الاثنين، 19 مارس 2012

أحرار بني بوعياش يثورون ضد الديكتاتور وعبيده بالمغرب


من قلم : علي لهروشي -- تعيش بلدية بني بوعياش بإقليم الحسيمة إلى حد الساعة على إيقاع فورة ثورة شعبية اندلعت الجمعة ما قبل الماضية ، بعد أن اتسعت رقعة التضامن مع أرملة تعرضت للسب و الشتم ، و الإهانة من قبل باشا المنطقة خادم وقن الديكتاتور محمد السادس ، فقد تجرأ هذا الخادم المطيع للإعتداء البشع الذي كان قد يصل حد الصفع على الوجه  لولا تدخل أحد الموظفين ، الذي تجرأ لمسك الباشا ذاك الحيوان الغاضب المفترس ، الذي يريد عرض عضلاته ، و قوته الذكورية على إمرأة أرملة مسكينة ، نخر الزمن و اليأس و الفقر و التهميش حياتها وقوتها ، والشيء الغائب  الذي لا يعرفه الدخلاء على المغرب من أمثال الباشا وسيده الديكتاتور الطاغي ، و قبيلته العلوية حول المناطق الأمازيغية ، والشعب الأمازيغي بالذات ، هو أن من كُبرى الكبائر ليس هو الكفر بالله فحسب بل هو أن يتم الإعتداء من قبل الذكر على الأنثى لما تحتله الأنثى بالبيت الأمازيغي من حب وتقدير واحترام، خاصة إذا كانت أم ، فما بالك أنها أرملة ، وهذا ما يجهله الدخلاء ولا يتبادر إلى أذهانهم.../...

إن النفوذ و الجاه و المال و السلطة قد أعمى بصائرهم ، ومن هنا يتوجب على المغاربة الأحرار بكل مناطق المغرب أن يثوروا ضد الفساد و المفسدين ، و الطغيان ، و الظلم ، والعدوان ، وأن يدركوا أن الفاسد ، و المفسد  ، والظالم الأول هو الديكتاتور الملك محمد السادس ، الذي يسخر كلابه من المسؤولين لنهش لحم أبناء الشعب من الأبرياء ، وإهانة الأصليين منهم ، فلا تعتقدوا أن هؤلاء المسؤولين الكلاب و القردة من أمثال الباشا قد يتصرفون تصرفات شخصية صادرة منهم باستقلالية تامة عن المواقع الفوقية العليا التي يتلقون منها الأوامر ، إن كل تصرف مشين صدر ، وسيصدر من هؤلاء في حق أبرياء الشعب ، فهو تصرف مقصود ومخطط له لمعاقبة ساكنة كل منطقة على حدى،  و الإنتقام منهم لما عبروا عنه من رفض لمؤسسات الديكتاتور الفاسدة. فقد طردت تلك الأرملة وأطفالها الصغار من منزل كانت مقيمة به ، بعدما فقدت شغلها كمصدر رزقها الوحيد ، لتصبح من قاطني الشوارع.. وتجد نفسها مهانة من قبل الباشا ممثل الديكتاتور بالمنطقة ، مما يتطلب من أبناء منطقة بوعياش الأحرار المزيد من الاحتجاجات الدائمة و المستمرة ، إلى حد الثورة ضد الديكتاتور وخُدامه ، لطرد الباشا من المنطقة ، و إعادة الإعتبار لأبناء المنطقة كافة من خلال إنصاف الأرملة المتضررة ، ومعاقبة لصوص ومختلسي المال العام ومن بينهم الباشا المجرم.

كما أوجه ندائي الحار لأبناء منطقة بوعياش  ومن خلالهم إلى كل أحرار المغرب أن يلتزموا الحيطة و الحذر ، و ألا يتركوا المنتمون للأحزاب للتحكم في شعارات المسيرات التي يجب أن تكون ثورية شكلا ومضمونا ، لإن هيمنة 68% من المنتمين للأحزاب السياسة على قيادات حركة 20 فبراير هو السرطان الذي سينهي حياة هذه الحركة في أجل قصير لايتعدى التاريخ المحدد من قبل الديكتاتور لعبيده قصد إجراء مسرحية هزلية تسمى الإنتخابات ، وجر الحركة الأن ، و في هذه اللحظة بالذات لشن نقاشات بزنطية ، ماراطونية ، مُتعبة ، وُ مملة تحت عناوين مشبوهة كندوة : "حركة 20 فبراير واقع و أفاق"  المنظمة من قبل مايسمى بالمجلس الوطني لدعم الحركة ، هي خطط حزبية ومخابراتية مدروسة لاستنزاف الحركة ، وشل حركاتها الثورية ، واختراقها من قبل الأحزاب ، وتحويلها إلى سوق استقطابية ، وجعلها مجرد جيوش مجيشة وراء تلك الأحزاب ، يتساوم بها كل حزب مع الديكتاتور وعُملائه ، لأن ميدان الصراع ليس بالقاعات المكيفة بالعاصمة الرباط ، وإنما هو بالميدان أي بالشارع إلى جانب الجماهير الشعبية ، وخاصة المقهورة منها ، فإما غربلة الحركة من المنتمين للأحزاب وعدم تركهم يتولون المسؤولية ، ولا الإشراف على صياغة الشعارات ، ولا تحديد البرنامج أو مطالب أو رسم افق الحركة ، وإلا فإن نهاية تلك الحركة ستكون درامية ، مأساوية ، حيث سيبايع الكل الديكتاتور محمد السادس ، وتلك هي خطط الأحزاب التي لا يتجاوز سقفها المطلبي شعار " الملكية البرلمانية " بالتنسيق مع المخابرات بالمغرب ، فحذاري قبل فوات الأوان ، و على حركة 20 فبراير أن تفرض على الأحزاب أن يسيروا خلفها ، مساندين لها فقط  وليس العكس ، إذ تسير الحركة خلف تلك الأحزاب ، لأن تلك هي نهايتها , لقد انتميت إلى منظمة العمل الديمقراطي الشعبي ، أيام سنوات الجمر و الرصاص ، و كنت مراسلا لجريدتها المحضورة  أنوال لما يقارب  10 سنوات ، وقد تحررت من العمل الحزبي ، وبذلك أعرف سم الأحزاب ، لأنني كنت أرى أنه كان من الأفضل أن يعرف  المرء تلك الأحزاب من داخلها ، قبل أن يغادرها بقناعته إذا كان مخلصا للشعب حقا وحقيقة ، أما إذا كان مخلصا لجيبه ، و أسياده فإنه سيظل ويبقى متحزبا ، مؤيدا ومشاركا الديكتاتور الطاغي محمد السادس ، وقبيلته العلوية العنصرية في اللعبة التي يسمونها الديمقراطية ، و الإنتخابات و المجالس الحقوقية وغيرها ،وبذلك اطلعت عن كثب عن مؤامرات الأحزاب المحبوكة داخل المقرات ضد الشعب ، وتقسيمه فيما بينهم كالخرفان ، في سوقهم الإنتخابية ، التي يتطلعون إلى تحقيق أرباحهم بها.

 إن دواء المغرب و المغاربة هو القضاء على الديكتاتور، وقبيلته العلوية ، و بذلك سيتم القضاء حتما على ما يسمى بالمخزن الذي يتجسد في الأتباع من الأقنان و العبيد والخُذام ،  بما فيهم الأحزاب ، وتحية لكل مغربي حر لا يؤمن لا بالديكتاتور، ولا بمؤسساته الصورية ، و لا بأحزابه العميلة ، المتآمرة..

ليست هناك تعليقات: