الجمعة، 2 مارس 2012

الجيش السوري يسيطر على "بابا عمرو"


وروسيا والصين على موقفهما الداعم للنظام وكلينتون تقول: "ما هي المعارضة السورية؟".

انسحبت ميليشيات ما يسمى"الجيش السوري الحر" من منطقة بابا عمرو في حمص اليوم . وقال بيان للميليشيا أنها تحذر النظام من أي أعمال انتقامية تطال المدنيين وقالت لأت "أي فعل طائش من هذا النظام وأزلامه سيكلف النظام غاليا."../...

وقالت وكالة "رويترز" أن "الجيش السوري توغل نحو مئة متر داخل حي بابا عمرو في حمص والتي انسحب منها اغلب المقاتلين يوم الخميس"، مشيرةً إلى أن "الجيش السوري بدأ عملية دخوله الى بابا عمرو بواسطة القوات الخاصة لأن الدمار يعيق دخول الدبابات. وتوغل الجنود حتى الآن نحو مئة متر من الناحية الجنوبية."

وأكد مصدرأمني في دمشق، بعد ظهر اليوم، أن "الجيش السوري سيطر بالكامل على حي بابا عمرو في حمص".

وقال المصدر الأمني في اتصال مع وكالة فرانس برس، إن "الجيش سيطر على كامل مناطق بابا عمرو"، مشيراً إلى أن عناصر الجيش السوري "يقومون بتوزيع الطعام على السكان ويجلون الجرحى"، ويقومون بالبحث عن الصحافية الفرنسية اديت بوفييهن، التي أصيبت قبل أسبوع.

وأعلن مسؤول ميليشيا "الجيش السوري الحر" رياض الأسعد أن "إنسحاب الجيش من بابا عمر تكتيكي"، وقال بأنه "سيعاود الهجوم على الجيش النظامي"، مشيراً إلى أن "الجيش السوري يقوم الأن بعملية تمشيط".

ورفض الاسعد تشكيل "المجلس الوطني السوري" لمكتب عسكري تابع له، وقال إنه "لا نعرف أهداف المكتب العسكري الذي أعلن عنه رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون"، موضحاً أنه "تكلم مع غليون بالأمس وكانت وجهات النظر مختلفة وعلى المجلس الوطني السوري أن يحترم الأخرين".
 
 وكان رئيس ما يسمى بـ"المجلس الوطني السوري" برهان غليون أعلن في مؤتمر صحافي اليوم "تشكيل مجلس استشاري عسكري مهمته الاستعانة بخبراء سياسيين لدعم ما أسماه "الجيش الحر" وتوفير كل ما يحتاجه"، موضحا أن "هذا المجلس ليس قيادة عسكرية بل شكل لينسق ويدعم الجهود في الداخل، وقد تشكل بموافقة جميع القوى المسلحة في سوريا، وسيكون تحت إدارة رئيس المجلس الوطني السوري، وبالتالي سيكون تابعا له وبمثابة "وزارة دفاع"، وهو يهدف إلى ضبط تسليح القوى داخل سوريا.
 
 
روسيا والصين تجددان رفضهما التدخل الخارجي في سوريا
إلى ذلك عارضت روسيا والصين وكوبا اليوم قراراً لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضد سورية، بينما امتنعت ثلاث دول عن التصويت هي الاكوادور والهند والفلبين.
كما جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الصيني يانغ جيه تشي وقوفهما ضد أي تشجيع من الخارج لأي من أطراف النزاع في سورية لبلوغ أهدافه بوسائل العنف.
  

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها اليوم إن لافروف و يانغ بحثا في اتصال هاتفي الوضع في سورية وحولها بصورة تفصيلية وأكدا وحدة مواقف البلدين ضد أي تشجيع مباشر أو غير مباشر من الخارج لأي من أطراف النزاع لبلوغ أهدافه بوسائل القوة.

من جهته عبر الرئيس الصيني هو جين تاو عن ارتياحه لعمق العلاقات السورية الصينية وأكد حرصه على تطويرها في جميع المجالات، في الوقت الذي عارضت فيه روسيا والصين قراراً لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضد سورية، وأعربتا عن ارتياحهما لنتائج الاستفتاء الشعبي على الدستور الجديد الذي أيدته أغلبية الشعب السوري.


واشنطن "لا تفهم حتى الآن طبيعة المعارضة السورية"
وخلال جلسة استماع في إحدى اللجان في الكونغرس الأمريكي قارنت وزارة الخارجية الأميركية كلينتون بين الوضع في ليبيا قبل الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي، والوضع الحالي في سوريا، مشيرةً الى أن "واشنطن لا تفهم في الوقت الراهن ماهي المعارضة السورية"، ولفتت الى "احتمال وجود عناصر موالية لتنظيم القاعدة في صفوفها"، وإلى انّه "عندما يعلن أيمن الظواهري زعيم القاعدة تأييده للمعارضة السورية، فعلينا ان نتساءل من هم الذين نسلّحهم، إذا قررنا بدء نقل الأسلحة، وكيف سنقوم بإيصال هذه الأسلحة وهل هناك فائدة في نقل أسلحة أوتوماتيكية لمواجهة الدبابات والمدفعية؟".


العربي: الجامعة العربية لم تتناول موضوع التسلح
من جهته دعا الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي المعارضة السورية إلى توحيد كلمتها وصفوفها، مشيرا إلى أن "اجتماعا سيجري في القاهرة بعد اسبوعين لهذا الغرض".

وطالب العربي خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأطراف في سورية إلى وقف اطلاق النار لتجنب الحرب الأهلية"، لافتاً إلى "وجود مسارين ضمن التوجه العام بالنسبة للملف السوري: مسار لخريطة طريق لإيجاد حل سياسي وهناك مسار آخر يرجو الجميع أن يتحقق وهو وقف لإطلاق النار وإدخال المساعدات لأن هناك حالات إنسانية صعبة".

وشدد العربي على أن "قرارات الجامعة العربية بخصوص سورية لم تتناول موضوع التسلح"، وأكّد أنّه "تم بذل كل ما يستطيعه العرب في الأزمة السورية قبل اللجوء إلى مجلس الأمن".

في غضون ذلك أكد المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان إن "مهمته يجب أن تكون هي الوساطة الدولية الوحيدة لإنهاء العنف الدائر هناك"، مضيغاً خلال مؤتمر صحفي بنيويورك إنه "إذا كانت هناك أكثر من مبادرة دبلوماسية واحدة، فإن موقفه سيضعف قائلا إن على المجتمع الدولي أن يتحدث بصوت واحد كي يكون قويا.


مجلس الأمة الكويتي يؤكد دعمه "الجيش السوري الحر"
وقد أعلن البرلمان الكويتي موافقته على دعم "الجيش السوري الحر"، وقال مجلس الأمة الكويتي اليوم إنه سيدعم "الجيش السوري الحر" المعارض مطالبا الحكومة الكويتية بقطع علاقاتها مع الرئيس السوري بشار الأسد. كما طالب المجلس أيضا بمحاكمة "النظام السوري" بتهمة ارتكاب "جرائم" بحق المدنيين.

وفي سياق متصل نقلت صحيفة الـ"دايلي تلغراف" البريطانية عن شخص عرف عن نفسه بأنه مسؤول في ما يسمى "الجيش السوري الحر" في بلدة القصير في مدينة حمص قوله للصحفيين إنهم "تلقوا أسلحة من مصادر أمريكية وفرنسية". وقالت الصحيفة إنه يعتقد أن الأسلحة تتدفق بشكل كبير عبر لبنان وتركيا. من جهته كشف موقع فورين بوليسي الأميركي ان "السعودية تقوم حاليا بإرسال الأسلحة إليها عن طريق حلفاء لها في لبنان والعراق".

·       وكالات - الانتقاد

ليست هناك تعليقات: