الثلاثاء، 27 مارس 2012

فرنسا تدرّب القوات الخاصة في الجيش اللبناني...


شباب المهجر (الانتقاد) باريس -- تقوم فرنسا حالياً بتدريب القوات الخاصة في الجيش اللبناني أو ما يطلق عليها القوات"المجوقلة". وفي إطار هذا العمل المشترك، زار القائد العام للجيوش الفرنسية الجنرال إدوارد غايو العاصمة اللبنانية بيروت في وقت سابق من الشهر الجاري. ../...


وقال مصدر في العاصمة الفرنسية، مطلع على تفاصيل مهمة في العلاقات العسكرية بين لبنان وفرنسا، إن باريس مهتمة بالجيش اللبناني، وهي تسعى لإعادة تأهيل بعض الوحدات في هذا الجيش في مجالات التدريب والتجهيز الخفيف، فضلا عن استقبال ضباط لبنانيين لإجراء دورات أركان في الكليات العسكرية الفرنسية خصوصا في كلية سان سير.

كما اكدت المصادر أن هذه الرغبة الفرنسية لا تشمل تسليح الجيش اللبناني بعتاد فرنسي حديث يؤثر على التوازن مع الجيش الإسرائيلي بسبب الفيتو الأمريكي ـ الإسرائيلي خارجيا، وبسبب ضغط ونفوذ اللوبي اليهودي الفرنسي المؤيد لـ"إسرائيل"، والذي يمنع تزويد الجيش اللبناني بأي عتاد فرنسي حديث بحجة الخوف من وقوعه في أيدي حزب الله وتأثيره على التوازن مع "إسرائيل".

ويعود اهتمام فرنسا بالجيش اللبناني في هذا الوقت بالتحديد، وفي الوقت الذي يمر فيه الجيش العربي السوري بفترة صعبة، وانشغاله بالأوضاع السورية منذ عام تقريبا. ومن المعروف أن الجيش العربي السوري يعتبر الشريك الأكبر للجيش اللبناني في مجال التدريب والتسليح والعلاقات المميزة بفعل اتفاقيات ثنائية، ويبدو حسب مصادر " الانتقاد" في باريس، أن الفرنسيين الذين خسروا الجيش المغربي الذي تأمرك تسليحا وثقافة، ويشعرون بأن الجيش التونسي سائر في الاتجاه نفسه، عاد اهتمامهم بالجيش اللبناني في هذا الظرف، لكن العقبة الكبرى في تطوير العلاقات تبقى الفيتو الإسرائيلي الذي يمنع فرنسا من تزويد الجيش اللبناني بسلاح متطور، وبالتالي يؤثر على تطور العلاقات بين الجيشين التي تبقى على مستوى متواضع عملياً.

أما الأسلحة التي يمنع على الجيش اللبناني التزود بها على الرغم من طلبات قدمت للجانب الفرنسي في أكثر من مناسبة فهي التالية:

أ ـ الصواريخ المضادة للطائرات.

ب ـ الصواريخ المضادة للدروع.

ج ـ الرادارات وأنظمتها.

د ـ الدبابات والآليات العسكرية الثقيلة.

هـ ـ المدافع ذات النظام الإلكتروني.

و ـ أجهزة الاتصالات الحديثة والمشفرة.

ز ـ الطائرات الحربية المقاتلة وطائرات الهليكوبتر.

ح ـ السفن الحربية والغواصات.

بالنسبة للطائرات والغواصات، فتقول المصادر إن لبنان ليس لديه الإمكانيات الاقتصادية لشراء هذه الأسلحة، بينما يختلف الحال في التجهيزات الأخرى التي تمنع على لبنان بقرار سياسي دولي بامتياز...

·       نضال حمادة

ليست هناك تعليقات: