السبت، 31 مارس 2012

بسمة قضماني: هذه قصة مؤتمر المعارضة في إسطنبول


شباب المهجر (خاص - عربي برس) -- أكدت عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري الدكتورة بسمة قضماني "أن إنسحاب هيثم المالح من مؤتمر المعارضين في إسطنبول جاء بسبب عدم طلب أحد منه رئاسة إجتماع المعارضة بإعتباره الأكبر سناً بين الأعضاء، رغم أنه كان جالساً في الصف الأول وكان بمقدوره الإعتراض على ذلك لكنه اختار أن يغادر القاعة دون إكمال المباحثات"مضيفةً "المجلس الوطني الكردي إنسحب لأن لديه مطالب ونحن مستمرون في الحوار معه للتوصل إلى صيغة مقبولة من الجميع، ومن غير المستبعد أن يتم الإتفاق مع الأكراد ضمن صيغة لا تخرج عن ثوابت المعارضة السورية".../...

قضماني وفي حديث لموقع عربي برس أعربت عن إعتقادها"ان مؤتمر توحيد المعارضة حقق إنجازاً على صعيد توحيد المعارضة حول رؤية مشتركة لمستقبل سورية الديمقراطي، وبالتالي كل من كان حاضراً في هذا المؤتمر وافق على هذه الرؤية المستقبلية لسورية الديمقراطية التعددية بعد نظام بشار الأسد".

قضماني نفت أن تكون تركيا وقطر قد دعتا لمؤتمر توحيد المعارضة معلنةً "أن هذا الكلام غير دقيق، قطر كونها ترأس اللجنة الوزارية الخاصة بالشأن السوري دعيت إلى حضور الإجتماع، وكان ممثل الجامعة العربية حاضراً أيضاً، وكان من مفتتحي المؤتمر، ولا يمكن القول أن تركيا كدولة وقطر كدولة هما من دعتا إلى هذا المؤتمر".

عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني اشارت "إلى أن المجلس الوطني يتواصل مع قوى الثورة على الأرض والتنسيقيات بكل أطيافها وأطرافها،"مضيفة" أن هيئة التنسيق الوطنية التي قاطعت إجتماع المعارضة تمر في أزمة بحيث أن بعض عناصرها ومكوناتها الأساسية بدأوا بالإنسحاب منها، أما من بقي من أعضاءها فما زالو يتحدثون بإسمها واختاروا أن يبقوا خارج لقاء المعارضة في إسطنبول".

وحول الفيديو الذي سرب لها قالت قضماني" ليس لدي علم عن من سربه، وإنما الشكوك تصوب نحو جهات تعمل في خدمة النظام، رأت أن دوري أصبح فعالاً في الثورة، والنظام يبحث عن ما يستطيع أن يجده من حجج لتشويه صورة اي شخص من شخصيات المعارضة"لافتاً إلى "أن هذه الجهات التي تعمل في خدمة النظام عملت على تحوير الفيلم وإعادة تركيب الكلام الذي قلته ليظهر بشكل صحيح وبما يتلائم مع مصالحها، ما أثر على بعض ذوي النفوس الضعيفة في المعارضة ويمكنكم العودة إلى شريط الفيديو الكامل على الإنترنت للتأكد من صحة ما أقوله".

وعن الإتهامات للمكتب التنفيذي في المجلس الوطني بالإستئثار والتفرد في إتخاذ القرار أكدت قضماني "إتخاذ قرار بتنظيم اليات العمل داخل المجلس وشكلت لجنة من أجل ذلك ونحن بصدد تفعيل عمل مكاتب المجلس الذي نتوقع أن يتوسع في الأشهر القادمة وأن يتحسن دوره، والإتفاق الذي وقع بين الجيش الحر والمجلس الوطني ينهي الحديث أيضاً عن خلافات بين الدكتور برهان غليون والعقيد رياض الأسعد".

قضماني رأت "أن الثورة استطاعت ان تحقق نقلة نوعية في الحصول الدعم الدولي حتى أن بعض الدول التي ساندت النظام بشكل غير مسبوق لم تعد الأن مستعدة لحمايته وهذا إنجاز يسجل للمعارضة أيضاً وبالتالي الثورة ستصل إلى أهدافها".

قضماني طالبت مؤتمر أصدقاء سورية الذي سينعقد في تركيا ب"إغاثة الشعب السوري بشكل عاجل واستخدام جميع الوسائل اللازمة لتحقيق ذلك وبحال لم يتوقف النظام عن القتل فعلى المجتمع الدولي أن يبحث في جميع الإحتمالات لمساعدة السوريين".

وعن مبادرة أنان لحل الأزمة السورية لفتت قضماني إلى "أن خطتته تتشابه مع خطة العمل العربية ونحن نرى أن تطبيق البنود الأولى في الخطة التي تنص على وقف القتل وسحب الجيش وإطلاق سراح المعتقلين والسماح بالتظاهر، مطلب أساسي في الوقت الحالي".

ليست هناك تعليقات: