الأحد، 18 مارس 2012

شيـــوخ منافقــــــون ...


علمــاء البــلاط : شيـــوخ منافقـــون ...

بقلم : علي لهروشي --  كثير من الناس لايمتلكون الشجاعة الفكرية ، و الأدبية ، والسياسية ، للنظر لبعض الوقائع كما هي على حقائقها ، إما لأنهم خائفون من شيء معلوم أو مجهول ، أو هم مقبورين تحت عاطفة تحاصرهم من كل زاوية ، كي لا يلتفتون بعقولهم إلى الزوايا التي تبرز منها تلك الحقائق ، و في غالب الأحيان تكون الأنانية بمثابة غطاء قوي يستر و يتستر على تلك الحقائق ، التي لا ولن تطفوا على السطح بما أن من ُيدركها مجرد إنسان أناني ، جبان خائف ، انتهازي ، مجرم ، وصولي ، مستعبد ومستبد.../...


 وهذا ما ينطبق خاصة على الجيش بالمغرب ، وما يسمى بالعلماء ، و أفراد السلطة كافة وعلى رأسهم القضاء و السياسيين ، و الصحافيين ، و النقابيين و الجمعويين ، لأنهم هم من يمتلك كل الأسلحة المختلفة ، ومفاتيح الحل و العقد ،  ومع ذلك يشارك جميع هؤلاء في جريمة الصمت و الفساد ، و الظلم و الطغيان ، و الاستبداد و الاستعباد الذي يقوده الطاغي و الديكتاتور محمد السادس ، وقبيلته العلوية ، التي أهانت الشعب المغربي بمختلف شرائحه الإجتماعية ، حتى صار من الصعب أن يرفع المغربي رأسه عاليا ليفتخرعلى أنه مغربي ، بالرغم من ظهور بعض المسخرين ممن يرفعون صور الطاغي أوراية  "اليوطي" حمراء اللون ذات النجمة الخماسية ، التي هي جسر رابط في عمقه ، وبعده السياسي و الفلسفي بين الحماية الفرنسية وعملائها المغاربة ، وعلى رأسهم الطاغية الملك.../...

لقد افسدت القبيلة العلوية وعلى رأسها الطاغية كل الانتخابات التي عرفها المغرب بعد خروج الحماية الفرنسية ، كما استعمل الديكتاتور جميع أعضاء عصاباته الإجرامية لتمرير دساتيره الممنوحة عبر استفتاءات مزورة ،  تطغى عليها التهديدات ، و الإغراءات و الرشاوي ، كما أهان المغاربة في كل المناسبات ، واللحظات التاريخية ، بل جوعهم ، وشردهم في كل دول المعمور ، حتى صار حال المغربي أسوء من حال الفليسطيني وغيره من الشعوب المحتلة و المضطهدة ، ومع ذلك يتبجح أفراد العصابة الإجرامية الحاكمة بالمغرب بالديمقراطية وحقوق الإنسان ، و الحرية ، و المساواة ، و العدل ، وهلم جرا... مؤسسين لذلك لما يسمى بمؤسسات ظاهرها تسيير وتوجيه شؤون المجتمع ، وباطنها القهر و القمع و الظلم وفرض التبعية العمياء للديكتاتور ، وتزوير إرادة الشعب ، وممارسات النهب و السرقة ، و السلطة و النفوذ لامتصاص خيرات المغرب ، وثرواته البشرية ، و الطبيعية ، و المالية ، و الإقتصادية ... 

وفي هذا الشأن يعلم الجميع أن المغرب لاينطبق عليه مفهوم الدولة أكثر مما ينطبق عليه مفهوم غابة يأكل فيها القوي الضعيف ، ومع هذا تخرج بعض الأصوات ممن يسمون أنفسهم بالعلماء لمطالبة هذا الشعب المغربي المقموع بضرورة طاعة الديكتاتور الطاغية ، والتصويت على دستوره الممنوح بنعم ، وهؤلاء هم من ُيستعمل كعلماء لتخذير وتنويم الشعوب بأساطيرهم التي ُينسبونها إلى الإسلام ، و إلى الدين و العقيدة . وفي هذا الباب وكما يعرف الجميع بأن مختلف الجرائم العالمية قد نشرت بإثباتات على أن الديكتاتور محمد السادس شاذ جنسا ، اي أن داء ذبره لا يهذأ إلا بماء الرجال ، ومع ذلك فلو طلب ممن يسمى بعلماء المغرب الآن إصدار فتوى في هذا الشأن لأصدروا فتوى تقول:  

"من نكح الأمير دخل الجنة"...

ولهذا أدعو الأحرار من الشعب المغربي إلى التحلي باليقظة ومقاطعات مهازيل الطاغية وعصاباته الحاكمة ، و الخروج إلى الشارع للقضاء على الديكتاتور وعلى عصاباته المجرمة الحاكمة بمن فيهم أشباه العلماء المنافقين.


ليست هناك تعليقات: