئيس الحكومة، سماه صديقه، وشكره على الخطوات التي اتخذها لبسط أجواء تمكّن من تقدم المفاوضات، وكان ممتناً للرزمة التي اقترحها رئيس الحكومة رغم صعوبة الأمر، وطب منّا نقل تقديره لرئيس الحكومة، كان هذا أهم تعبير نسمعه في اللقاءات الكثيرة التي عقدناها مع جلالته..

وفي هذا المجال ابدى الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ خالد الرواس عن رايه قائلاً :طبعاً هو متعاون مع النظرة العامة للهجمة ضد سوريا، فالأردن العديد من الوسائل الإعلامية العربية والأجنبية قد أكدت بأن انطلاقة عملية تحضير المرتزقة هي في الأردن وعلى أرض الأردن، على الأرض الأردنية وبالتالي هذا الأمر لن يكون خلافاً لرغبة الملك الأردني، ولكن بموافقته وبالتالي هذا الأمر أصبح طبيعياً بأن يرسل رسائل الود إلى قادة العدو في هذا الإطار.

وعن التحريض ضد سوريا قال أستاذ خالد الرواس : طبعاً هو مخطط تخريبي دولي ضد سوريا تقوده الأجهزة الأمنية الاستخباراتية الدولية بريطانيا وأميركا وأنقرة وما إلى هنالك، ويوزعون تعليماتهم ويوزعون أوامرهم بالأحرى إلى المستويات الدنيا كقطر والسعودية وسائر الأقطار العربية المتعاملة مع العدو الصهيوني والمتعاملة مع المشروع الأميركي في المنطقة، وبالتالي هذا الأمر أصبح من الواضح بمكان بأن هناك هجمة أممية دولية على سوريا يراد منها إجهاض الثوابت السورية وإسقاط النظام مقابل بيع وطن، هذا العنوان أصبح من البديهي الكل يريد في الجامعة العربية والتي كانت منظمة أعجز أن تكون عاجزة عن فعل أي شيء لتحفيز ولنهضة التضامن العربي، أصبحت بموقع العميل الأميركي بفعل الهيمنة السعودية والقطرية والخليجية عليها، وبفعل التعاطي المباشر العسكري ضد الشقيقة سوريا.

وعن وجود تسلل المرتزقة بالنأي عن الحكومة الأردنية اضاف الاستاذ: طبعاً هذا غير معقول لأن الحكومة هي جزء من السلطة كما الملك، صحيح ان صلاحيات الملك الأردني تتوزع بين الحكومة ومجلس الشعب وما إلى هنالك، (ما مصلحة الأردن في ذلك؟)، الأردن هي طبعاً بطبيعة الحال المصلحة الأردنية تكمن في التعاطي التاريخي مع الأجهزة البريطانية الاستخباراتية، والأردن أساساً هو كيان مصطنع وجد بفعل بعد التوافق الدولي حول إمكانية أن تكون المملكة الأردنية هي محط للاستخبارات الدولية ضد فلسطين وضد منظومة المقاومة في المنطقة.
 


ليست هناك تعليقات: