الاثنين، 19 مارس 2012

أموال الثورات العربية ومخابراتها.. وصلت الى الجزائر


شباب المهجر (صحافة) --  اتهم رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، أجهزة مخابرات أجنبية بالسعي لتدريب شباب جزائريين على الثورة في بلادهم. وقال أويحيى في خطاب ألقاه أمام أعضاء من حزبه "التجمع الوطني الديموقراطي" أن 99 بالمئة من طلبات تأشيرة السياحة التي يتقدم بها الشباب الجزائريون ترفض في حين تلح بعض مخابر أوروبا "أجهزة المخابرات" على تقديم دعوات للشباب لمتابعة تربصات في بلدانها لتحضير فصول الربيع أو الثورات الملونة/...

وأوضح أن "هناك قوة عظيمة وعظمى في العالم لها اليوم اهتمام فيّاض تجاه الشباب الجزائري وتقول في العلن إنها تريد أن تكوّن "تدرّب" الشباب على طرق التحرّك لكي يسمع من سلطاته ولكي يساهم في صناعة الديمقراطية"، متساءلاً إن كان ذلك "حباً بالشباب الجزائري أو حباً بالجزائر؟".وقال إن حزبه "يريد للحرية والسيادة أن تبقى شيئا دائما وتقاوم الاستعمار الذي جاءنا أمس متستراً تحت عباءة الحضارة، والذي يريد اليوم العودة للهيمنة تحت غطاء الديمقراطية"، مشدداً على أهمية أن يقف الشعب الجزائري من أجل أن تكون الديمقراطية وسيلة للتنمية وليس وسيلة لضرب وزعزعة استقرار الجزائر.

وناشد أويحيى الشباب "للترويج لخطاب إيجابي مبني على الحقائق الواقعية"، وأشار إلى أن "جيل الشباب اليوم يختلف عن الأجيال السابقة من حيث نمط الحياة والطموحات والاهتمامات" معتبراً أن "شباب اليوم له ما يبرر تذمره ويحتاج إلى الشرح والرعاية". وقال إن ما يحدث اليوم في العالم العربي يحتاج إلى زمن لكي يقيّم ويحلل.. والهيمنة الأجنبية موجودة وعلى الشباب حماية البلاد منها.

ليست هناك تعليقات: