الخميس، 1 مارس 2012

الوضع الميداني في سورية ...


القبض على دكتورين في جامعة حلب وهم يتلقون أوامر من دول غربية بإنشاء مجلس تنسيقيات للمعارضة الخارجية في الجامعة


ألقت الجهات المختصة  القبض على دكتورين في جامعة حلب وهم يتلقون أوامر من دول غربية بإنشاء مجلس تنسيقيات للمعارضة الخارجية في جامعة حلب. وتحويلهم للجهات المختصة بعد مشاهدتهم بالجرم المشهود وهم ينسقون ويوزعون المناشير لدعم المظاهرات التخريبية في جامعة حلب.. ونكتفي بعدم نشر أسمائهم للضرورة 2012.../...


من جهة اخرى فإن الجثث التي وجدت على طريق خربة التين هي جثث تابعة لبعض الفوار( الثوار) ممن أرادوا تسليم أنفسهم للسلطات بعد فشل فورتهم الواضح و عند علم شيخهم في باباعمرو بالموضوع جمعهم في جامع و أغلق النوافذ و بدأ بذبحهم و تم رميهم على طريق خربة التين لإتهام بعض المذاهب بالقيام بهذه المجزرة  .وعند وصول الجهات الأمنية تمكنت من إسعاف شخص وحيد و تم إنقاذه و هو الأن في أحد دمشق  يتلقى العلاج.

وبعد خمسة وعشرين يوماً من الاشتباكات بين حماة الديار والعصابات المسلحة المتحصنين في بابا عمرو في محافظة حمص، بدا أن الأمور في هذه المنطقة تتجه الى الحسم النهائي، وسط تأكيدات بسيطرة جيشنا الباسل على المنطقة التي قد تعلن «آمنة» في الساعات المقبلة.

حيث أكدت مصادر في دمشق أن حماة الديار سيطروا على غالبية حي بابا عمرو في حمص، ودخلوا الى شوارعه الرئيسية بعد خمسة وعشرين يوماً من القتال. وأوضحت المصادر أن قوات الجيش كانت حتى ساعة متأخرة من ليل أمس تنفّذ عمليات تنظيف للحي ممن بقي فيه من مسلّحين، وسط مخاوف من وجود حقول ألغام تركها هؤلاء. وتحدثت عن احتمال صدور بيان رسمي في الساعات القليلة المقبلة تعلن فيه القيادة أن المنطقة باتت آمنة.

وأضافت المصادر أن عمليات عسكرية تدور في المنطقة الجنوبية القريبة من منطقة القصير الحدودية مع لبنان، مشيرة الى «ساعات حاسمة». وأشارت الى تجمع لعدد كبير من المسلّحين، بينهم مقاتلون من ليبيا وتونس، وإلى أن الجيش السوري اعتقل أعداداً من المسلّحين من بينهم لبنانيون دخلوا من منطقة وادي خالد. وسجلت حركة نزوح كثيفة للمقاتلين في اتجاه الأراضي اللبنانية. فيما تحدثت مصادر عن استمرار وجود مسلّحين في الخالدية وبعض أجزاء الحميدية مع تأكيدها أن التعامل مع هذه المناطق لن يكون صعباً بسبب سقوط مركز قيادة المسلحين في بابا عمرو.

وأفادت المصادر الرسمية، من جهة أخرى، أن الجيش السوري حقق كذلك «تقدّماً كبيراً» في ريف حلب وإدلب.

وأعلنت الجهات الأمنية إحباط تسلل لمجموعة «إرهابية مسلحة قادمة من لبنان تسللت من معبر عيون الشعرة ـــ حالات في ريف تلكلخ، وإن ثلاثة من عناصر المجموعة الإرهابية قتلوا وأصيب آخرون، بينما أصيب عنصر من الجهات المختصة». وقد أحبطت الجهات الأمنية السورية عدداً من محاولات التسلل من الأراضي اللبنانية خلال الأشهر الماضية.
 
من جهة أخرى، اعلن البيت الابيض ان تنظيم «القاعدة» يحاول الاستفادة من اعمال العنف في سوريا، مقراً بأن هذا هو احد الاسباب التي تحول دون وضع مسألة تزويد المعارضة السورية بالسلاح على جدول اعمال واشنطن. وأوضح الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني: «نعرف ان القاعدة ومتطرفين آخرين يحاولون الاستفادة من الوضع». وأضاف ان عناصر من التنظيم «يحاولون تقديم انفسهم على انهم المدافعون عن حرية اكبر وعن الديموقراطية لسكان المنطقة»، وهو «ما يتناقض مع تاريخهم وعلة وجودهم». وتابع ان «موقفنا لا يعود فقط لهذا السبب، بل ايضا لأن الوقت لم يحن بعد لزيادة عسكرة الوضع في سوريا.

الى ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا في بابا عمرو أمس، وأن 29 من قوات الأمن قتلوا في اشتباكات مع العصابات المسلحةأول من أمس

·       دام برس

 

ليست هناك تعليقات: