الثلاثاء، 6 مارس 2012

تفجيرات في مصر تهز قطاع الكهرباء في الأردن


معظم كهرباء الأردن من الغاز المصري : إمدادات الغاز المصري للمملكة تتوقف بالكامل بعد تعرض خط الأنابيب لتفجير هو الـ13 في سنة واحدة.
 
اكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الاردني قتيبة ابو قورة الثلاثاء ان امدادات الغاز المصري للمملكة توقفت مجددا بالكامل اثر تعرض خط الانابيب الذي يزود الاردن واسرائيل بالغاز المصري لتفجير جديد هو الـ13 الذي يستهدف هذا الخط في عام واحد.../...

وقال ابو قورة ان "امدادات الغاز الطبيعي من مصر توقفت بالكامل مساء الاثنين اثر تفجير هو الثالث عشر لانبوب الغاز المصري في شمال سيناء".

واضاف ان "اتصالات تجري مع الجانب المصري لمعرفة حجم الضرر والفترة الزمنية المتوقعة لاستئناف توريد الغاز الذي يستخدم لتوليد الطاقة الكهربائية" في المملكة.

واوضح ابو قورة في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية الرسمية ان "شركتي مصفاة البترول والكهرباء الوطنية تعملان حاليا على تأمين احتياجات محطات الكهرباء من المشتقات النفطية البديلة للغاز، السولار وزيت الوقود حفاظا على استمرار توليد التيار الكهربائي ووصوله بجودة عالية ودون أي انقطاع".

وكان مسؤول امني مصري ذكر الاثنين ان ستة مسلحين وضعوا متفجرات على نقطتين في خط الانابيب تبعد الواحدة من الاخرى حوالي 15 مترا في منطقة المساعيد القريبة من مدينة العريش، شمال شبه جزيرة سيناء.

وسبق ان تعرض خط الانابيب هذا الذي يعبر سيناء ليصل الغاز الى هذين البلدين المجاورين لاثني عشر تفجيرا في عام رغم الاجراءات الجديدة التي تعلنها السلطات في كل مرة. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن هذه الاعتداءات.

وقد اعيد تشغيل خط الانابيب الاسبوع الماضي فقط بعد ان توقف اثر انفجار مماثل في 5 شباط/فبرير الماضي.

ويثير تزويد اسرائيل بالغاز المصري بموجب مفاوضات جرت في عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي اطاح به الشارع في شباط/فبراير 2011، انتقادات حادة في مصر باعتبار انها تحصل عليه بسعر يقل كثيرا عن سعر السوق.

وتزود مصر اسرائيل بما يعادل 43% من استهلاكها من الغاز الطبيعي الذي تستخدم 40% منه لتوليد الكهرباء. كما تزود مصر الاردن بـ80% من حاجاته لتغذية محطاته لانتاج الكهرباء.

وتعتبر شبه جزيرة سيناء المصرية منطقة حساسة على الصعيد الامني بسبب التوتر مع سكانها من البدو وعمليات التهريب العديدة مع قطاع غزة.

·       عمان (ميدل ايست أونلاين)

ليست هناك تعليقات: