الاثنين، 19 مارس 2012

القرضاوي يدعو المسلمين والعرب لمواجهة إيران و"حزب الله"


شباب المهجر (الافتتاحية) – قام مفتي الناتو الجينرال يوسف باشا القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الممول من المخابرات البريطانية، بمهاجمة إيران و"حزب الله" الذي سماه "حزب اللات" مما يعني تكفيرا واضحا لحزب يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، حزب نصره الله على اسرائيل عام 2000 و 2006 وخذل الأعراب وهزمهم وفضح خستهم ونذالتهم وخيانتهم. وطالب هذا الشيخ الفتان المتاجر بدماء المسلمين جميع دول المنطقة بالوقوف في خندق واحد ضد سوريا وايران فيما يبدو أنها دعوة واضحة للاصطفاف في خندق أعداء الأمة خدمة للمشروع الصهيوأمريكي لتفتيت المنطقة من أجل ضمان أمن وسلامة واستقرار وقوة اسرائيل.../...

 وقال القرضاوي - في كلمته بالمهرجان التضامني مع ما أسماه "الثورة السورية" بنقابة الصحافيين المصرية: "إن المنطقة كلها يجب أن تقف ضد إيران وحزب اللات، الدول العربية كلها واحد ضدهما"، وذلك بسبب موقفهما من الثورة السورية ودعم بشار الأسد (كذا)...

وقال في رسالة للشعب السوري: "لستم وحدكم فمصر مع سوريا، وليبيا مع سوريا، وتونس مع سوريا، والمغرب والأردن، وكل الشرفاء والأحرار في العالم مع سوريا".

لكن، عن عن أي شعب سوري يتحدث هذا المنافق إذا كان أزيد من 12 مليون سوري وسورية خرجوا للميادين دعما لبشار الأسد وهو ما لم تشهده الثورة المصرية في عز وهجها حيث وصل عدد المحتجين 8 ملايين بشهادة وساءل الاعلام الغربية نفسها؟..

ولعل القرضاوي يتحدث هنا عن عصابات الارهابيين الليبيين والأفغان والسعوديين وغيرهم من عملاء المخابرات العربية والغربية التي تقتل المدنيين وتقوم بالتفجيرات الدموية داخل الأحياء السكنية في دمشق وادلب وغيرها، هؤلاء هم من يعتبرهم القرضاوي "الشعب السوري".

وقال هذا الشيخ المنافق عميل المخابرات البريطانية: "يا سوريون سيروا في طريقكم وتمسكوا بحقكم، وأوصيكم بألا تتفرقوا، وكونوا جميعًا يدًا واحدة".

هذا في الوقت الذي تتحدث وزارة الدفاع الأمريكية عن 33 مجموعة مسلحة تقاتل في سوريا يوجد من بينها فقط 3 مجموعات تعمل تحت قيادة ما يسمى بـ "الجيش السوري الحر" والذي يرأسه برهان الغليون رئيس مجلس اسطنبول الذي بدأ يتصدع من كثرة الانشقاقات بسبب الفساد الذي ينخره وبسبب أن المعارضة السورية الشريفة في الخارج ترفض أن يتولى رئاسة سوريا شخص عميل للمخابرات الفرنسية مجدوج الجنسية (سوري فرنسي)، وتقول: "هل يعقل أن يكون وطنيا من له جنسيتين وولائين وفاسد أخلاقيا ولص سرق أموال المساعدات الخليجية وحولها لحسابه ورفض كشف بيانات أوجه صرفها؟"

وأكد الشيخ الفتان أن الثورة السورية انتصرت (في حلمه طبعا) لأن انتصار الثورات وفق رأيه يكون بالمبادئ لا على الأرض حيث هزم الارهابيون ومنهم من قتل ومنهم من اعتقل ومنهم من فر إلى دول الجوار من جحيم المعارك.

وقال كذلك هذا الرجل المنعدم الأخلاق والمبادىء معا: "أنه عندما يتحدث عن الثورة السورية فهو يتحدث على كل من يشارك في الثورة سواء مسلمًا أو "مسيحيًّا"، سواء قريبًا أو بعيدًا عن الإسلام، داعيًا جميع السوريين أن يتوحدوا ويكونوا صفًّا واحدًا ضد الباطل ونظام بشار الأسد من أجل الحرية".

وطبعا الحرية التي يقصدها القرضاوي هي التي عاشها الشعب العراقي والأفغاني والليبي تحت كنف الحلف العسكري الأمريكي والأطلسي يريد أن يستنسخها في سوريا من جديد وكأن الأمة بلا عقل ولا ذاكرة، أما المسيحيين الذين يتحدث عنهم فلم نسمع في نشرات الأخبار و لم نقرأ في تقارير المخابرات أن المسيحيين في سوريا يقاتلون جيش بشار، بل ما نعرفه حق المعرفة أن المسيحيين المعتقلين في سوريا هم جنود وعملاء المخابرات الفرنسية والبريطانية والأمريكية.

وشدد على أن الشعوب أقوى من حكامها، وأن بشار ليس قويًّا بسلاحه ومدافعه، وهذه الأسلحة يجب أن تكون في خدمة الشعب السوري، ودعا السوريين للعمل وتعلم كيفية مواجهة الظلم، نافيًا أن يكون كل العلويين مع بشار، وأكد أن الذين ينشقون عن نظام الأسد هم إخواننا ونحن إخوانهم، وأنه يجب أن نكون في هذه المرحلة سوريين فقط لا غير، وذلك في حضور نشطاء الثورة السورية والجالية السورية في مصر، وأعضاء المجلس الوطني بالقاهرة.. وماذا يصنع الغرب اذن ومعه جيش من المخابرات والارهابيين من الأتراك والأفغان والأعراب اليبيين والأردنيين والسعوديين والجوائريين والمغاربة أخيرا وغيرهم من مرتزقة وعصابات الأمم الممولة بالمال السعودي والقطري في سوريا؟؟؟

-         هل هذا هو الشعب الذي يتحدث عنه القرضاوي؟

لقد ثبت جليا اليوم أن حلم القرضاوي الكبير هو تولي منصب المرشد العام لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي، ظنا منه أنه وبعد استيلاء الاسلامويين على الحكم في الأقطار العربية سيولونه خليفة الله في أرضه... وما لا يعلمه هذا الجاهل هو أنه مجرد ورقة "كلينكس" سيتم رميها للزبالة إذا ما انتصر المشروع الصهيوأمريكي لتفتيت المنطقة وادامة الصراعات العرقية والمذهبية بشكل يضعف الأمة ويخدم اسرائيل كدولة يهودية قوية ومهيمنة.. لقد بدأ مشروع التقسيم في السودان وتهثر في العراق وها هو ينفذ في ليبيا والبقية آتية لا محالة إذا استمر مثل هؤلاء الخونة في خدمة أمريكا واسرائيل...

ليست هناك تعليقات: