الخميس، 1 مارس 2012

خامنئي يرفع كفه بوجه الغرب ونجاد يحاورهم: سنصفع الاستكبار


وزير الخارجية التركي يؤكد استئناف المفاوضات بين ايران والدول الكبرى حول برنامجها النووي خلال شهرين.

قال المرشد الأعلى للثورة في إيران آية الله علي خامنئي، الأربعاء، إن الشعب الإيراني سيوجّه "صفعة للإستكبار" من خلال إنتخابات مجلس الشورى يوم الجمعة المقبل.  ونسبت وسائل إعلام إيرانية الى خامنئي قوله أمام آلاف الأشخاص، إن "الشعب الإيراني سيوجّه في انتخابات يوم الجمعة المقبل صفعة للإستكبار"..../...

وأضاف أن الشعب "سيستعرض إرادته الصلبة أمام الأعداء، لكي تعلم جبهة الإستكبار أنها لا يمكنها فعل أي شيء في مواجهة هذا الشعب"، لافتاً الى "الأهمية القصوى للمشاركة الشعبية الواسعة في الإنتخابات".

يذكر أن انتخابات مجلس الشورى الإسلامي الإيراني (البرلمان)، ستجري يوم الجمعة المقبل.

في غضون ذلك قالت ايران ان هناك طريقتين للتعامل مع "برنامجها النووي السلمي" اما الحوار او المواجهة وانها تفضل التعاون.

واتهم وزير خارجية ايران علي أكبر صالحي في كلمة ألقاها أمام مؤتمر لنزع السلاح ترعاه الامم المتحدة الغرب بالكيل بمكيالين لدعمه اسرائيل وهي الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي لم توقع على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية.

وقال صالحي "قلنا مرارا وتكرارا ان هناك خيارين للتعامل مع البرنامج النووي السلمي لايران.. الاول التعامل والتعاون والتواصل والثاني المواجهة والصراع".

وأضاف "ايران واثقة من الطبيعة السلمية لبرنامجها وتمسكت دوما بالخيار الاول. وحين يتعلق الامر بحقوقنا ذات الصلة والتزاماتنا فإن موقفنا الدائم هو ان ايران لا تسعى للمواجهة ولا تريد شيئا غير حقوقها المشروعة التي لا تمس".

وصرح وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان المفاوضات بين ايران والدول الكبرى في "مجموعة 5+1" حول البرنامج النووي الايراني قد تستأنف في نيسان/ابريل على ابعد تقدير، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول.

وقال داود اوغلو في مقابلة مساء الثلاثاء مع شبكة "تي آر تي" التلفزيونية الحكومية واوردتها وكالة انباء الاناضول "حصل تبادل رسائل في الايام الاخيرة. ان شاء الله ساجري لقاء جديدا الاسبوع المقبل مع وزير الخارجية الايراني وان شاء الله سيتم تحديد موعد في الفترة المقبلة" لاستئناف المفاوضات.

واضاف الوزير التركي "اني مقتنع بان لقاء جديدا قد يحصل من الان وحتى شهر (...) في نيسان/ابريل على ابعد تقدير".

وفي رسالة موجهة في 15 شباط/فبراير لوزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون، اعرب رئيس فريق المفاوضين النوويين الايرانيين سعيد جلالي عن امله في استئناف المفاوضات النووية مع القوى الكبرى في مجموعة (5+1) وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا.

وتعود اخر المحادثات الى كانون الثاني/يناير 2011 في اسطنبول بتركيا.

واعلن داود اوغلو ان تركيا مستعدة لاستضافة هذه الجولة الجديدة من المفاوضات. وقال "اذا اختار (مختلف الاطراف) تركيا، فاننا سنقوم، كما في كل مرة، بكل ما في وسعنا وسنستضيف" اللقاء.

ويشتبه الغرب في ان ايران تسعى الى امتلاك السلاح النووي عبر تخصيب اليورانيوم. وتؤكد طهران من جهتها ان برنامجها النووي يرمي الى انتاج الكهرباء فقط.

·       ميدل ايست أونلاين

ليست هناك تعليقات: