الثلاثاء، 27 مارس 2012

العدل والاحسان المغربية تعيد تجميع انصارها حول قضية القدس


القضية التي تجمع كل العرب .. عشرات آلاف الاسلاميين في المغرب يتظاهرون نصرة للقضية الفلسطينية رافعين شعارات 'الفلسطينيون يقاومون والأنظمة العربية تساوم' و'الشعب يريد تحرير فلسطين'.
 
شباب المهجر (ميدل ايست) الرباط --  شارك عشرات الالاف في مسيرة مؤيدة للفلسطينيين في الرباط الأحد في استعراض للقوة نظمته جماعة العدل والإحسان الإسلامية التي تعتبر المعارضة الرئيسية للنظام الملكي في المغرب. وقال مراسل صحفي في العاصمة المغربية ان 40 ألف شخص على الأقل انضموا الى المسيرة. وقدر ضابط شرطة رفيع عدد المشاركين بنحو 11 ألف شخص في حين قال المنظمون ان عددهم بلغ مئة ألف.../...


وهذه أول مسيرة للعدل والاحسان منذ ديسمبر/كانون الأول عندما انسحبت من احتجاجات مؤيدة للديمقراطية استلهمت الانتفاضات في العالم العربي واستهدفت تحويل المغرب الى ملكية دستورية.

وقال علي أنوزلا المحلل السياسي ورئيس تحرير موقع (لكم دوت كوم) ان جماعة العدل والاحسان تريد ارسال رسالة للسلطات المغربية بأنها ما زالت قوة يحسب حسابها.

واضاف انوزلا قائلا "منذ أن أعلنوا عن خروجهم من حركة 20 فبراير سحبت جماعة العدل والاحسان ورقة ضغط مهمة على حزب العدالة والتنمية .. من خلال هذه المسيرات تحاول جماعة العدل والاحسان العودة الى الشارع وبعث اشارة الى المشككين حول حجم الدعم الشعبي الذي تتمتع به".

وردد المتظاهرون في مسيرة الاحد شعارات منددة بالسياسة الإسرائيلية وكذلك "بالصمت العربي" ورفعوا الأعلام الفلسطينية ومجسما للمسجد الأقصى وأحرقوا العلم الإسرائلي وسط الشارع الرئيسي بالمدينة.



كما رفعوا لافتات كتبوا عليها "الفلسطينيون يقاومون والأنظمة العربية تساوم" و"الشعب يريد تحرير فلسطين" و"لن ننساك يا أحمد ياسين".

وقال حسن بنجاح المتحدث الرسمي لجماعة العدل والإحسان "الكل يشهد بان مسيرة اليوم لم يعرف لها مثيل في شوارع الرباط".

واضاف "كنا دائما نشطين في الشارع في كل القضايا التي تمس عواطف المغاربة. في نفس الوقت الذي نتظاهر فيه دعما لفلسطين ".

وكان معظم المشاركين في المسيرة اسلاميون فيما يبدو حيث كان النساء يضعن الحجاب ويسرن بشكل منفصل عن الرجال.


هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

إذا كانت قيادة العدل و الاحسان المخادعة تريد فعلا إظهار حجمها الحقيقي فليطلبوا من الشعب النزول إلى الشارع لنصرة شيخهم ياسين. فهناك سيرى العالم حقيقة حجمها الضعيف الذي تقهقر بعدما كشف الغطاء عن زيفها و خداعها و نفاقها واستبدادها. أما فلسطين المظلومة فالكل يحبها و ينصرها و يريد لها التحرر الكامل حتى النصارى و بعض اليهود في أرجاء العالم. فالجماهير خرجت لنصرة فلسطين و ليس لنصرة قيادة العدل و الاحسان. فهذه القيادة ماضية على ما يبدوا في مشوارها المخادع حتى مع نفسها (و ما يخادعون إلا أنفسهم و ما يشعرون "صدق الله العظيم")