الخميس، 1 مارس 2012

واشنطن بوست : إسرائيل تستعد للحرب على ايران


ذكرت صحيفة واشنطن بوست في مقال بعنوان "عدم وجود صوت عالمى واضح حول قضية الأسلحة النووية فى إيران ، يؤدى إلى تعقيد جهود الاحتواء" تناولت فيه ان الولايات المتحدة وحلفاءها من دول أوروبا ،  يظهرون مخاوفهم ، من ان ايران قد تسعى لتطوير قدرتها على صنع أسلحة نووية ، وذلكم لأنها تمضى قدما في برنامجها النووي ، لكنهم يختلفون حول ما إذا كانت طهران تعمل بنشاط على أنتاج مثل هذه الأسلحة ، الأمر الذي يعكس الصعوبات على اختراق جدار طهران السرية.../...


كما جاء تعليق من قبل مسؤولي الاستخبارات الاميركية ، الذى يشير الى ان واشنطن لا تزال تعتقد ان الجمهورية الاسلامية ، قد توقفت عن مثل هذا العمل السري فى صنع الاسلحة النووية ، قبل تسع سنوات ، لكن بريطانيا وفرنسا وألمانيا تختلف، على الرغم من ان مسؤوليهم مازالوا يحريصون على إظهار أن دولهم بالإضافة إلى الولايات المتحدة يتحدثون بصوت واحد بصدد المخاوف من أن إيران قد ترغب في إنتاج أسلحة نووية.

والجدير بالذكر ان مثل هذه الاختلافات تعني الكثير من المشاكل للاستراتيجية الغربية ، للحفاظ على ان تكون ايران خالية من الاسلحة النووية.

ومع ذلك، فإن التقارير الأخيرة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذى يفيد بأن  وكالة الدولية للطاقة الذرية ، تطعن صراحة في رأي الولايات المتحدة ، عن أن أي عمل لتطوير الأسلحة النووية ، كان في الماضي ، لكن الوكالة تقول ان بعض هذه الأنشطة " قد إستمرت بعد عام 2003, وأن بعضاً منها قد يكون جاريا الأن".

لكن الوكالة لم تنوه عن العمل المشتبه فيه والذى تم اجراءه آنذاك ، لكن تقريرها الأخير فى الأسبوع الماضى ، يفيد بان الشكوك حول إيران من الممكن ان تكون مما يلى :


-         أجراء اختبار متفجرات عالية لبداية شحنة نووية.

-         العمل على نماذج الكمبيوتر فى مجموعة أساسية من الحرب النووية.

-         الاستعداد لاختبار الأسلحة النووية.

-         العمل على وضع حمولة نووية لصاروخ ، يمكن ان يصل الى اسرائيل.

وإختتمت الصحيفة خبرها بان إسرائيل هي أكثر الدول الموجود ة علىالساحة العالمية والتى تدعم الرأي القائل بأن الأسلحة النووية مازلت تصنع فى ايران ، كما انها تسعى الى تنشيط الرأي العام الدولي لحل لمواجهة حملة طهران النووي ، وربما تمهد الطريق لهجوم مسلح.


·       شبكة : ايجي برس



ليست هناك تعليقات: